الفهرس

المؤلفات

 الأخلاق والسلوك

الصفحة الرئيسية

 

من هدي القرآن الحكيم

العمل مع الإيمان

قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً)(1).

وقال عزوجل: (وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ)(2).

وقال سبحانه: (وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ)(3).

وقال جل وعلا: (إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ)(4).

اليقين في الدين

قال سبحانه: (وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ)(5).

وقال عزوجل: (وَلِيَكُونَ مِنْ الْمُوقِنِينَ)(6).

وقال تعالى: (يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ)(7).

وقال جل وعلا: (قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)(8).

ثمرات اليقين

قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ)(9).

وقال سبحانه: (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)(10).

الطاعة

قال تعالى: (وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ)(11).

وقال عزوجل: (وأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ)(12).

وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)(13).

وقال جل وعلا: (فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَءاتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ)(14).

من هدي السنة المطهرة

العمل والإيمان

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتغي به وجهه)(15).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (بالصالحات يستدل على حسن الإيمان)(16).

وقال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): (... الإيمان لا يكون إلا بعمل والعمل منه ولا يثبت الإيمان إلا بعمل)(17).

اليقين

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (خير ما ألقي في القلب اليقين)(18).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (باليقين تتم العبادة)(19).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (كفى باليقين غنى وبالعبادة شغلاً)(20).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (كن موقناً تكن قوياً)(21).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (اليقين يثمر الزهد)(22).

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): (اليقين يوصل العبد إلى كل حال سني ومقام عجيب، كذلك أخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن عظم شأن اليقين حين ذكر عنده عيسى بن مريم (عليه السلام) كان يمشي على الماء، فقال: لو زاد يقينه لمشى في الهواء)(23).

عن يونس قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الإيمان والإسلام، فقال: (قال أبو جعفر (عليه السلام): إنما هو الإسلام والإيمان فوقه بدرجة والتقوى فوق الإيمان بدرجة واليقين فوق التقوى بدرجة، ولم يقسم بين الناس شيء أقل من اليقين) قال ـ يونس ـ : فأي شيء اليقين؟ قال (عليه السلام): (التوكل على الله والتسليم لله والرضا بقضاء الله والتفويض إلى الله) قلت: ما تفسير ذلك؟ قال (عليه السلام): (هكذا قال أبو جعفر (عليه السلام))(24).

الطاعة

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (.. ولا يحمل أحدكم استبطاء شيء من الرزق أن يطلبه بغير حله فإنه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته)(25).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (نعم الوسيلة الطاعة)(26).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (طاعة الله مفتاح كل سداد وصلاح كل فساد ومعاد)(27).

الأولياء والمؤمنون

قال أَبو عَبْدِ اللَّهِ الصادق (عليه السلام): (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله): مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَ عَظَّمَهُ مَنَعَ فَاهُ مِنَ الْكَلامِ وَ بَطْنَهُ مِنَ الطَّعَامِ وعَفَا نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ والْقِيَامِ. قَالُوا: بِآبَائِنَا وأُمَّهَاتِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلاءِ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ سَكَتُوا فَكَانَ سُكُوتُهُمْ ذِكْراً ونَظَرُوا فَكَانَ نَظَرُهُمْ عِبْرَةً ونَطَقُوا فَكَانَ نُطْقُهُمْ حِكْمَةً ومَشَوْا فَكَانَ مَشْيُهُمْ بَيْنَ النَّاسِ بَرَكَةً لَوْلا الآجَالُ الَّتِي قَدْ كُتِبَتْ عَلَيْهِمْ لَمْ تَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ خَوْفاً مِنَ الْعَذَابِ وَ شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ)(28).

