مركز الإمام الشيرازي يناقش زيارة الأربعين ووحدة الصف الشيعي


 

موقع الإمام الشيرازي

 

عقد (مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث) ملتقى فكري تحت عنوان (زيارة الأربعين ووحدة الصف الشيعي)، وذلك بمشاركة عدد من مدراء المراكز البحثية، وشخصيات دينية وحقوقية وأكاديمية وإعلامية وصحفية، وذلك في (ملتقى النبأ الأسبوعي) الذي يعقد كل سبت بمقر مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام.

أكد مدير الجلسة الأستاذ حيدر الجراح مدير المركز أشار الى الصعيد الاجتماعي وتعزيز الشعيرة لهوية الأفراد، من جهة تميزهم وانتمائهم إلى جماعة ما، ويزيد تلاحمها وتسويرها أحياناً ضد الاختراقات العقدية والسياسية، فتأدية الشعيرة تشير إلى الالتزام الجمعي بقيم معينة وبمظهر سلوكي معين، يميز الأفراد أو الجماعات عن غيرهم، وبالتالي فإن السلوك الجمعي من خلال ممارسة الشعيرة، يؤكد على الجماعة وهويتها، ويحمل دالة واضحة عليها، كما أن الشعائر توحد المشاعر بين الجماعة الأصغر، وتربطها بالخارج الشيعي كله في أنحاء العالم كافة، أي أنها من هذه الزاوية شعائر عابرة للقطرية، وموحدة على الصعيد الداخلي الشيعي الوطني، إضافة إلى ذلك فإن الشعائر تصنع ذاكرة لأتباعها أو تحيي ذاكرة جمعية، بشأن قيم دينية أو مشتركات ثقافية تاريخية، تدفع الأتباع باتجاه الحفاظ عليها وتوريثها لأجيال قادمة، والشعائر الشيعية توفر للفرد الشيعي مناسبات كثيرة، يعبر من خلالها عن تلك الهوية عبر الانخراط فيها".

وأضاف الجراح: "يمكن أن نلمس مستويين سياسيين في عملية استثمار الشعائر الشيعية وخاصة الزيارة الاربعينية، المستوى الأول: تسييس الشعيرة بالحال التي هي عليها وبالجمهور الحاضر المشارك فيها، أي باعتباره إطاراً جاهزاً أو شبه جاهز للاستفادة، وهذا الفعل تقوم به كل الفئات السياسية دينية أو غير دينية، وسواء جاء من السلطة السياسية أو من خصومها، وسواء كان هدف التسييس هو لاستخدام الإطار الجاهز واقتحام العملية السياسية، من أجل المشاركة فيها أو تخريبها أو تحصيل كعكة مناسبة من السلطة عبر الانتخابات أو غيرها أو حتى إسقاط النظام السياسي القائم كلية، ومن جانب السلطة يمكنها تسييس الشعائر إما بدفع المخاطر الناجمة عنها والاستئثار بكامل الكعكة السياسية، وإما بهدف الاستقواء بحشوده، وتملق الجمهور عبر المساهمة فيه وتشجيعه وتحوير شعاراته السياسية. أما المستوى الثاني فيهتم بتثوير الفكرة التي يفترض أن تكون الشعائر حاضنة لها، أي بالاستثمار بعيد المدى بالأفكار والمفاهيم، وبالذات في موضوع ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) ونهضته".

وقال الجراح: "في زيارة الأربعين عدد من السمات والخصائص السياسية الثقافية الاجتماعية، على المستوى السياسي، تكتسي أهميتها من تفكير الحكام بأن الشيعة مثل بقية المواطنين في أوطانهم، لهم مجموعة من الحقوق السياسية تبدأ من المشاركة باختيار من يمثلهم، حتى الوصول إلى مشاركة الآخرين، وصناعة القرارات السياسية لبلدانهم، وهي توفر أيضاً أدوات التحريض السياسي وتهيء الأجواء للانخراط في فعل سياسي ما، وتالياً تتيح الفرصة لمن يريد استثمار هذا الفعل سياسياً، وهي على المستوى الثقافي تعبير عن هويتهم الثقافية، التي تكونت طيلة قرون طويلة من الحفر في صخور الإكراهات والإقصاء والتهميش والمطاردة، وعدم الاعتراف بتغايرهم الثقافي عن الآخرين، وعدم احترام هذا التغاير، والذي تشكل زيارة الأربعين واحداً من معالم تلك الثقافة، والزيارة مثلها مثل بقية الشعائر جزء مهم من مكونات الهوية الثقافية الشيعية، إلى جانب العقيدة والتاريخ والفقه وغيرها، وهي على المستوى الاجتماعي نوع من التكافل بين أفراد المجتمع الشيعي على اختلاف تنويعاته الطبقية، إضافة إلى أن فعل المسير لأداء الزيارة هو نوع من التواصل الاجتماعي المكثف مع المجتمع، لكن رغم ذلك تحدث الكثير من الجدالات بين قيادات شيعية دينية وسياسية، حول عدد من الشعائر، في شهري محرم وصفر من كل عام، تذهب حد الاحتراب اللفظي ضد المتمسكين بعدد من تلك الشعائر، في نوع من المصادرة لكل فعل، لا يتفق مع قناعات بعض الجماعات أو الجهات سياسية كانت أو دينية، وهنا تُطرح أسئلة:

