شيعة رايتس ووتش تطالب بالإفراج عن الشيخ زكزكي


 

موقع الإمام الشيرازي

 

أكدت منظمة شيعة رايتس ووتش، مقرها العاصمة واشنطن، أن ما يجري بحق الشيخ الزكزكي دليلاً جلياً على مدى تدهور ملف حقوق الإنسان في في نيجيريا.

وطالب المنظمة في بيانها السلطات النيجيرية بإطلاق سراح الشيخ الزكزكي ورفاقه، داعية في الوقت ذاته، كافة المنظمات الحقوقية الى التآزر في سبيل تحقيق هذا المطلب العادل.

وفيما يلي نص البيان:

أكثر من عامين، ولا يزال الشيخ الأسير ابراهيم يعقوب زكزكي معتقلاً في سجون السلطات النيجيرية، على الرغم من إعلان المحاكم المختصة براءته من كل التهم التي وجهت إليه من قبل الجيش النيجيري المشهور بالبطش والاستبداد.

إذ يقبع الشيخ الأسير في غياهب السجن، منذ 12/12/2015، عندما أقدم الجيش على قتل واعتقال العشرات من الشيعة النيجيريين، في مدينة “زاريا”، حيث كان يتم فيها التحضير لمراسم ولادة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله).

إذ قام الجيش بإطلاق النار، فسقط العشرات من الرجال والنساء والأطفال قتلى وعدد من الجرحى، بعدها خرجت النساء بالتكبيرات والنداءات فقاموا بسوق عدد منهنّ إلى أحد مراكز الجيش، فتبين فيما بعد أنه تم قتلهنّ ولم تعرف أعدادهم.

وتعرض الشيخ أثناء الاعتقال الى عمليات تعذيب وحشية، تسببت في فقدان بصره بشكل شبه كامل، فيما يصر الجيش على عدم الافراج عنه، على الرغم من قرار المحكمة ببطلان التهم الموجهة إليه.

إن ما يجري بحق الشيخ الزكزكي في نيجيريا دليلاً جلياً على مدى تدهور ملف حقوق الإنسان في تلك الدولة، واستخفاف الجيش الذي يقبض على السلطة بيد من نار وحديد، ويتحكم بمصير الملايين من أبناء البلاد، بالقوانين والأعراف الدولية، وهذا مدعاة للقلق للمجتمع الدولي وكافة الجهات القانونية والحقوقية الناشطة حول العالم.

إن منظمة شيعة رايتس ووتش الدولية تطالب السلطات النيجيرية بإطلاق سراح الشيخ الزكزكي ورفاقه، داعية في الوقت ذاته، كافة المنظمات الحقوقية الى التآزر في سبيل تحقيق هذا المطلب العادل أملاً في إنقاذه من براثن الاستبداد والتعسف الذي يمارس بحقه.

 

23/ رجب الأصب/1438