
|
أمين عام تجمع (المسلم الحر) يؤكد على مسؤولية الأمة الإسلامية والطائفة الشيعية تجاه ولاية أمير المؤمنين(ع)
ألقى أمين عام تجمع (المسلم الحر) كلمةً قيمةً في الحسينية المهدية بولاية بنسلفانيا الأميركية، تناول فيها مختلف الجوانب الفكرية والعقائدية والسياسية، وممّا جاء فيها: إنّ الأمة الإسلامية والطائفة الشيعية اليوم مسؤولة عن ولاية أمير المؤمنين (ع)، ويجب عليها أنْ تعمل بكلّ جدّ واجتهاد، وإيصال رسالته إلى العالم أجمع، فلا يجوز السكوت عن محاسن الإسلام والمزايا السامية الموجودة في سيرة المعصومين(ع). ثم تعرض سماحة الشيخ إلى تبيان مضامين الآيات الأولى لسورة (عمّ يتساءلون)، وقال : إنّ الإمام علياً(ع) هو (النباً العظيم) الذي يتساءل الناس عنه في كل عصر وزمان، ولا يتفهم معناه ومغزى ولايته وسيرته إلاّ بمتابعة النصوص الدينية الواردة عن أئمّة أهل البيت (ع)، فيُسأل الإنسان عن هذه الولاية العظمى في يوم القيامة، وإنّ عدم الاهتمام بمثل هذا الموضوع في الوقت الحاضر يعني أنّنا مقصرون في تحمل مسؤوليتنا أمام ولايته (ع)، فاليوم وكلّ يوم نحن مسؤولون عن ذلك. وأضاف سماحة الشيخ محمد تقي باقر أمين عام تجمع (المسلم الحر)؛ الذي كان يحاضر بمناسبة مولد الإمام علي (ع) في الاحتفال الذي أُقيم في الحسينية المهدية، يوم السبت الواقع في 21/9/2002: إنّ إرشاد الناس والمجتمع إلى ولاية علي (ع) يعني تحكيم اللاعنف والسلم والتعقل في المجتمع لبناء المجتمع السليم والخالي من عناصر الجهل والتعصب، كما وفي الوقت نفسه فإنّ التغاضي عن هذا الموضوع المهم يعني دعم العنف والإرهاب وتشويهاً لسمعة الإسلام والمذهب الشيعي، وأضاف قائلاً: إنّ الذين شوّهوا سمعة الإسلام اليوم هم من تلامذة غاصبي الولاية، وهم أبعد ما يكون عن مذهب أهل البيت (ع) الذين أذهب الله عنهم الرجس، كما أنّ بينهم وبين مذهب أهل البيت (ع) مسافة تباعدية في كلّ العصور والأزمان، وفي معرض حديثه حول العنف واللاعنف ومدى ارتباط هذا الموضوع بمدرسة الإمام علي(ع) قال سماحة الشيخ محمد تقي باقر: عندما منعوا الإمام علياً من تطبيق الحكم الإسلامي الصحيح، واستولوا على العرش؛ استعملوا أنواع العنف، وأغلقوا باب الفهم والاجتهاد، ومارسوا أنواع العنف والإرهاب في حق موالي أهل البيت(ع)، وصرفوا الملايين من الدنانير ـ الذهب والفضة ـ لتشويه معالم الإسلام وتحريف الكلم عن مواضعه، وكان هذا أول مصداق للعنف في الإسلام وفي حق أهل بيت رسول الله (ص). ثم تطرق سماحة الشيخ إلى المسألة العراقية حيث قال: ما يهمنا في هذه المسألة هو إلغاء ما يسمى بالعنف والإرهاب ورفع الأغلال والظلم عن شعب العراق المظلوم. وبعد تناوله لعدد آخر من القضايا الساخنة، ختم سماحته كلمته بقوله: أنتم اليوم رسل الإمام الحجّة (عج) في عصر الغيبة، كمسلمين وشيعة عليكم أن تبذلوا الجهد الكثير لتبيين معالم الإسلام الصحيح والناصع، وكذلك متابعة الأوضاع السياسية والتطورات في الدول الإسلامية، فإنّ العالِمَ بزمانه لا تهجم عليه اللوابس، كما ورد في الحديث الشريف.
|
||||
|
مراسل موقع الامام الشيرازي - واشنطن |
||||