الغالبية العظمى من الشبكة الإعلامية للقاعدة في العراق تفككت


 

متابعات - مــوقــع الإمــام الشــيرازي

16/ربيع الأول/1429

قال الجيش الأمريكي, السبت, انه عرقل قدرة القاعدة على تجنيد أعضاء جدد في العراق باعتقال أو قتل كثيرين من الذين يعدون تسجيلات الفيديو التي تستخدم لاجتذاب الشبان المسلمين الساخطين.

وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي الأميرال جريج سميث انه خلال العام الماضي جرى اعتقال أو قتل 39 فرداً من أعضاء القاعدة في العراق المسؤولين عن انتاج وتوزيع تسجيلات فيديو ومواد دعائية أخرى على آلاف من مواقع الانترنت.

وقال سميث لرويترز في مقابلة "قوة هذه المعلومات بديهية.. هؤلاء الأشخاص يستخدمون مواد تنشر على مواقع الانترنت للتجنيد وجمع أموال".

وقال: "نعتقد في هذه المرحلة إن الغالبية العظمى من هذه الشبكة الإعلامية تفككت", مضيفاً ان الاعتقالات أسفرت عن نشر عدد أقل على الانترنت لعمليات الإعدام والخطف والهجمات الأخرى التي تنفذها القاعدة في العراق.

وقال سميث ان هناك تراجعاً منتظماً في عدد تسجيلات الفيديو التي يجري نشرها على خمسة آلاف موقع مؤيد للقاعدة على الانترنت منذ يونيو 2007 في تزامن مع تراجع مستويات العنف في أنحاء العراق.

وقال سميث ان مراقبة المخابرات الأمريكية لتلك المواقع على الانترنت أظهرت ان شهر فبراير شهد نشر 34 رسالة فيديو ورسالة صوتية من الشبكات العراقية نزولاً من 144 رسالة في يونيو 2007.

وقال: "وضعنا المسؤولين عن المنتج النهائي من النوع الذي يلفت بالفعل الانتباه في المساجد والأماكن الأخرى في حالة فرار مستمر".

وقال سميث ان الجماعات المتشددة أصبحت متقدمة بشكل متزايد في نشرها للمعلومات وتسجيلات الفيديو التي تتسم بنوع من الاحتراف والمصحوبة بسرد صوتي وموسيقى ومؤثرات خاصة للهجمات على الجنود الأمريكيين وعلى العراقيين.

وقال: "معظم هجمات القاعدة المنسقة تتسم بأنها جيدة التخطيط بما يسمح بتواجد طاقم تصوير في الموقع قبل وقوع الهجوم مباشرة للتصوير".

وقال سميث ان هذه الشبكات الإعلامية الموجودة أساساً في شمال بغداد تتسلم بعدئذ تسجيلات الفيديو الأولية وتنقحها لتصبح منتجاً أفضل للتوزيع على مواقع الانترنت. وتنشر الشبكات أيضاً مواد أخرى للتعريف وتجنيد أعضاء جدد.

وقال : "السؤال الآن هو ما إذا كانت (الشبكات الإعلامية) تنمو وتنبعث من جديد والسبيل الوحيد لمعرفة ذلك هو ما إذا كان هناك زيادة في ما ينشر على مواقع الانترنت".