![]() |
|
قالوا في الإمام الشيرازي .. في يوم رحيله
موقع الإمام الشيرازي
إن المنجزات العلمية التي سطرها الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله مقامه، من خلال أكثر من ألف كتاب جعلته سلطاناً للمؤلفين وسيداً للفقهاء، ومن أساطين الفكر وجهابذة العلم. كما أن الأعمال الإنسانية التي ملأت حياته أعلى الله درجاته في إغاثة المظلومين والملهوفين, ونصرة المظلومين والمعذبين, ومعاضدة المحرومين والمهجرين. كل ذلك، أعطى للإمام الشيرازي بعداً إنسانياً سامياً، ووجوداً مرجعياً فريداً، وحضوراً وجدانياً سامقاً. لذلك، كان خبر وفاته، في الثاني من شوال/ 1422هـ، إعلان رحيل مرجع قائد، وعالم عامل، وفقيه مجدد، ومفكر إصلاحي، وموسوعي متعمق، ومؤلف فريد، وثائر حكيم، ومؤسس مهاجر، ومجاهد كبير، وشاهد وشهيد. ومع أول ساعات رحيله المفجع انطلقت بيانات التأبين من شتى بقاع العالم، عبر فيها مراجع الدين والعلماء الأعلام وأساتذة الحوزات الدينية، فضلاً عن رجال دولة، وشخصيات سياسية وثقافية وإعلامية، إسلامية ومسيحية وصابئية وإيزيدية. كما غص بيت الراحل الكبير ومكاتب المرجعية الشيرازية بحضور أفاضل مكاتب المرجعيات وحشود المؤمنين، ليعلنوا حزنهم على الرحيل المفجع، مشاطرين الأسرة الشيرازية الكريمة العزاء، ومؤكدين الثناء والتقدير والوفاء، مستحضرين مآثر الإمام الراحل والمرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي(قده) وخدماته الإنسانية الجليلة. بموازاة ذلك، حظي رحيل الإمام الشيرازي بإهتمام الصحف العربية والإسلامية والعالمية، من خلال نشر صوره، ونبذة عن حياته المليئة بالنشاط العلمي والجهاد في سبيل الله، بجانب آراء ولقاءات مع شخصيات ورجال دين وعلم وأدب وفكر، ليسلطوا الضوء على جوانب من حياة إنسان عظيم. ..................................... في الساعات الأولى لرحيل الإمام الشيرازي، صدرت بيانات وكلمات تأبينية، من مختلف بقاع العالم، أدلى بها أصحاب السماحة المراجع، وفقهاء كبار، وعلماء أفاضل، وخطباء نجباء، وحوزات علمية، ومؤسسات دينية، وسياسيون، وكتاب، ومثقفون، وإعلاميون... وفيما يلي مفتطفات منها:
آية الله العظمى الشيخ حسين علي المنتظري * كان العالم الجليل القدر، والمجاهد الصلب، والمرجع الكبير السيد الشيرازي.. محققاً متبحراً في كافة العلوم الإسلامية كالفقه، الأصول، التفسير، والحديث والكلام، وله تأليفات واسعة وقيمة في جميع هذه الاختصاصات المختلفة. * أوصي الفضلاء من طلبة الحوزات العلمية أن يستفيدوا من موسوعة الفقه الغنية للراحل المرجع السيد الشيرازي المعظم، والتي جمعت أبواب العبادة والاقتصاد والاجتماع والسياسة ونظام الحكم والأخلاق في الإسلام.
آية الله العظمى محمد صادق الحسيني الروحاني * أفجعنا المصاب الأليم والثلمة الواردة، برحيل آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي، الذي قدم خدمات عظيمة وكبيرة لعالم الإسلام وعلماء الدين خلال عمره القصير.
آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي * برحيل سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي ‹قدس سره› فقد فقدت الأمة الإسلامية علماً من أعلامها ومرجعاً كبيراً من مراجعها. * قضى المرجع والراحل الكبير السيد الشيرازي حياته كلها في سبيل إعلاء كلمة الله عز وجل، وإعزاز دينه، وخدمة منهج أهل البيت ‹عليه السلام›، فكان رضوان الله عليه مثالاً أعلى في التقوى والاستقامة والجد والعطاء الدائم والمستمر.
