|
الكتاب والرقي |
|
أي كتابٍ نريد؟ ولأي كتابٍ ندعو؟ تحدث الإمام الشيرازي في الكثير من كتاباته وأطروحاته - كما أسلفنا - حول ضرورة أخذ المسلمين بناصية الكتاب، إن هم أرادوا الرقي والتقدم. لكن، أي كتابٍ هذا الذي يُشير إليه سماحته ويعنيه؟ إنه بلا شكٍ يدعو المسلمين إلى (العودة إلى القرآن الكريم)(1) وإلى تعاليم أهل البيت (عليهم السلام) بدرجةٍ أولى. انطلاقاً من حديث الثقلين المروي عن الفريقين متواترا،ً والذي يقول فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (إني مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً)(2). (فإنه إذا لم يكن التمسك كان الضلال وهذا مفهوم كلمة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم))(3). ومن ثم يدعونا سماحته جميعاً للأخذ من أي كتابٍ نافعٍ كان، عملاً بالمقولة المعروفة: (خذ الحكمة من أي وعاءٍ خرجت)! |
|
لماذا ندعو للعودة إلى القرآن؟ |
|
يجيب الإمام الشيرازي على سؤالنا هذا بقوله: (القرآن هو كتاب هداية لجميع الناس (هُدىً لِلنَّاسِ) فهو ليس لقومٍ دون قوم، ولا لجماعة خاصة، لا لزمانٍ معين ولا لمكان محدد.. بل هو للناس أجمعين. فالإسلام ليس كاليهودية التي حصروها بقوم خاص هم الإسرائيليون، وليس كالمسيحية التي جاءت لفترة محددة من الزمن. ثم تأتي جملة (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) [البقرة:2]، في آية أخرى لتؤكد أن المستفيد من القرآن هم جماعة واحدة، هم (المتقون)، وإن كانت قابلية الهداية موجودة لدى جميع البشر بلا استثناء. فلام (المتقين) هي للانتفاع لا للملك الخاص)(4). فسماحته يرى أنه من اللازم (أن نرجع إلى القرآن وإلى تطبيق قانون الإسلام إذا أردنا الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة، ولا يكون ذلك إلاّ بالوعي لمليارين من المسلمين، فإن الوعي أول التقدم... ويضيف قائلاً: القرآن الكريم يضمن هيمنة المسلمين على العالم إذا عملوا بقوانينه، قال تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ) [سورة المائدة:48])(5). (فالقرآن كتاب المسلم الأول، الذي يلزم سعادته في الدنيا والآخرة)(6). (وقد رأى الجميع - كما يشير سماحته - أن الغرب لّما عمل ببعض تعاليم القرآن الكريم من: الشورى والحرية وما أشبه ذلك، تقدم ذلك التقدم الهائل، وقد قال علي (عليه السلام): (الله الله في القرآن لا يسبقنكم بالعمل به غيركم) أي غير المسلمين. وإني أذكر جيداً أنه قد مضى نصف قرن تقريباً على الغرب في حالة من الاستقرار والهدوء، وذلك لعملهم ببعض أحكام القرآن، ولو عملوا بكل القرآن لكانت بلادهم جنة عدن. بينما وقع المسلمون في أكثر المشاكل وأكبرها منذ نصف قرن حيث تركوا القرآن ونبذوه وراء ظهورهم. قال تعالى: (وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ) [سورة البقرة: 101])(7). ويقول تعالى - على لسان رسوله الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) -: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) [سورة الفرقان:30]. (هذا هو حال المسلمين اليوم، حياة تحتضر، وظلام دامس، واضطراب وضنك، فإذا أردنا الحياة السعيدة ذات العزة والشرف والكرامة، وإذا أردنا أن يرفرف السلام فوق رؤوسنا، فلابدّ أن نعود إلى كتاب الله... لابدّ أن نقرّر العودة إلى القرآن... فمن الضروري أن نجدد عهدنا بالقرآن العملي بعد العلمي، لعلّ الله يخلصنا من هذه الهوة السحيقة التي سقطنا فيها يوم تركنا القرآن كمنهج للحياة)(8). فالكتاب