وخَطَبَ النَّاسَ الإمام الْحَسَنُ بْنُ عَلِي (عليهما السلام) فَقَالَ: (أَيُّهَا النَّاس، أَنَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ أَخٍ لِي كَانَ مِنْ أعْظَمِ النَّاسِ فِي عَيْنِي، وكَانَ رَأْسُ مَا عَظُمَ بِهِ فِي عَيْنِي صِغَرَ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ، كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلا يَشْتَهِي مَالا يَجِدُ، ولا يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ، كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ فَرْجِهِ فَلا يَسْتَخِفُّ لَهُ عَقْلَهُ ولا رَأْيَهُ، كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ الْجَهَالَةِ فَلا يَمُدُّ يَدَهُ إِلا عَلَى ثِقَةٍ لِمَنْفَعَةٍ، كَانَ لا يَتَشَهَّى ولا يَتَسَخَّطُ ولا يَتَبَرَّمُ، كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَمَّاتاً، فَإِذَا قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ، كَانَ لا يَدْخُلُ فِي مِرَاء، ولا يُشَارِكُ فِي دَعْوًى ولا يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَرَى قَاضِياً، وكَانَ لا يَغْفُلُ عَنْ إِخْوَانِهِ، ولا يَخُصُّ نَفْسَهُ بِشَيْ‏ءٍ دُونَهُمْ، كَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً فَإِذَا جَاءَ الْجِدُّ كَانَ لَيْثاً عَادِياً، كَانَ لا يَلُومُ أَحَداً فِيمَا يَقَعُ الْعُذْرُ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَرَى اعْتِذَاراً، كَانَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ وَ يَفْعَلُ مَا لا يَقُولُ، كَنَ إِذَا ابْتَزَّهُ أَمْرَانِ لا يَدْرِي أَيُّهُمَا أَفْضَلُ نَظَرَ إِلَى أَقْرَبِهِمَا إِلَى الْهَوَى فَخَالَفَهُ، كَانَ لا يَشْكُو وَجَعاً إِلا عِنْدَ مَنْ يَرْجُو عِنْدَهُ الْبُرْءَ، ولا يَسْتَشِيرُ إِلا مَنْ يَرْجُو عِنْدَهُ النَّصِيحَةَ، كَانَ لا يَتَبَرَّمُ، ولا يَتَسَخَّطُ، ولا يَتَشَكَّى، ولا يَتَشَهَّى، ولا يَنْتَقِمُ، ولا يَغْفُلُ عَنِ الْعَدُوِّ، فَعَلَيْكُمْ بِمِثْلِ هَذِهِ الأَخْلاقِ الْكَرِيمَةِ إِنْ أَطَقْتُمُوهَا، فَإِنْ لَمْ تُطِيقُوهَا كُلَّهَا فَأَخْذُ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ)(29).

عَنْ مِهْزَمٍ الأَسَدِيِّ قَال: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): (يَا مِهْزَمُ، شِيعَتُنَا مَنْ لا يَعْدُو صَوْتُهُ سَمْعَهُ، ولا شَحْنَاؤُهُ بَدَنَهُ، ولا يَمْتَدِحُ بِنَا مُعْلِناً، ولا يُجَالِسُ لَنَا عَائِباً، ولا يُخَاصِمُ لَنَا قَالِياً، إِنْ لَقِيَ مُؤْمِناً أَكْرَمَهُ، وإِنْ لَقِيَ جَاهِلا هَجَرَهُ) قُلْت: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَؤُلاءِ الْمُتَشَيِّعَةِ؟ قَال: (فِيهِمُ التَّمْيِيزُ وفِيهِمُ التَّبْدِيلُ وفِيهِمُ التَّمْحِيصُ، تَأْتِي عَلَيْهِمْ سِنُونَ تُفْنِيهِمْ، وطَاعُونٌ يَقْتُلُهُمْ، واخْتِلافٌ يُبَدِّدُهُمْ، شِيعَتُنَا مَنْ لا يَهِرُّ هَرِيرَ الْكَلْبِ، ولا يَطْمَعُ طَمَعَ الْغُرَابِ، ولا يَسْأَلُ عَدُوَّنَا، وإِنْ مَاتَ جُوعاً) قُلْت: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَأَيْنَ أَطْلُبُ هَؤُلاءِ؟ قَال: (فِي أَطْرَافِ الأَرْضِ، أُولَئِكَ الْخَفِيضُ عَيْشُهُمْ الْمُنْتَقِلَةُ دِيَارُهُمْ، إِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا، وإِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، ومِنَ الْمَوْتِ لا يَجْزَعُونَ وفِي الْقُبُورِ يَتَزَاوَرُونَ، وإِنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ ذُو حَاجَةٍ مِنْهُمْ رَحِمُوهُ، لَنْ تَخْتَلِفَ قُلُوبُهُمْ وإِنِ اخْتَلَفَ بِهِمُ الدَّارُ)(30).