السؤال الأول:

كيف يمكن إيجاد حوار، بين مختلف الجهات والقيادات الشيعية، حول تمظهرات الهوية الشيعية في شهري محرم وصفر، وخاصة التمظهر الأكبر لهما في زيارة الأربعين؟

عدنان الصالحي: الشعائر الحسينية طبيعية بحد ذاتها

مدير مركز المستقبل للدراسات الإستراتيجية، الباحث عدنان الصالحي، يرى أن الشعائر الحسينية هي طبيعية بحد ذاتها، وأن الاختلاف في طبيعة الشعائر، من حيث التأييد والمعارضة، موجودة في كل طبقات المجتمع العالمي، وحتى جميع الأديان الأخرى، لكن التركيز هنا على الشعائر الشيعية لها منهجان، الخط الأول خط من يريد ضرب أساس هذه الشعائر، الخط الثاني يحاول تناول هذا الأمر عن جهل أو لدوافع دنيوية، وبالتالي فإن مسير الشعيرة الحسينية يسير ضمن الطبيعي".

حيدر الأجودي: زيارة الأربعين عنوان للتحدي

الباحث في مركز المستقبل للدراسات الإستراتيجية، الأستاذ حيدر الأجودي، يجد أن زيارة الأربعين تمثل عنواناً للتحدي ضد الظلم والاستبداد في الأزمنة الغابرة وإلى الآن، بالتالي علينا أن نخرج من دائرة الصف الشيعي ونجعل منها عالمية، والسبب أن الإمام الحسين (عليه السلام) هو للعالم أجمع وليس لأمة محددة".

الدكتور حسين السرحان: ظاهرة زيارة الأربعين

رئيس قسم الدراسات الدولية في مركز الدراسات الإستراتيجية، في جامعة كربلاء والباحث في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية، الدكتور حسين السرحان يرى أن زيارة الأربعين هي ظاهرة، وبالتالي يمكن توظيفها بالاتجاه السياسي والحياتي، لذا يمكن الاتفاق على الثوابت الأساسية من هذه الزيارة، من أجل بلورة رأي عام اجتماعي وسياسي".

الدكتور قحطان الحسيني: انطباع عن وجود فرقة

الباحث في مركز المستقبل للدراسات الإستراتيجية، الدكتور قحطان الحسيني، أكد أن هذا العنوان يعطي انطباعاً غير اعتيادي عن وجود فرقة داخل الشيعة، على مستوى القيادة أولاً والجماهير ثانياً، وهذه الفرقة قد تغيب وتختفي ملامحها في زيارة الأربعين، وهي حقيقة موجودة، فالاختلاف والفرقة واضح في مستوى ممارسة الطقوس وطبيعة هذه الطقوس، والمواقف الفقهية والعقدية من ممارسة هذه الطقوس، وبالتالي نحن عندما ندعي بوجود وحدة واتفاق، لابد من أن نركز على مواضع الاختلاف تركيزا واضحاً، فلدينا انتقادات والمشكلة ليس في الانتقاد بقدر قربه وبعده عن جادة التصويب والتقويم، إلا أن ذلك لا يغير من حقيقة الاستجابة للنقد، ومحاولة التعاطي معه بروح إيجابية، وفي طبيعة هذا الحال، عندما ندرك بأن الاختلاف وارد فلابد عندها أن نكون مقتنعين بضرورة وجود مؤسسة جامعة لكل المؤسسات والمرجعيات الدينية كافة، من أجل البحث والوصول الى نتائج متقدمة حيال بعض المشاكل".

الشيخ مصطفى معاش: ظاهرة غير طبيعية

الشيخ مصطفى معاش يرى أن زيارة الأربعين ظاهرة غير طبيعية، خصوصاً وأن عملية تنظيم تلك الزيارة لا يسير وفق نمط ممنهج، بل بشكل عفوي، وبالتالي فإن أهم ما يميّز زيارة الأربعين هو وحدة الصف الشيعي، فكربلاء تجتذب الشيعة من كل أصقاع الدنيا".