آية الله العظمى الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي * لقد عمّ الحزن والأسى العالم الإسلامي عامة، وعالم التشيع خاصة، لفقد مرجع من مراجع الدين، مرجع كان مناراً للعلم والتقى، ومرجعا للفقاهة والإفتاء، ألا وهو آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي. * إنّا إن فقدنا المرجع السيد محمد الشيرازي لم نفقد آثاره العلمية القيمة في الفقه والأصول والتفسير وكذلك خدماته الاجتماعية ونشره لمعارف الإسلام.
* مكتب آية الله العظمى السيد علي السيستاني - السيد جواد الشهرستاني لقد أثار حادث رحيل سماحة الوالد المكرم، آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره، بالغ الحزن والأسى.
* آية الله الشيخ محمد الهاجري برحيل سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي، فقدنا علماً كبيراً، وعالماً مجاهداً، ومرجعاً بارزاً، قلما يجود الزمان بمثله، علماً وجهاداً وعطاء وأخلاقاً.
* الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم لقد كان الفقيد الراحل آية الله المرجع السيد محمد الشيرازي، يتمتع بمواصفات فاضلة في الأخلاق الحميدة والخدمات الدينية والثقافية، ويتميز بالصبر وسعة الصدر والمداراة للناس والمواظبة على الدرس والتأليف وتأسيس المؤسسات الإسلامية الإنسانية النافعة. كما أنه رحمة الله عليه، تعرض إلى الآلام والمحن والإبعاد عن موطن آبائه وأجداده في جوار العتبات المقدسة لأهل البيت ‹عليهم السلام›.
* آية الله السيد محمد علي الطباطبائي الإمام السيد محمد الشيرازي.. هو بحق مجدد قرنه، ونحن نهنئه على مقامه عند الله، وبياض وجهه في لقاء محمد وآل محمد ‹صلوات الله عليهم أجمعين›، وما قدمه في خدمتهم وتعريفهم، والدفاع عن حياض دينهم القويم، وعلو همته في العمل من أجلهم، والدأب بذلك، وبذل الغالي والنفيس من أجلهم.
* مجمع إسلامي جهاني مركز نشر معارف قرآن وعترت لقد أنفق المرجع الديني آية الله العظمى الحاج السيد محمد الشيرازي حياته المباركة وعمره الشريف، في تداول علوم آل محمد ‹عليهم السلام›، تحصيلاً وتحقيقاً وتدريساً وتأليفاً، وقد أنجز مشاريع كبيرة غنيّة، في هذا الطريق المشرق الوضاء.
* جماعة علماء المسلمين في أوروبا لقد قضى سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي عمره المديد في خدمة الدين الحنيف، ونشر أحكامه، والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية، وإصلاح شؤونها، وإننا إذ ننعى إلى الأمة الإسلامية جمعاء هذا العالم الرباني، ندرك بعمق مدى جسامة الخسارة التي منيت بها بفقده، وأفول نجمه من سمائها.
* جمعية الإيمان والعمل الصالح للأكراد الشيعة العراق برحيل الإمام المجاهد، والقائد المفكر، آية الله العظمى السيد محمد مهدي الشيرازي ‹رضوان الله تعالى عليه›، فقد امتدت يدُ القدر قبل عام، لتؤشر على إمامنا الكبير بالرحيل من هذه الدنيا، ليستقر عند من هو أرحم منا، وهو أرحم الراحمين، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
* رابطة علماء الدين في العراق الإمام المجدد، والمرجع الديني الأعلى، آية الله العظمى الحاج السيد محمد الحسيني الشيرازي، عالم ومفكر، ومرجع مجدد، طالما أغنى الفكر الإسلامي والإنساني ببناة أفكار لم يسبقه إليها أحد، كان أمة في رجل، وهو مفكر، ومؤسس، ومنفذ في آن واحد، عمل على تطبيق أفكاره التي آمن بها.
* تجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت كان سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي من أوائل المجاهدين في العراق ضد الأنظمة الكافرة المجرمة، التي عاثت في الأرض فساداً، فقد كان مطارداً من قبل النظام الطاغوتي في العراق، حتى بعدما تركه أعلى الله درجاته، حيث صدر عليه حكماً بالإعدام، لكنه قدس سره واصل جهاده المكثف طيله حياته، وحتى آخر أيام عمره المبارك ضد النظام الديكتاتوري.