الذي نريد.. هو كتاب الله جل جلاله. والكتاب الذي ندعو إليه.. هو كتاب الله جل جلاله. (قَدْ جَاءَكُمْ مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [سورة المائدة:15-16]. فـ(الرسالة السماوية نور وكتاب، نور لأنها توقد في ضمير البشر مشعل العقل فيمشي في ظلمات الحياة بصيراً سوياً. إن رسالات السماء تذكر الإنسان بربه، وتفتح نوافذ بصيرته على آيات الله في الكون، إنها تذكره بعقله، وتحذره من الهوى والشهوات والغضب والغفلة، وبالتالي من كل ما يسد عليه أبواب المعرفة، ويحجب عنه أنوار العقل. وإذا فُتِح عقل الإنسان، واستثيرت بصيرته، فإنه سيعرف الكثير من خفايا الحياة، سواءً تلك التي أوضحتها الرسالة السماوية وفصلتها، أم لا. بيد أن الله لا يكتفي بإعطاء البشر نوراً، بل يكمل عليهم النعمة، بأن يرسم لهم خريطة متكاملة لدروب الحياة، ويوضح لهم المسالك المهلكة، والصراط المستقيم، وذلك عبر تشريعات مفصلة، وواضحة يسميها ب(الكتاب))(9). |
|
القرآن والهداية: |
|
عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (إن هذا القرآن هو النور المبين والحبل المتين والعروة الوثقى والدرجة العليا والشفاء الأشفى والفضيلة الكبرى والسعادة العظمى، من استضاء به نوره الله، ومن اعتقد به في أموره عصمه الله، ومن تمسك به أنقذه الله، ومن لم يفارق أحكامه رفعه الله، ومن استشفى به شفاه الله، ومن آثره على ما سواه هداه الله، ومن طلب الهدى في غيره أضله الله، ومن جعله شعاره ودثاره أسعده الله، ومن جعله إمامه الذي يقتدي به ومعوله الذي ينتهي إليه آواه الله إلى جنات النعيم والعيش السليم)(10). وقال الإمام المجتبى (عليه السلام): (قيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن أمتك ستفتتن، فسئل: ما المخرج من ذلك؟ فقال: كتاب الله العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، من ابتغى العلم في غيره أضله الله)(11). وفي دعاء الإمام السجاد (عليه السلام) لختم القرآن: (اللهم اجعلنا ممن يعتصم بحبله، ويأوي من المتشابهات إلى حرز معقله، ويسكن في ظل جناحه، ويهتدي بضوء صباحه، ويقتدي بتبلج أسفاره، ويستصبح بمصباحه، ولا يلتمس الهدى في غيره)(12). ورحم الله السيد مصطفى جمال الدين (1927- 1996م) إذ يقول، مُخاطباً الأمة الإسلامية: عُودِي لأمسِكِ يَنطلِقْ مِنكِ الغدُ***ما شَعَّ في دمِكِ النبيُّ محمدُ يا أمّةَ القرآنِ لم يَذْبُلْ على***شَفَتَيْكِ هذا اللؤلؤُ المتوقّدُ يا أمةَ القرآنِ أمسُكِ مُخصِبٌ***بوَرِيفِ ما أعطى ويومُكِ أربَدُ ما بالُكِ استدبرتِهِ وتركتِهِ***يَختالُ بين بَنِيهِ وهو مُصفَّدُ(13) |
|
اقرأ وارقَ: |
|
..هكذا تحدث رسولنا الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) في كلام نُسب إليه، كلمتان موجزتان إلاّ أنهما تحملان في طياتهما معنىً حضارياً راقياً. فقد روي عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (عدد درج الجنة، عدد آي القرآن، فإذا دخل صاحب القرآن الجنة قيل له: اقرأ وأرقَ لكل آية درجة فلا تكون فوق حافظ القرآن درجة)(14). وقد روي عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنه قال: (عليك بالقرآن فإن الله خلق الجنة بيده لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجعل ملاطها المسك وترابها الزعفران وحصبائها اللؤلؤ وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن، فمن قرأ القرآن قيل له اقرأ وارقَ، ومن دخل منهم الجنة لم يكن في