أحمد جويد: الشيعة تفرقهم السياسية وتجمعهم الشعائر

مدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات، الحقوقي أحمد جويد، يرى أن الشيعة تفرقهم السياسة وتجمعهم الشعائر، وبالتالي فإن كل قضية شيعية تدخل فيها السياسة تخربها، لكن في خلاف ذلك نجد زيارة الأربعين تمثل كرنفالاً إنسانيا رائع المواصفات، من خلال العديد من الممارسات الإنسانية، وهنا ثمة صور قل نظيرها على مستوى السلوك الإنساني الممزوج بروح التضحية في المال والجهد، لذا لابد من أن ندرس هذه الزيارة بشكل جيد، على امل أن نبحث عن الإجابات المقنعة إزاء الوان التضحية التي تقدمها الجماهير الحسينية في زيارة الأربعين، وما هي الدوافع الحقيقية التي تجعل هؤلاء الناس يتفانون في الخدمة، ومن دون كلل أو ملل".

الشيخ مرتضى معاش: الشعائر الحسينية ثورة

المشرف العام على مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، الشيخ مرتضى معاش، يذهب نحو مفردتي الحوار والوحدة، فالحوار عندما يكون بين أطراف مختلفة، وهو لابد من أن يستند على أسس واضحة حتى يكون ناجحاً، كذلك الوحدة المقصود منها أن نقبل بالتعددية والتنوع والتعايش، وبالتالي التشيع قائم على ركيزة أساسية وهي حرية الاجتهاد، لذلك فالتعددية هي الحاضن الاأاسي لمشروع الوحدة، وإن قضية الشعائر في زيارة الأربعين هي بالأساس قضية فقهية عقائدية، وليست قضية فكرية أو ثقافية أو سياسية. اليوم وما يحصل في الساحة، يريد بعض أن يخرجها من بعدها العقائدي والديني، وأن يتذوقها بمذاقه الخاص، وهذا خطأ كبير، لذلك فالبعد الشعائري هو بعد فقهي ديني عقائدي، وأيضاً هي هوية. الشيء الآخر: لابد من أن نبتعد عن جيوش الفيس بوك التي تشكك بكل شيء، حتى زيارة الأربعين نفسها، وهذا التشكيك وصل ببعض إلى حد الإلحاد، وبالتالي لابد من أن نحافظ على الحوار والوحدة من خلال التمسك بالأسس التي نملكها، من حرية الاجتهاد وحرية العقيدة، كما أن أحد الركائز الأساس لمذهبنا، هي أن الشعائر الحسينية ثورة. أما فيما يتعلق بالسلم الاجتماعي، فزيارة الأربعين، التي جاءت ما بعد التغيير السياسي في العراق، هي التي حافظت على السلم الاجتماعي في العراق، ولولا تلك الزيارة والعشق الحسيني لكان العراق اليوم مفتت، وهؤلاء الموالون هم الذين وقفوا بالضد من داعش، وحطموا أحلامه المريضة، في تدمير المنطقة بأسرها".

الشيخ جلال معاش: الوحدة والإمام الحسين خطان متلاقيان

ممثل مكتب المرجع السيد الشيرازي، في قم المقدسة، الشيخ جلال معاش، أكد أن سماحة المرجع السيد صادق الشيرازي (حفظه الله)، رفع السنة الماضية، في زيارة الأربعين شعار(الحسين يوحدنا)، وهذا العام أيضاً كرر ذات الشعار، لذا فإن الوحدة والإمام الحسين (عليه السلام) خطان متلاقيان، فعندما تقول الوحدة أفضل طريق لها الإمام الحسين (عليه السلام)، بل وأبعد من ذلك، يمكن أن نوحد المسلمين تحت شعار الحسين (عليه السلام)، بل نستطيع أن نوحد أصحاب الأديان بأجمعها تحت شعار الحسين يوحدنا، فكيف بنا نحن كشيعة؟!". الروايات التي عندنا يمكن الاستفادة منها في طريق الوحدة (الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة)، وأيضا ما ورد عن الإمام العسكري (عليه السلام) في حق الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث يقول: (وبذل مهجته فيك، ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الظلالة)، بالتالي فاسم الحسين يمكن أن يوحد الأديان والعالم، وهنا لابد من التأكيد على الصف الشيعي أولاً، ومن ثمة ننطلق نحو توحيد الصف الشيعي_السني، ثم الى توحيد المسلمين وغير المسلمين".

وأضاف: "لدينا مفردات كثيرة بحق الإمام الحسين (عليه السلام)، فانطلاق ثورة كربلاء تجسدت فيها كل معاني الوحدة الإنسانية والدينية في يوم عاشوراء، فإذاً لدينا أسس للانطلاقة الحسينية التي مارسها الحسين عملياً، أيضاً موضوع التعايش الذي طرحه السيد المرجع، هو أيضاً نوع من الوحدة، وبالتالي فإن الشعائر الحسينية بكل أنماطها جائزة ومهذبة، شريطة أن نحاول تلافي بعض الأمور بهدوء وسكينة، والسبب لأن الشباب يتعرضون لهجمة شرسة، فلابد من لملمة الشباب والحرص عليهم باسم الحسين (عليه السلام)".

