في زيارة الأربعين


 

موقع الإمام الشيرازي

 

 

*  قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): إن الأرض لَتبكي على المؤمن أربعين صباحاً.

*  عند رجوع موكب السبايا من الشام إلى المدينة المنوّرة، وصلوا إلى مفترق طرق، طريق تؤدّي إلى العراق، والأخرى إلى الحجاز، فقالوا للدليل: (مر بنا على طريق كربلاء). فوصلوا يوم العشرين من صفر (أي يوم الأربعين) إلى كربلاء، فزاروا قبر سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، وأقاموا مأتم العزاء، وبقوا على تلك الحال أياماً.

*  ذكر الشريف المرتضى (رضي الله عنه) أن رأس الإمام الحسين(عليه السلام) رُدّ إلى بدنه بكربلاء من الشام، وضُمّ إليه، وقال الشيخ الطوسيّ (رضي الله عنه): ومنه (زيارة الأربعين). وفي خبر صفوان بن مهران الجمال قال: (قال لي مولاي الصادق في زيارة الأربعين تزور عند ارتفاع النهار).

*  قال الإمام الباقر (عليه السلام):

مروا شيعتنا بزيارة الحسين، فإن زيارته تدفع الهدم والحرق والغرق وأكل السبع، وزيارته مفترضة على من أقر له بالإمامة من الله.

*  قال الإمام الصادق (عليه السلام):

وكل الله بقبر الحسين أربعة آلاف ملك، شعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة، فمن زاره عارفاً بحقه، شيعوه حتى يبلغوه مأمنه، وإن مرض عادوه غدوة وعشياً، وإذا مات شهدوا جنازته، واستغفروا له إلى يوم القيامة.

*  قال الإمام الكاظم (عليه السلام):

من زار قبر الحسين عارفاً بحقه، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

قال الإمام زين العابدين (عليه السلام):

خرجنا مع أبي الحسين، فما نزل منزلاً وما ارتحل منه إلا وذكر يحيى بن زكريا وقتله، وقال يوماً: ومن هوان الدنيا على الله(عزوجل)، أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل، وسيهدى رأسي إلى يزيد بن معاوية.

*  قال الإمام الصادق (عليه السلام):

إن السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً بالدم، والأرض بكت عليه أربعين صباحاً بالسواد، والشمس بكت عليه أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة، والملائكة بكت عليه أربعين صباحاً.

*  قال الإمام الباقر (عليه السلام): إن السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً، تطلع حمراء وتغرب حمراء.

*  قال الإمام العسكري (عليه السلام):

علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأَربعِين، والتختم في اليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.

15/ صفر المظفّر/1439هـ