![]() |
|
المفوضة الأوروبية: "اليوم التاريخي في العراق"
موقـع الإمــام الشـيرازي 5/صفر/1430
أعرب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في حديث مع وكالة أسوشيتد برس عن ارتياح بغداد لتطمينات إدارة الرئيس باراك أوباما بعدم الإقدام على سحب سريع للقوات الأميركية من العراق. وشدد زيباري من مدينة دافوس السويسرية حيث تعقد أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي على ضرورة وجود القوات الأميركية في العراق هذا العام، لا سيما وأن البلد يعيش أجواء الإنتخابات المحلية والتشريعية. وأشار زيباري إلى أن كبار المسؤولين في واشنطن وبينهما نائب الرئيس جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلنتون أطلقوا رسائل مفادها أن الولايات المتحدة لن تفك ارتباطها العسكري بالعراق بصورة عاجلة. من جهة أخرى، قررت المفوضية الأوروبية تقديم مساعدة للعراق بقيمة ٧٢,٦ مليون يورو هي تكلفة برنامج جديد يهدف إلى مساعدة الشرائح الأكثر فقراً في البلاد، ودعم القدرات الإدارية للسلطات العراقية لتستطيع تقديم المزيد من الخدمات الأساسية للسكان. ويخصص جزء من هذه الأموال، التي يأتي الإعلان عنها قبل يوم واحد من الانتخابات المحلية في البلاد، للعراقيين المهجرين في الداخل وكذلك للاجئين العراقيين في سورية والأردن، 42 مليون يورو، و30,6 مليون يورو توزع على شكل مساعدات تقنية للوزارات العراقية، وعلى السلطات الصحية لتحسين خدمات الإسعاف، وأيضاً من جل تحسين خدمات إدارة قطاع توزيع وتنقية المياه.
وفي هذا الإطار، رحبت مفوضة الشؤون الخارجية
وسياسة الجوار بينيتا فيريرو فالدنر، بالانتخابات التي تجري اليوم
(السبت) في العراق، مشيرة إلى أنها المرحلة الأولى في سلسلة انتخابات
هامة في البلاد تتوج بالانتخابات التشريعية العامة نهاية العام. ووصفت المفوضة الأوروبية في تصريحها يوم غد (اليوم السبت) بـ "اليوم التاريخي في العراق"، حيث "يعود للمواطنين العراقيين أمر دعم المؤسسات الديمقراطية في بلادهم وذلك عن طريق المشاركة في الانتخابات المحلية غداً وممارسة حقهم القانوني في اختيار ممثليهم"، على حد وصفها. وأعربت المفوضة الأوروبية عن شعورها بـ"الفخر" لمشاركة المفوضية "بدور صغير وهام في هذه الانتخابات"، مشيرة إلى أن الجهاز التنفيذي الأوروبي قد أرسل خبيرين إلى العراق ستكون مهمتهما العمل مع اللجنة الانتخابية في بغداد وتقديم النصح حول الوسائل الكفيلة بحسين مستوى ثقة المواطن بالعملية الانتخابية خلال وبعد الانتخابات. ويشار إلى أن المفوضية الأوروبية كانت خصصت في وقت سابق مبلغ 20 مليون يورو، صرف بواسطة الأمم المتحدة، لصالح اللجنة العليا الانتخابية المستقلة في العراق من أجل دعم العمل على تفعيل دور المجتمع المدني والمراقبين ووسائل الإعلام أثناء الحملات والعمليات الانتخابية. وقبل اسبوع، وقد أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية وصول 800 مراقب دولي للمساعدة في انتخابات مجالس المحافظات التي. وقالت حمدية الحسيني لوكالة فرانس برس "وصل 800 مراقب دولي الى العراق للمساعدة في سير انتخابات مجالس المحافظات". فيما أعلنت مستشارة الشؤون السياسية في بعثة المفوضية الأوروبية العاملة في العراق پاستوري كلاريس، ارسال الاتحاد الأوروبي خبراء دوليين لمراقبة انتخابات مجالس المحافظات التي انطلقت اليوم 31 يناير، بتمويل من «المبادرة الأوروبية لحقوق الإنسان والديموقراطية». وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، الخميس، إن العراق سيلعب دوراً إقليمياً مهماً خلال الفترة القادمة، معتبراً أن الإدارة الأمريكية الجديدة أعطت مؤشرات جيدة حول التعامل مع العالم العربي والإسلامي. وأضاف هوشيار زيباري خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا أن “جميع الحقائق على الأرض ترينا أن هناك تناقصاً في العنف بالعراق، وأن هناك ثقة أكبر بين أفراد الشعب العراقي” ونوه زيباري إلى إن العراق “سيشهد ثلاث انتخابات الأولى ستعقد بعد غد (اليوم) وهي للمجالس المحلية، والثانية في الصيف وستكون متعلقة بالاتفاقية الأمنية، إضافة إلى الانتخابات العامة التي ستجري نهاية العام الحالي” معتبراً أن العام “سيكون عاماً للأمل بالنسبة للعراقيين”. وكان منتدى دافوس افتتح أعماله يوم الأربعاء في سويسرا تحت عنوان “تشكيل عالم ما بعد الأزمة”، إذ ستركز على أزمات الصناعة المصرفية والركود الاقتصادي وانهيار أسواق المال والبورصات، التي لربما تعتبر الأسوأ في التاريخ الحديث، وأشار زيباري إلى إن ”العراق سيلعب دوراً أكبر على المستوى الإقليمي بعد التحسن الكبير الذي شهده”. وحول توقعاته للإدارة الأمريكية الجديدة قال زيباري أن “الإدارة الأمريكية الجديدة أعطت مؤشرات جيدة حول التعامل مع العالم العربي والإسلامي” متأملاً أن “تظهر الإدارة الجديدة جديتها وتستمع للآخرين دون أن تملي رأيها عليهم”. |