قلق دولي من استمرار اعتقال ناشطين في السعودية


 

موقع الإمام الشيرازي

 

أعربت السفارة الكندية في الرياض عن "قلقها الشديد" حيال موجة جديدة من الاعتقالات طالت ناشطين في مجال حقوق الإنسان في المملكة، وبينهم الناشطة سمر بدوي.

وقالت في تغريدة الجمعة على "تويتر" "نحث السلطات السعودية على الإفراج عنهم وعن وجميع ناشطي حقوق الإنسان المسالمين فورا".

واعتقلت بدوي مع الناشطة نسيمة السادة الأسبوع الماضي، وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنهما "آخر ضحايا حملة قمع حكومية غير مسبوقة على حركة حقوق المرأة".

وكانت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند أبدت في الثاني من أغسطس/آب "قلقها الشديد بعد تبلغها بتوقيف سمر بدوي" الناشطة البارزة المدافعة عن حقوق المرأة التي اعتقلت الأسبوع الماضي مع الناشطة في المنطقة الشرقية في المملكة نسيمة السادة.

وسمر بدوي حائزة على "الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة" التي تمنحها وزارة الخارجية الأميركية للعام 2012، وهي تقوم بحملة من أجل الإفراج عن شقيقها المدون رائف بدوي، المؤسس المشارك للشبكة الليبرالية السعودية والذي اعتقل في العام 2012 بسبب بعض آرائه، وحكم عليه في مايو/أيار 2014 بالسجن عشرة أعوام وألف جلدة على 20 أسبوعا.

وتقيم إنصاف حيدر زوجة رائف بدوي في كيبيك بكندا منذ خريف 2013 مع أولادها الثلاثة.

وأعرب رئيس الوزراء الكندي نفسه جاستن ترودو لولي العهد السعودي في أبريل/نيسان الماضي عن "قلقه الكبير والمتواصل" بشأن المدون المعتقل.

أما نسيمة السادة فهي ناشطة من مدينة القطيف الساحلية وعملت لفترة طويلة من أجل رفع حظر قيادة المرأة للسيارة.

وجاء اعتقال بدوي والسادة بعد أسابيع من حملة اعتقالات طالت أكثر من 12 ناشطة وناشطاً في مجال حقوق الإنسان، اتهمتهم صحف مقربة من الحكومة بـ"الخيانة"، بينما قالت السلطات إنهم عملوا على "تقويض استقرار المملكة". وقد أطلق سراح بعضهم منذ ذلك الحين.

26/ ذو القعدة/1439هـ