|
الأسرة الكريمة |
هو من أسرة عريقة في العلم والتقوى والجهاد... أسرة انجبت أعاظم الفقهاء.. وربت أجيالأ عديدة من العلماء الفطاحل، والمجاهدين الكبار والقادة العظماء.. وهذه الأسرة يرجع نسبها إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ويعود تاريخهم في العراق إلى أكثر من مائة وخمسين عامأ.. وكانت لهم المبادرة في خدمة العراق وسائر بلاد الإسلام في قضاياه المصيرية وقد عرفوا بالانتساب إلى (شيراز) لكون جدهم الأعلى (والد المجدد الشيرازي) كان يقطنها... وفروع هذه الشجرة الطيبة كثيرة ومن النجوم اللامعة لهذه الأسرة : الاول- آية الله العظمى الميرزا محمد حسن الشيرازي (قدس سره)المعروف بالمجدد وهو الذي قاد ثورة (التنباك) في إيران، ودحر قوات الامبراطورية البريطانية العظمى التي لم تكن تغيب عنها الشمس حين غزت جيوشها أرض إيران المسلمة... وقد كتبت حول شخصيته العلمية والاجتماعية والسياسية كتب كثيرة منها(هدية الرازي إلى المجدد الشيرازي) وقد جاء في كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 25 ص 207 الرقم 299 تحت عنوان (هدية الرازي إلى المجدد الشيرازي)، (ان هذا الكتاب ترجمة لأحوال السيد الإمام ميرزا محمد حسن الشيرازي (1230- 1312 )تاريخه وسيرته وترجمة مختصرة لكل من تتلمذ عليه أو أدرك صحبته من العلماء... كتبته أوائل تشرفي إلى سامراء حدود النيّف 1330 ولعل الذي جمعت من تراجمهم يقرب من خمسمائة رجل كلهم أوجلهم علماء مسطورون في نقباء البشر في القرن الرابع عشر- ذ 24: 271 إلا القليل منهم). الثاني- آية الله العظمى الميرزا محمد علي الشيرازي، وهو الأخ الأكبر للميرزا محمد تقي (قائد ثورة العشرين).. ومن تلاميذه الشيخ الأنصاري والمجدد الشيرازي.. قال عنه آغا بزرك الطهراني(قدس سره):(فقيه كامل وعالم جامع.. وكان على نهج آبائه من الالتزام بالتقوى والورع والعبادة والزهد). الثالث- آية الله العظمئ الميرزا محمد تقي الشيرازي (قدس سره).. الذي فجر ثورة العراق الكبرى في عام (1920م)، ووقف بشعبه العراقي الأعزل الذي لا يتجاوز عدد نفوسه الـ (5) ملايين نسمة في وجه أعتى امبراطورية في ذلك الوقت واستنقذ العراق من أنيابها الفتاكة فنال العراق استقلاله... وذهبت أحلام البريطانيين أدراج الرياح... وقد كتبت حول شخصيته العلمية والاجتماعية والسياسية كتب كثيرة منها: (الحقائق الناصعة) ومنها (ثورة الخامس عشر من شعبان). الرابع- آية الله العظمى الميرزا اسماعيل الشيرازي(قدس سره)وهو والد الميرزا عبد الهادي الشيرازي وكان من أبرز تلامذة المجدد الشيرازي الكبير. قال عنه آغا بزرك الطهراني (رحمه الله): (وقد بلغ من العلم والفضل والأدب مبلغ، وبرزبين أقرانه من تلامذة المجدد حتى كان هو المقرب عنده وكاد أن يتولى الزعامة الدينية بعده، إذ قد رشح للمنصب نظراً لقابليته، إلا أن القدر عاجله فتوفي في الكاظمية في حياة المجدد في ـ العاشر من شعبان ـ1305 هـ ـ بعد مرض طويل). الخامس- آية الله الميرزا محمد الشيرازي، الابن الأكبر للمجدد الشيرازي، كان ممن يشار إليه في الحوزة العلمية في سامراء، وقد نقل أن المشار إليهم للحلول محل الإمام المجددمن اسرته اثنان: أولهما الميرزا اسماعيل الشيرازي والثاني الميرزا محمد الشيرازي، استشهد في زمان والده على أثر ضربة قاضية من أعداء الدين. السادس- آية الله العظمى (الميرزا علي آغا) الشيرازي (قدس سره). وهو ابن المجدد الكبير.. ومن تلامذة والده البارزين ومن تلامذته الفشاركي والميرزا النائيني . قال عنه السيد الأمين (قدس سره ) في (الأعيان):ـ (تربى في حجره خمسين مجتهداً قرأ على والده وعلى غيره.. وهو مقيم في النجف معدود في الرعيل الأول ). السابع- العلامة الحجة الميرزا آغا الشيرازي (قدس سره) ابن السيد أحمد المستوفي الذي هو أخ للمجدد الشيرازي وكان الميرزا آغا هذا صهرأ للمجدد على ابنته ومن تلاميذ الشيخ الأنصاري، كان من العلماء الزهاد المعروفين بتهذيب النفس والأعراض عن الدنيا وهو الجد الأبى لوالدة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (دام ظله) توفي عام 1336 [راجع نقباء البشر لآغا بزرك الطهراني ج اص 172 ]. الثامن- آية الله العظمى الميرزا عبد الهادي