* الحزب الوطني العراقي برحيل الإمام آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي، تغمده الله بواسع رحمته، فقد غاب نجم الشريعة، وفرقد العلم، ومنار الحكمة والكلمة المجاهدة، والمعلم الذي أفنى حياته في الجهاد في سبيل الله والحق.
* مركز أهل البيت الثقافي الإسلامي برحيل المرجع الديني آية الله العظمى الإمام السيد محمد الشيرازي.. فقدت به الأمة الإسلامية علماً من اعلامها، ورجلاً قدم الكثير في سبيل رفع راية الإسلام ونشر فكر أهل البيت ‹عليهم السلام›.
* الدكتور إبراهيم اليزدي كان آية الله العظمى الشيرازي من مراجع التقليد الأجلاء، وكان له تاريخ طويل من النضال ضد الاستبداد ومحتكري السلطة، ومارس التجربة العملية للتوافق بين الإسلام وسلطة الشعب. ولقد اعتقد، بالتنوع في فهم الدين وكان يؤمن بالحقوق والحريات الأساسية للشعب، إيماناً راسخاً.
* مدافعون بلا حدود عن الشعب العراقي كان للمرجع الديني آية الله العظمى الإمام السيد محمد الشيرازي الباع الطويل في القضية العراقية وحماية العراقيين في المهجر ببناء العديد من المشاريع الخيرية والمؤسسات الثقافية والعلمية وهي صروح شامخة في كل مكان من العالم.
* عادل رؤوف/ المركز العراقي للإعلام والدراسات كان للسيد محمد الشيرازي ‹قدس› مواقف لا ينساها تاريخ العراق الحديث، خصوصاً وإنه من عائلة عرفت بالجهاد والتضحية في سبيل قضية الشعب العراقي ولعدة عصور.
* الحزب الوطني العراقي بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل فقيه أهل البيت ‹ع› الإمام والمرجع الإسلامي الكبير السيد محمد الحسيني الشيرازي ‹قدس سره›.
* الجبهة الشعبية للانتفاضة في العراق بمزيد من الرضى والتسليم بقضاء الله وقدره وببالغ الأسى والألم تلقينا نبأ رحيل المرجع الديني والمفكر الإسلامي الكبير آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي ‹طاب ثراه›.
* حركة الوفاق الإسلامي في العراق برحيل الإمام السيد محمد الشيرازي يغيب عنّا إمام مجاهد كبير ومرجع ديني فذ وزعيم وطني عرفه تاريخ العراق الطويل.. مجاهداً من أجل حقوق أبناء الشعب العراقي والأمة الإسلامية.
* الشيخ عبد الأمير قبلان جسد المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي في حياته، أسمى معاني الزهد والتقوى التي أضحت قدوة ومثال، فحفلت مسيرة حياته الشريفة بالمواقف والتضحيات والمحطات الجهادية، وقد أثرى المكتبة الإسلامية بمئات الكتب والمؤلفات الفقهية والعقائدية والعلمية والبحوث التاريخية والاجتماعية التي أغنت تراثنا وفكرنا الإسلامي.
* المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق * ينحدر الفقيد الراحل المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي ‹رحمه الله› من أسرة شريفة، خرّجت العديد العلماء الكبار، والمراجع المعروفين في تاريخ المرجعية الدينية في العراق وإيران، وهي أسرة قدمت من خلال مواقعها المهمة الدينية والاجتماعية وفي مختلف المراحل التاريخية الكثير من الخدمات الجليلة والخالدة للإسلام والمسلمين وللشعب العراقي وللعراق من خلال مواقفها السياسية والاجتماعية المعروفة. * لقد تجسدت في شخصية الفقيد الراحل المرجع الديني السيد محمد الشيرازي مظلومية العلم والعلماء في العراق، فقد تعرض ‹رحمة الله عليه› إلى التضييق والمطاردة من قبل نظام حزب البعث العراقي، كما تعرض كذلك للتهديد بالاعتقال، وكل ذلك بسبب مواقفه الجهادية ضد هذا النظام وإصراره على مواجهته ومجاهدته وكشف زيفه وظلمه وعدائه للإسلام والمسلمين.
