
|
مؤسسة الامام الشيرازي العالمية تدعو المجتمع الدولي والاسلامي لتحمل مسؤولياته فيما جرى للشيعة في الباكستان |
|
|
|
|
|
|
|
|
اصدرت مؤسسة الامام الشيرازي العالمية بيانا من مركزها في واشنطن دعت فيه المجتمع الدولي والاسلامي والمدني الى تحمل مسؤولياته الحقيقية في الجريمة التي حصلت للشيعة في الباكستان. وجاء في البيان: بسم الله الرحمن الرحيم السيد رئيس جمهورية الباكستان السيد الأمين العام للأمم المتحدة السادة المسؤولون في منظمات حقوق الإنسان الدولية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يتحمل المجتمع الدولي والإسلامي مسؤولية كبيرة لما جرى مؤخرا في الباكستان من جريمة ليست هي الأولى من نوعها راح ضحيتها عشرات المسلمين المؤمنين الشيعة ما بين قتيل وجريح، فقد سكت المجتمع الدولي عن الجرائم السابقة مما فتح الطريق لتكرار هذه الجرائم وبطريقة أبشع . لقد حدثت هذه الجريمة في وقت صار فيه المسلمون أحوج ما يكونون فيه إلى الوحدة والتلاحم والتعاون الجاد والمثمر من أجل مواجهة تحدياتهم الكبيرة والمختلفة. إن تكرار هذه الحوادث يعد سببا خطيرا من أسباب اللااستقرار و الفتنة ألداخلية في الباكستان، سواء بتهديده لنشاط المساجد والحسينيات الشيعية أو بانتهاكه حق الطائفة الشيعية في التعبير عن معتقداتهم وآراءهم بإحداث بلدهم وباقي بلدان المسلمين، كما أنه يزيد الاعتقاد باستخدام البعض لهذه الطريقة الإرهابية كوسيلة لإثارة الفتنة بين المسلمين من أجل إشغالهم عن قضايا حساسة وخطيرة أو لزعزعة استقرارهم واستنزاف مواردهم. إننا، كمؤسسة إسلامية تتطلع إلى تحقيق السلام في العالم ونبذ العنف والإرهاب، ندين هذه العملية البشعة ونطالب الحكومة الباكستانية بالتصدي للقائمين بها و الجماعات التي تدعمهم بكل قوة ‘ كما نطالب منظمات حقوق الإنسان الإسلامية وغيرها وجمعيات تمثل المجتمع المدني في العالم الإسلامي بالتحرك الجاد لاجتثاث جذور هذه الحركات المتطرفة ، كما نذكّر الشعب في باكستان وغيره من شعوب المسلمين بدعوة دينهم إلى التآخي والتوحد ونبذ الفرقة: أننا نذكر مسلمي العالم بقوله تعالى: (أن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) (الأنبياء:92). ونذكرهم بقوله جل وعلا: (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) (الإسراء: 33). كما ونذكرهم بقوله سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) (البقرة: 208). |
|
|
مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية واشنطن 8/7/2003 |
|