الجنة أعلى درجة منه ما خلا النبيون والصديقون)(15). وقد روي نفس مضمون هذين الحديثين بطرقٍ أخرى عن أئمة الهدى (عليهم السلام) وأكتفي أخيراً بنقل ما روي عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)، حيث قال: (إن درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له: اقرأ وارقَ فيقرأ ثم يرقى)(16). فالرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأهل بيته (عليهم السلام) يتحدثون هنا من خلال هاتين الكلمتين - اقرأ وارقَ - البسيطتين في اللفظ، العظيمتين في المعنى، عن الأثر المترتب على قيام الإنسان بذلك العمل الحضاري الخلاّق (القراءة) في حياته الدنيا والآخرة. (اقرأ وارقَ): (أي على قدر القراءة تنال الدرجات العُلى وتنال الرقي والعلو والارتفاع)، كما يعبر عن ذلك الأستاذ (جودت سعيد)(17). وللأسف، فنحن نجد الكثير من المسلمين عندما يقرؤون هذا الحديث فإنهم يترنمون به عندما يتحدثون عن درجات ومنازل الإنسان (المؤمن) في الجنة! فيروي البعض شفاهةً أو كتابةً، أنه يقال لقارئ القرآن، مثلاً، (اقرأ وارقَ)؛ فعلى قدر قراءة الإنسان وعلى قدر ما يحفظ من آياتٍ وسورٍ تعلو منزلته في الجنان، ويفصلون بهذا القول حالة الارتقاء في الحياة الدنيا.. لا أدري كيف جاء إلينا هذا الفهم! ولا أدري عن كيفية استنطاقنا للأحاديث النبوية الشريفة. ومن قبل ذلك فهمنا واستنطاقنا لكلام الله جل جلاله في كتابه الكريم. فنحن لا نقرأ القرآن إلاّ من أجل الأجر والثواب! ومتى ذلك؟ في الآخرة طبعاً!! ألم يسمع أولئك بأن: (الدنيا مزرعة الآخرة). ألا يرددون خاشعين قوله تعالى: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [سورة البقرة:201]. هذا الفهم وتلك النظرة القاصرة، التي تحصر فوائد العمل بالسنة المطهرة في الآخرة فقط، طريقة خاطئة. فكما أن القرآن الكريم: كتاب حياة؛ كذلك هي السنة النبوية: سنة حياة، لا فرق بينهما، فما السنة إلاّ ترجمان للقرآن. فهذا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصرح قائلاً: (من أحب الله فليحبني ومن أحبني فليحب عترتي، إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ومن أحب عترتي فليحب القرآن)(18). وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (علي مع القرآن والقرآن معه لا يفترقا حتى يردا علي الحوض)(19). وعن أبي جعفر (عليه السلام): (أن الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن)(20). فخلاصة القول: أنه لا يوجد عندنا فصل بين كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم).. بين القرآن وبين أهل البيت (عليهم وعلى نبينا صلوات الله أجمعين). وقد روي عن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: (قيدوا العلم بالكتابة)، كما نُقلت عنه الكثير من الأحاديث التي تدفع الإنسان نحو العلم والمعرفة والكتاب، فهل قرأ أحدكم أبلغ من كلمة رسول الإنسانية التي يقول فيها: (اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد؟)