* ذوالفقار كيمجي لقد صدم كل العالم الإسلامي برحيل المرجع الديني السيد محمد الشيرازي، ولكن ليس بيدنا شيء، لأننا مسلمون ونؤمن بالله وليس لنا سوى تحمل فقدان رحيله.
* المعهد الشرعي الإسلامي الجعفري لقد فجعنا، كما فجع الكثيرون بمصاب أليم أصاب أمتنا بفقدان سماحة الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي ‹رضوان الله تعالى عليه›، وأنها لخسارة كبيرة خسارتنا لهذا العالم الجليل، الذي أتعب نفسه في خدمة دين الله عز وجل، حتى باتت المكتبات تشهد على وفير علمه وعظيم عطائه، وباتت بصماته مرتسمة في نفوس الكثيرين ممن عرفوه أو عرفهم أو استفادوا منه بعلم وهدى وصلاح.
* الحركة الملكية الدستورية ببالغ الأسى والحزن، ودعت الأمة الإسلامية والجماهير العراقية، فقيدها العالم آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي ‹قدس سره›، الذي وافته المنية وهو بعيد عن الوطن، الذي طالما دافع عنه بالغالي والنفيس، وعاش آلام الغربة والمعاناة، من أجل أن يرى العراق دولة يسودها العدل والمساواة والحرية.
* د. أحمد الجلبي "برلماني عراقي" إن رحيل الفقيد الكبير آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي ‹قدس سره›، خسارة جليلة للوطن والعلم والعمل الوطني ضد البغي في العراق، وعزاؤنا في سعة تراثه الفكري واستمرار عمل مريديه وأتباعه في كل مكان.
* المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى/ لبنان قضى المرجع الديني، سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي عمره الشريف، في خدمة الدين الإسلامي الحنيف، وتبليغ أحكامه ومفاهيمه، على مستوى التدريس والتأليف والبحث والتوجيه، وإنشاء المؤسسات الدينية والعلمية. ولقد خسرت الأمة الإسلامية برحيله علماً من أعلامها الكبار الذين تركوا انصع الصفحات الحافلة بالعلم والجهاد والمعرفة.
* د. إبراهيم الجعفري "رئيس وزراء العراق السابق" لقد اتسمت مسيرة الفقيد سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي بالعطاء، على مستوى العلوم الدينية والفعاليات الاجتماعية المختلفة، ولم يكن خافياً على أحد انتساب المغفور له إلى تلك العائلة العريقة والموسومة بالعلم والجهاد، وما تبوأت من مكانة مرموقة في أوساط الموالين لأهل البيت ‹عليهم السلام› كما اقترنت حياة الفقيد بالمعارضة السياسية للنظام الحاكم ببغداد.
* السيد حسين الشامي لقد قضى المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي في خدمات العلم والدين، والبحث والتأليف وإنشاء المشاريع الخيرية في أكثر من بلد الإسلامي، وستبقى صدقات جارية في سجل أعماله وصفحات حياته الحافلة بالحركة والجدية والعمل الدائب في سبيل عقيدته ومبادئه.
* الشيخ حسن شاهين برحيل سماحة آية الله العظمى المرجع السيد محمد الشيرازي ‹قدس سره› فاننا نفتقد علماً كبيراً من أعلام الفكر ومشعلاً وضاءً من مشاعل الهداية ومرجعاً عظيماً من مراجع الدين وهي ثلمة لا يسدّها شيء، اللهم إلا ما تركه من تراث ثمين لا يقدر من مؤلفات وكتابات تبقى معيناً لا ينضب تغني كل محتاج للعلم والفكر والفقه والعقيدة.
* عبد الحسين الصالحي آل الشهيد الثالث برحيل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي ‹أعلى الله درجاته› فقد العالم الإسلامي أعظم شخصية علمية شهدها التاريخ المعاصر والمرجعية العظمى، وهي خسارة كبيرة لا يسدها شيء في ميدان العلم والفقاهة.