وقال أبو جَعْفَرٍ (عليه السلام): (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي إِثْمٍ ولا بَاطِلٍ، وإِذَا سَخِطَ لَمْ يُخْرِجْهُ سَخَطُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ، والَّذِي إِذَا قَدَرَ لَمْ تُخْرِجْهُ قُدْرَتُهُ إِلَى التَّعَدِّي إِلَى مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ)(31).

وقال (عليه السلام): (الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ، كَالْجَمَلِ الأَنِفِ إِذَا قِيدَ انْقَادَ وإِنْ أُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ)(32).

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله): (الْمُؤْمِنُ كَمِثْلِ شَجَرَةٍ لا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا فِي شِتَاءٍ ولا صَيْفٍ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ومَا هِيَ؟ قَالَ: (النَّخْلَةُ)(33).

وقال أَبو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): (الْمُؤْمِنُ حَلِيمٌ لا يَجْهَلُ، وإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِ يَحْلُمُ، ولا يَظْلِمُ وإِنْ ظُلِمَ غَفَرَ، ولا يَبْخَلُ وإِنْ بُخِلَ عَلَيْهِ صَبَرَ)(34).

وقال (عليه السلام): (الْمُؤْمِنُ مَنْ طَابَ مَكْسَبُهُ وحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وصَحَّتْ سَرِيرَتُهُ وأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ كَلامِهِ وكَفَى النَّاسَ شَرَّهُ وأَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ)(35).

سورة مريم: 96.

سورة العنكبوت: 7.

سورة العنكبوت: 9.

سورة فصلت: 8.

سورة البقرة: 4.

سورة الأنعام: 75.

سورة الرعد: 2.

سورة البقرة: 118.

سورة السجدة: 24.

10ـ سورة الجاثية: 20.

11ـ سورة النور: 54.

12ـ سورة الأنفال: 20.

13ـ سورة النساء: 59.

14ـ سورة المجادلة: 13.

15ـ نهج الفصاحة: ص146 ح717.

16ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص154 ح2871 الفصل4 في العمل.

17ـ الكافي: ج2 ص38 باب الإيمان ح3.

18ـ أمالي الشيخ الصدوق (رحمه الله): ص487 المجلس 74 ح1.

19ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص61 ح707 الفصل10 اليقين كمال المعرفة.

20ـ المحاسن: ص247 باب اليقين والصبر ح251.

21ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص62 ح747 الفصل10 اليقين كمال المعرفة.

22ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص62 ح735 الفصل10 اليقين كمال المعرفة.

23ـ بحار الأنوار: ج67 ص179 ب52 ح45.

24ـ بحار الأنوار: ج67 ص180 ب52 ح48.

25ـ بحار الأنوار: ج67 ص96 ب47 ح3.

26ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص182 ح3425 الفصل 1 في طاعة الله.

27ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص182 ح3422 الفصل 1 في طاعة الله.

28ـ الكافي: ج2 ص237 ح25.

29ـ الكافي: ج2 ص237 ح26.

30ـ الكافي: ج2 ص238 ح27.

31ـ الكافي: ج2 ص234 ح13.

32ـ الكافي: ج2 ص234 ح14.

33ـ الكافي: ج2 ص235 ح16.

34ـ الكافي: ج2 ص235 ح17.

35ـ الكافي: ج2 ص235 ح18.