
|
المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي يمشي حافياً دون رداء يوم العاشر من المحرم |
|
|
|
|
|
|
|
|
في سعي حثيث من قبل المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) لتعظيم الشعائر الحسينية، تميز هذا العام بما يمكن تسميته بعام الشعائر. ولم يأت هذا التعظيم إلا وفق الفهم الذي استنبطه سماحته من خلال الروايات والأحاديث الكثيرة حول أهميتها ومنها ما رواه الشيخ الطوسي (رضوان الله تعالى عليه) في المصباح بسند معتبر عن عبد الله بن سنان قال: دخلت على سيدي أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) في يوم عاشوراء فألفيته كاسف اللون ظاهر الحزن ودموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط ثم أمر الإمام (عليه السلام) عبد الله بن سنان ـ ضمن كلام طويل ـ أن يكون كهيئة أصحاب المصائب (البحار، ج98، ص303-304) (الدعاء والزيارة، ص494). وفي الوثقى:(أن يكون صاحب المصيبة حافياً واضعاً رداءه أو يغير زيّه على وجه آخر بحيث يعلم أنه صاحب المصيبة) وقد أيّد جميع الفقهاء هذه الفتوى. وانطلاقاً من الحكم الشرعي باستحباب المشي حافياً من غير رداء لأصحاب المصاب ومواساة لأهل بيت الإمام الحسين (عليه السلام) فإن ذلك أصبح دأب الكثير من العلماء في يوم عاشوراء. وبعد هجرة الإمام المجدد آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي (قدس سره) وأخوه آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) إلى إيران، التزم الامام الراحل الشيرازي (قدس سره) والمرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) بالمشي حفاةً دون عباءة في ليلة ويوم عاشوراء وذلك في العام 1401هـ وقد أثار هذا الأمر استغراب البعض خصوصاً ممن لم ترض أنفسهم إعلاء هذه الشعائر المقدسة إلا أن سماحة السيد المرجع (دام ظله) أصر على هذه السنة والتزم بهذا الحكم الشرعي المستحب وتبعه على ذلك أقرباءه وأعضاء مكتب المرجعية وجمع من المقلدين، إلى أن صار المشي حافياً في مصائب أهل البيت سنة في مدينة قم المقدسة وكثير من المدن الأخرى. وكان سماحته بذلك مصداق الحديث الشريف:(مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ)(وسائل الشيعة، ج5، ص24). وفي هذا العام 1423هـ استمرت السنة الحسنة. فقد أقيم مجلس عزاء في منزل آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) صباح يوم عاشوراء ثم انطلق موكب عزاء في حوالي الساعة 8.30 من منزل سماحته (دام ظله) إلى منزل المجدد الراحل (أعلى الله مقامه). وقد تقدم سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي الموكب حافياً واضعاً عباءته ومعه أنجال المرجع الراحل وجمع من العلماء وطلبة العلوم الدينية لاطمين نادبين وصدق الله تعالى حيث يقول:((وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)). |
|
![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
مراسل موقع الامام الشيرازي - قم المقدسة |
|