* الجبهة الوطنية الإسلامية في العراق كان الفقيد الراحل المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي “أعلى الله درجاته“ بركانا من العمل وبذل الجهد في مقارعة الحكومات المتسلطة، فسطر له التاريخ صفحات ناصعة من الجهاد ضد الحكومات المتعاقبة في حياته بكل ألوانها ومختلف شعاراتها, وملفات وزارة الداخلية العراقي وارشيفها المتراكم ، يثبت اي عناء واي مصائب جرت على هذا الامام المجاهد.
* الشيخ جهاد كركبا لم يكن المرجع الشيرازي عالما أو مرجعاً للتقليد وحسب، بل كان صاحب كلمة ورسالة، امتدت أغصانها، لتطال جميع آفاق العلم والمعرفة، مع رسوخ جذورها وتشبثها في الفكر النبوي الشريف وأصالة منهج أهل البيت ‹عليهم السلام›.
* الحركة الديمقراطية الآشورية كرس المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي ‹قدس سره› في مدينة قم المقدسة،الذي كرس جل حياته في خدمة كلمة الحق والعدالة والفقه، وكان رسولاً مثالياً للمسيرة الفكرية العلمية الحضارية بمبادئها الثورية والتي صبت نتاجها في خدمة القضية العادلة لشعبنا العراقي الحبيب والشعوب المضطهدة.
* الحزب الاشتراكي في العراق يعتبر الفقيد المرجع الكبير آية الله الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي بحق، أحد أبرز العلماء الإعلام في التاريخ الإسلامي، ولقد قضى حياته الطويلة مجاهداً ومدافعاً عن الحق، ومعادياً للاستبداد والظلم، وتحمل من جراء ذلك الكثير من العذاب بعيداً عن وطنه العراق.
* حزب الوحدة الإسلامية الأفغانية للفقيد المرجع الشيرازي دور مشهود في جميع القضايا الإسلامية ولاسيما القضية الأفغانية ومحنة المسلمين الشيعة، وإن رحيل خسارة كبيرة لا تعوض وإنه ثلمة للإسلام والأمة الإسلامية لا يسدها شيء.
* عباس البياتي "برلماني عراقي" رحل المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي ‹قدس سره› الذي قضى عمره الشريف، في نشر العلوم والمعارف الحقة، والذود عن شريعة سيد المرسلين، وترويج قيم ومبادئ أهل البيت ‹عليهم السلام›، وكان الراحل الكبير من فقهاء الإسلام وعلمائه العاملين الواعين، وقد ترك آثاراً علمية ضخمة، تشهد على علو همته وحيويته وباعه الطويل، كما كانت للراحل أعمال اجتماعية وسياسية جليلة، حيث قدم خدمات كبيرة للعراقيين المهجرين والمهاجرين من وطنهم، وناصر قضيتهم العادلة بمواقفه الشجاعة وآرائه الصريحة.
* منظمة أحرار البحرين الإسلامية لقد أثرى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي مكتبتنا العلمية، بالآلاف من كتبه العملية، التي تناولت الكثير من مجالات الحياة كالسياسة والاقتصاد والثقافة والإعلام والإدارة والقانون والاجتماع وغيرها.
* الشيخ أكرم بركات برحيل الفقيد الكبير والمرجع العالي الشأن، آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي، تغمّده الله تعالى بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه، افتقدنا علماً كبيراً أغنى المسلمين بعلمه وبكتبه العديدة، التي بيّن فيها معالم الإسلام وفكره الثري، وتعرّض لمحاولات الاستكبار التي واجهت المستضعفين. فكان المدافع عنهم بقلمه وبياناته.
* الخطيب الشيخ د. أحمد الوائلي فجعنا برحيل آية الله المرجع الديني السيد محمد الحسيني الشيرازي ‹قدس سره› بعد جهاد طويل وبعد عن الوطن ومسيرة حافلة بالثمار.
* عبدالرزاق الجبران برحيل المرجع الكبير آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي، فقدت الأمة الإسلامية مفكراً موسوعياً قل نظيره، وكان له قصب السبق في الكثير من المجالات الفكرية والثقافية، والسياسية وكانت له إضاءات تفرد بها سماحته. 2/شوال/1435 |