![]() |
|
مخيمات داخل أو خارج العراق لحل أزمة اللاجئين العراقيين
8/ربيع الأول/1428هـ رسم مسؤول رفيع المستوى في مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين صورة قاتمة للوضع الامني والانساني في العراق بعد جولة قام بها في المنطقة والدول المجاورة. وجاء هذا الموقف لرضوان نصير في لقاء صحافي قال فيه ان الشعب العراقي يواجه انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي فضلا عن العنف العرقي وعمليات الجماعات المسلحة وان متوسط القتلى يوميا بحدود المئة قتيل وما بين 200 و 500 جريح وان ثلثي الضحايا ينتمون الى شريحة عمرية بين 15 و 44 عاما. وقال نصير ان 2500 طبيب قتلوا منذ مارس 2003 حتى الان وان ثمة مليوني ارملة في العراق فيما قتل 47 صحفيا وصحفية في العام الماضي وحده. واكد رضوان نصير ان «اكثر من ثمانية ملايين نسمة يعتمدون على المساعدات الغذائية وانه اذا تم انهيار شبكة التوزيع العامة فقد لا يجد هؤلاء الطعام». وحذر من امكانية اغلاق الدول المجاورة حدودها امام العراقيين الذين يلجأون اليها هربا من حالة الفوضى الامنية الا انه اكد «اننا لم نصل بعد الى هذه المرحلة». وقال ان هناك اكثر من مليون لاجئ عراقي فى سوريا ونحو 700 الف في الاردن و120 الفا في مصر ونحو 200 ألف في دول مجلس التعاون الخليجي و50 ألفا في ايران وبين 20 و40 ألفا في لبنان. واكد نصير ان عدد الذين طلبوا اللجوء الى الدول الاوروبية ارتفع بنسبة 77% في العام الماضي مشيرا الى عدم وجود مناطق آمنة في العراق غير ان الدول التي حول العراق «ترغب في ان نقوم باقامة مخيمات للنازحين داخل مناطق آمنة في العراق». واوضح ان «الخيار الآخر هو اقامة هذه المخيمات داخل اراضي الدول المجاورة وهو امر لا تحبذه المفوضية ولكنها تعمل على الاعداد لكل الاحتمالات». وقال انه تم دعوة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لحضور المؤتمر الوزاري الذي تشرف عليه المفوضية يومي 17 و18 ابريل في جنيف لمعالجة محنة العراقيين داخل العراق وخارجه. |