الشيرازي (قدس سره) ترعرع علمياً في حوزة سامراء وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف ومن أساتذته الميرزا محمد تقي الشيرازي والأخوين الخراساني وشيخ الشريعة الأصفهاني والسيد علي الشيرازي والميرزا النائيني (قدس الله أسرارهم) آلت إلية المرجعية العظمى بعد السيد أبو الحسن الأصفهاني والسيد البروجردي (قدس سرهما) . التاسع- آية الله الميرزا محمد حسين بن الميرزا علي آغا ابن المجدد الشيرازي (قدس سرهم) كان من العلماء لاعلام والمحققين الأجلاء تتلمذ على أعاظم عصره أمثال والده والآغا ضياء الدين العراقي والشيخ محمد حسين الأصفهاني وآخرين. العاشر- آية الله العظمى الميرزا مهدي الشيرازي (والدالسيد المرجع). مشايخه: آيات الله العظام: الاخوند الخراساني، والسيد محمد كاظم اليزدي (وقد كتب بعض تقريراتهما) وآغا رضاالهمدانى، والشيخ محمد تقي الشيرازي، والميرزا علي آغا المجدد الكبير وغيرهم . أخذت مرجعيته بالتوسع والانتشار بعد رحلة الإمام السيد حسين القمي، وكان المرشح للمرجعية العليا بعد الإمام البروجردي (قدس سره) إلا أن الأجل عاجله قبل ذلك. الحادي عشر- آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي، ويعد هذا الكتيب محاولة متواضعة لالقاء بعض الأضواء وبشكل مختصر، على جوانب من حياته. الثاني عشر- سماحة آية الله الحاج السيد رضي الدين الشيرازي ، وهو من مشاهير علماء طهران وممن يشار إليه بالبنان، وحفيد المجدد الشيرازي الكبير، وله مؤلفات عديدة قيّمة كما يقوم بمهمة التدريس لنخبة من طلاب العلوم الدينية ولقد فصل كتاب (أسرة المجدد الشيرازي) لمؤلفه البارع الشيخ نور الدين الشاهرودي الحديث عن السيد الرضي كما أسهب الحديث عن كل أغصان هذه الأسرة الكريمة فليراجع. الثالث عشر- المفكر الإسلامي آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي (قدس سره) (أخ السيد المرجع) ولدفي النجف الأشرف عام 1354هـ ق وحياته سجل حافل بالجهاد المتواصل والعطاء العلمي والاجتماعي وقد كتب عنه كتاب ضخم يحمل اسم (آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي، فكرة وجهاد) كما طبع بالفارسية كتاب وصدر للأسواق منذ سنين يحمل عنوان (آية الله سيد حسن الشيرازي شهيد انقلاب إسلامي عراق) تأليف الأستاذ حجة الإسلام والمسلمين الشيخ علي الكاظمي. الرابع عشر-الخامس عشر- آية الله السيد كاظم المرعشي وآية الله السيد مهدي المرعشي، وهما من مشاهيرعلماءقم المشرفة ومشهد المقدسة، وهما سبطان لـ: الطبيب النطاسي الشهير (السيد أسد الله) أخ المجدد الشيرازي الكبير، كما وهما صهران لآية الله العظمىالسيد عبد الهادي الشيرازي . السادس عشر-السابع عشر- آية الله السيد الصادق الشيرازي وآية الله السيد مجتبى الشيرازي (أخوا السيد المرجع). الثامن عشر- حجة الأسلام السيد موسى الشيرازي، أكبر انجال آية الله العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي (قدس سره)، كان عالماً زاهداً عفيفاً اختار جانب العزلة وتزكية النفس في النجف الأشرف وافاه الأجل عام 1400هـ . التاسع عشر- آية الله السيد محمد علي الشيرازي النجل الثاني لآية الله العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي كان من أركان الحوزة العلمية في النجف الأشرف يسعى في إدارة شؤونهاوتسهيل مهامها، توفي أثر الصدمات المتتالية الواردة عليه وعلى الأسرة الكريمة من قبل جلاوزة حزب البعث الجائر، في ذي الحجة من عام 1411هـ . العشرون- آية الله السيد محمد إبراهيم الشيرازي النجل الثالث لآية الله العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي كان كأخيه السيد محمد علي من أركان الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وقد سجنه البعث الجائر الحاكم في العراق . الحادي والعشرون- آية الله السيد محمد مهدي الاشكوري من العلماء الاعلام وصاحب رسالة عملية مطبوعة. الثاني والعشرون- آية الله السيد ضياء الدين الأشكوري، من مدرسي الخارج في قم المقدسة، وهو سبط للميرزا أسد الله. ...وان فضلاء وعلماء هذه العائلة الكريمة كثيرون ومتواجدون في الحوزات العلمية منذ أكثر من قرن ونصف وحتى الآن، ولا تسع هذه العجالة لاستيعابهم . |