، أليست هذه دعوة للتعليم الذاتي المستمر الذي تدعو إليه الكتابات الحديثة!! ألم نقرأ قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (اطلبوا العلم ولو في الصين)، وغير ذلك من كلمات لا تكاد تعد أو تحصى!! وكلها تحث الإنسان وتدفعه على أن يتمسك بالكتاب؛ لأن الرقي لا يكون بغير القراءة والكتاب والعلم. فالإنسان بغير الكتاب يبقى في الدرك الأسفل من الجهل. (ولو راجعنا تاريخ العثمانيين الذين حكموا خمسة قرون لرأينا أنهم أداروا ظهورهم للكتاب، وعلى يدهم سقطت الدولة الإسلامية في حال كان الغرب في زمانهم يسعى سعياً حثيثاً للتقدّم العلمي؛ هذا ما حدث في السابق أمّا الآن فمن الضروري الاهتمام بالكتاب النافع لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً)(21). نعم، (إنّ من أسباب قوة المسلمين قوة الكتاب والعلماء عندهم)(22). ثم ألم تسمع دعوة رب الأرباب لي ولك أيها القارئ العزيز عندما أمرنا جميعاً بقوله عز من قائل: (خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) [مريم:12] فإن لم تأخذ بالكتاب وتتمسك به فلن يكون لك شأن. فالله قد (عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) [العلق:4- 5]، فما عليك - أيها الإنسان - إلاّ أن تقرأ: (بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) العلق:1] نعم (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ) [العلق: 3]. فالأكرمون في هذه الحياة الدنيا هم أولئك الذين اتجهوا نحو الكتاب وتمسكوا به، فإذا أردت الرقي - أخي العزيز - فما عليك إلاّ أن تقرأ.. وتقرأ.. وتقرأ.. لتربح الحياة الدنيا والآخرة. |
|
1ـ ابتداءً من العام الهجري الموافق/1417هـ اعتادت حوزة القائم (عجل الله فرجه الشريف) في سوريا - أسسها آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي، وهو مفكر إسلامي بارز، من كتبه تفسير (من هدى القرآن)، في 18 مجلداً - على إقامة مؤتمرٍ سنويٍ تحت شعار (العودة إلى القرآن)، وقد أصدرت أوراق مؤتمرها الأول في العدد الخاص من مجلة (البصائر) عام 1997م. كما أصدرت اللجنة الثقافية بالحوزة الأوراق المقدمة للمؤتمر الرابع في كتاب مستقل تحت عنوان: (العودة إلى القرآن: 4). حريٌ بالذكر أن الأستاذين العزيزين: فاضل وبشير البحراني، قد أصدرا أيضاً كتاباً يحمل نفس الدعوة، ونفس العنوان، صدر عن دار المحجة البيضاء، في بيروت هذا العام الموافق 1421ه. 2ـ السيد محمد الشيرازي. متى جُمع القرآن؟ ص 20. 3ـ السيد محمد الشيرازي. الفقه: العقائد، ص 210. 4ـ السيد محمد الشيرازي. شهر رمضان شهر البناء والتقدم، ص7. 5ـ السيد محمد الشيرازي. لماذا يحاربون القرآن. ص42- 43. 6ـ السيد محمد الشيرازي. إلى الوكلاء في البلاد. الفصل الثاني. (د.ص). 7ـ نفس المصدر. ص 11. 8ـ السيد محمد الشيرازي. شهر رمضان شهر البناء والتقدم، ص 31- 32. 9ـ السيد محمد تقي المدرسي. من هدى القرآن، مج 2. ص 335. 10ـ السيد محمد الشيرازي. الفقه: العقائد، ص 210. 11ـ نفس المصدر. ص 211. 12ـ نفس المصدر والصفحة. 13ـ السيد مصطفى جمال الدين. الديوان. ص 233- 236. بالتصرف في ترتيب الأبيات. 14ـ 2- السيد محمد الشيرازي. متى جُمع القرآن؟ ص 68. نقلاً عن: مستدرك الوسائل ج4 ص 231 باب1 ح4567. 15ـ السيد محمد الشيرازي. متى جُمع القرآن؟ ص 57. نقلاً عن: مستدرك الوسائل ج4 ص260 باب10 ح4642. 16ـ السيد محمد الشيرازي. متى جُمع القرآن؟ ص 69. نقلاً عن: وسائل الشيعة ج4 ص840 ب11 ح3. 17ـ حسن آل حمادة. أمة اقرأ... لا تقرأ: خطة عمل لترويج عادة القراءة، ص 28. 18ـ السيد محمد الشيرازي. متى جُمع القرآن؟ ص 74. نقلاً عن: مستدرك الوسائل ج3 ص 355 باب1 ح3766. 19ـ السيد محمد الشيرازي. متى جُمع القرآن؟ ص 74. نقلاً عن: بحار الأنوار ج38 ص38 باب58 ح14. 20ـ السيد محمد الشيرازي. متى جُمع القرآن؟ ص 77. نقلاً عن: بحار الأنوار ج89 ص27 باب1 ح29. 21ـ السيد محمد الشيرازي. الكتاب من لوازم الحياة. ص 16. 22ـ نفس المصدر. ص 12. |