مجلس عزاء أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) في بيت المجدد الثاني الإمام الشيرازي (قدس سره الشريف)




استمراراً لنهج المجدد الثاني الإمام الشيرازي (أعلى الله مقامه) في إقامة مجالس العزاء الحسيني لإحياء واقعة كربلاء الدامية وشهادة سيد الشهداء الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وخاصة في فصلها الأليم حيث أربعينية أبي الأحرار الحسين (عليه السلام).

وقد أقيم مجلس العزاء في بيت الإمام الراحل (قدس سره) في يوم الجمعة الموافق (20) من صفر لسنة 1423، بحضور سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) وسماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي (حفظه الله) وابناء المرجع الراحل (قدس سره ) والعلماء الأعلام والأفاضل الكرام وفئات مختلفة من الناس.

وقد ارتقى المنبر الشريف الشريف سماحة حجة الإسلام المسلمين (تكية أي) حيث استهل مجلسه بالآية الشريفة:

(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)

وتطرق بالتفصيل إلى معاني هذه الآية الكريمة ومصاديقها النبي (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) والزهراء (عليها السلام) والحسن والحسين (عليهما السلام)، وما تضمنته الآية الكريمة وبنص واضح وبين عن عصمتهم (عليهم) من كل خطأ وزلل.

ثم تناول سماحة الخطيب الحديث (لولاك لما خلقت الأفلاك) حيث أن عالم الوجود والكون خلق ببركة وكرامة هؤلاء الخمسة (صلوات الله عليهم أجمعين)، ثم ختم المجلس بذكر مصائب الإمام الحسين (عليه السلام).

وبعده أرتقى المنبر سماحة حجة الإسلام والمسلمين كربلائي حيث تناول حديث جابر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):

(من أحب قوماً حشر معهم ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم).

ثم تطرق سماحة الخطيب كربلائي إلى صفات الإمام الحسين (عليه السلام) التي هي من صفات الأنبياء وكما ورد في الزيارات:

السلام عليكم يا خليل الله، السلام عليكم يا صفي الله، السلام عليك يا ولي الله وابن وليه.

وأضاف قائلاً:

إن الإمام الحسين (عليه السلام) بذل مهجته في الله عز وجل ليستنقذ العباد من الجهالة وحيرة الضلالة.

ثم تعرض إلى واقعة الحرة التي قتل فيها (70) من أصحاب رسول الله (ص) وكلهم رأى وسمع حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله):

(الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)

إضافة إلى ذلك فإن جابر بن عبد الله الأنصاري حينما زار الحسين (عليه السلام) في يوم الأربعين قال:

(وجاهدت الملحدين)

ومعناه أن الذين قاتلوا الإمام الحسين (عليه السلام) ملحدون وكفار.

ثم تطرق سماحة الخطيب إلى أحداث الأربعين في كربلاء.

وبعده ارتقى المنبر سماحة الخطيب حجة الإسلام والمسلمين محمودي حيث ابتدأ حديثه بالآية الشريفة:

(في بيوت أذن الله ان ترفع) حيث انها وبنص الروايات قد نزلت في حق الخمسة من أصحاب الكساء (عليهم السلام).

وقد شرح سماحة الخطيب مضامين هذه الروايات، خاتماً مجلس العزاء بذكر مصيبة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).

ومن الجدير ذكره أن الهيئات الحسينية استمرت بالتوافد إلى بيت الإمام الشيرازي (قدس سره) وإقامة مجالس العزاء صباحاً ومساءً.

وقد كان لمجلس العزاء الحسيني (باللغة العربية) حضور مميز حيث ارتقى منبره سماحة الخطيب الحائري.

مراسل موقع الامام الشيرازي - قم المقدسة