![]() |
|
ستون: لدينا 23 ألف معتقل بينهم تسعة آلاف من الإرهابيين والتكفيريين
وكالات - مــوقــع الإمــام الشــيرازي 16/ربيع الأول/1429 قال مسؤول المعتقلات الامريكية في العراق، أمس الأحد، ان عدد المعتقلين العراقيين في المعتقلات الأمريكية الآن أكثر من 23 ألف معتقل بينهم 1720 معتقلاً ممن ينتمون الى تنظيم القاعدة الإرهابي, وسبعة آلاف معتقل من التكفيريين, و240 ممن يحملون جنسيات عربية وهم الإرهابيون الذين عبروا الحدود العراقية من دول الجوار للقيام بالعمليات المسلحة ضد القوات المشتركة والمواطنين العراقيين". وأضاف " كما يوجد أكثر من 500 معتقل من الأحداث الذين تقل أعمارهم عن 17 عاما". وأوضح الميجور جنرال دوجلاس ستون في مؤتمر صحفي عقد في بغداد إنه "خلال الفترة الماضية كانت عمليات الاعتقال كبيرة مع ارتفاع مستوى العمليات العسكرية بعد احضار قوات إضافية عسكرية الى العراق.. والآن تجري عمليات اعتقال أقل مع زيادة أعداد المطلق سراحهم". وأشار إلى أن عملية إطلاق سراح المعتقلين العراقيين مشروطة وفق ضوابط أهمها عدم عودة المطلق سراحه الى العمليات العسكرية. وكشف ستون عن وجود 10% من المعتقلين الذين توجد ضدهم أدلة تدينهم من خلال مثولهم أمام المحاكم العراقية، فضلاً عن وجود 700 معتقل يعودون الى الحكومة العراقية سيشملون بقانون العفو العام. من جانب آخر رحب مسؤول المعتقلات الأمريكية في العراق بنية الأمم المتحدة زيارة المعتقلات الأمريكية في العراق, وقال: "ليس لدينا مانع أو تحفظ على زيارة الأمم المتحدة للمعتقلات الأمريكية في العراق للاطلاع على أحوال وشؤون المعتقلين العراقيين داخل المعتقلات", مشيراً إلى قيام ممثلين عن منظمة الصليب الأحمر الدولية, ووزيرة حقوق الإنسان العراقية وجدان سالم بزيارات دورية للمعتقلات للاطلاع على أحوال المعتقلين". ونفي وجود معتقلين لدى القوات الأمريكية لم يدخلوا ضمن سجلات منظمة الصليب الأحمر الدولية ووزارة حقوق الإنسان العراقية. وحول أحداث العنف التي يقوم بها معتقلون داخل المعتقلات ينتمون الى تنظيم القاعدة الإرهابي، ذكر ستون أن: "أعمال العنف والشغب انخفضت بعد الإجراءات التي اتخذناها بعزل المعتقلين الذين ينتمون الى منظمات إرهابية أو متطرفة عن المعتقلين الآخرين", كاشفاً عن نجاة معتقل بعد قيام بعض من الذين ينتمون لتنظيم القاعدة الإرهابي بمحاولة قتله داخل احد المعتقلات. وقال إن العام الماضي شهد حدوث خمسة خروقات أمنية وعمليات عنف داخل المعتقلات. ولم يحدد ستون أسماء السجون التي حدثت فيها الخروقات الأمنية وعمليات العنف بين المعتقلين. وعن فترة بقاء الشخص الملقى القبض عليه من قبل القوات المتعددة رهن الاعتقال، قال ستون: "الفترة الأولى بعد اعتقال أي شخص تكون داخل الفوج وهي لا تتجاوز الأسبوعين بعدها يحول المعتقل الى الفرقة, ويعرض على اللجنة المختصة بعد فترة ستة أشهر, وهي الفترة الثانية". وأضاف: "من يتجاوز فترة 331 يوماً يعرض من جديد على اللجنة المتكونة من القانونيين وأطباء نفسيين لمعاينة وضع المعتقل النفسي وإمكانية إطلاق سراحه من عدمه التي تعتمد على عدم تشكيل المعتقل خطراً أمنياً على المواطنين العراقيين", وأشار مسؤول المعتقلات الأمريكية في العراق الى إطلاق سراح 40 معتقلاً ممن يحملون جنسيات عربية تحت إالحكومة العراقية خلال الفترة التي تلت تنفيذ خطة فرض القانون, وزيادة عدد القوات الإمريكية منذ آيار وحتى شباط من العام الحالي. |