الدكتور خالد العرداوي: الحسين للإنسانية

مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية، الدكتور خالد العرداوي، أكد أن الحسين (عليه السلام) للإنسانية، وهو ليس حكراً على المسلمين عامة والشيعة خاصة، بالتالي هؤلاء كلهم لا يستطيعون أن يعبروا عن حبهم بنسق واحد وبطريقة واحدة، لذا فالذي يحرك الناس للمسير مئات بل آلاف الكيلو مترات، هو حب الحسين (عليه السلام)، وهذا بحد ذاته منجز كبير للعراق وللشيعة وللإنسانية، حيث نجد الثقافات تلتقي في طريق واحدة، وحتى السياسي الذي يدخل للميدان، ويعبر عن حب الحسين (عليه السلام)، هو أيضاً حالة إيجابية، والاختلافات المتعددة كالمرجعيات أو الاحزاب السياسية أو الهويات المتعددة، عندما تأتي لزيارة الأربعين، وكلها تشترك بطريقة واحدة، وإنْ اختلفت الأدوات في التعبير عن حبها للحسين، هذا بحد ذاته شيء إيجابي. أيضاً، نحن لا نستطيع أن نفرض رأينا على الناس، لأنه يسبب النفرة، ويخلق حالة من التناحر بين البشر، فالهندي عندما يعبر عن حبه سيختلف عن العربي والتركي والإيراني والعراقي، وهذا كله حالة إيجابية، ستخلق في نهاية النفق حالة موحدة، فضلاً عن أن التواصل بحد ذاته هو حالة إيجابية، بالتالي فالذي نحتاجه من الشعائر الحسينية هو إيجاد الجهة التي تستطيع أن توظف هذا الشيء، أي نحن نحتاج إلى طرف ثالث، يستثمر وجود ذلك الطيف الإنساني الجامع لكل الألوان الإنسانية من شرق الأرض وغربها، وبالتالي هو يخلق حالة من حالات التقريب بين الزوار، على أمل أن يتم توظيف هذا الأمر في خدمة الأمة والإنسانية والهوية، فاليوم حتى الحكومة العراقية بإمكانها أن توظف هذا الشيء بطريقة إيجابية لمصلحة العراق والمذهب والدين والإنسانية، لابد أن نجد الجهة التي تستطيع أن تستثمر كل تلك المكونات بالشكل الأمثل".

الشيخ كمال معاش: الحسين مادة غنية

الخطيب الحسيني، الشيخ كمال معاش، أشار إلى غياب النضج والوعي الديني، ونحن في أمّس الحاجة لإيجاد الكفاءات العالية، خاصة وأن من الممكن استثمار الشعائر الحسينية، التي تعد كنوزاً لنا، في العديد من الأمور المهمة".

السؤال الثاني:

ما هو دور المراكز البحثية ومنظمات المجتمع المدني في بلورة القيم النهضوية والثورية لثورة الإمام الحسين في زيارة الأربعين؟

الباحث عدنان الصالحي دعا المراكز البحثية إلى التواصل مع أجواء الخدمة الحسينية، ومن ثم محاولة استثمار تلك الشعيرة، لما يخدم الواقع البحثي والشعيرة الحسينية في ذات الوقت.

حيدر الأجودي يرى أن المراكز البحثية لها دور مهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، التي يطرحها أصحاب التوجهات المنحرفة، وجعل الرد المناسب لها بمنهج واضح، وبما يتلاءم معها وبأسلوب حديث.

الشيخ مرتضى معاش أشار إلى أن زيارة الأربعين والشعائر الحسينية هي مصدر قوة لنا، من أجل تحقيق السلم الاجتماعي، وترسيخ الوحدة، وبناء الحوار، وأيضاً التطور الاقتصادي والتنمية، مبيناً أنه على مراكز الدراسات أن تبلور هذه المفاهيم وتستثمرها في تعزيز الهوية، بالتالي لابد علينا كمراكز دراسات وبحوث، أن نؤكد على النظام والتنظيم والنظافة والنزاهة والتطور الثقافي.

الدكتور خالد العرداوي دعا إلى الانفتاح على الكل، مبيناً ضرورة توفير مساحة للثقة بالآخرين، قائلاً أن "زيارة الأربعين أصبحت تمثل سيطرة ثقافية، وهي لا تحتمل الاستمرارية، ولتجاوز هذا الفهم لابد من الانتقال من السيطرة الثقافية إلى الهيمنة الثقافية، بمعنى أن كل الهويات أصبحت متعايشة مع هويتك وقابلة بوجودك، وهنا يأتي دور مراكز الأبحاث حتى تحقق الهيمنة الثقافية".

13/ ربيع الأول/1439هـ