|
|
الأماكن التي تستحب فيها الصلاة |
|
المسألة 1: وردت تأكيدات كثيرة في الشريعة الإسلامية المقدسة بشأن إتيان الصلاة في المساجد، وأفضل جميع المساجد: المسجد الحرام بمكة المكرمة، ثم مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) في المدينة المنورة، ثم مسجد الكوفة، ثم المسجد الأقصى، ثم مسجد الجامع في كل بلد. المسألة 2: الأفضل ـ في نفسه ـ للنساء أن يأتين بصلواتهن في البيوت بل في الغرف الخلفية، ولكن الأفضل لهن أن يأتين بالصلاة في المسجد، خصوصاً في صلاة الجماعة، لو قدرن أن يحفظن أنفسهن من الرجال الأجانب. المسألة 3: تستحب الصلاة في مشاهد الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، بل الصلاة فيها أفضل من المساجد، والصلاة في مشهد الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) تعادل مأتى ألف ركعة، والصلاة عند قبر الإمام الحسين (عليه السلام) تعادل كل ركعة منها ألف حجة، وألف عمرة، وعتق ألف عبد، وألف جهاد مع نبي مرسل. المسألة 4: يستحب الإكثار من ارتياد المساجد وخصوصاً المساجد المهجورة التي لا يصلى فيها. المسألة 5: تكره صلاة جار المسجد في غير المسجد إن لم يكن له عذر. |