الأسرة الكريمة لسماحة المرحوم المغفور له آية الله السيد محمد الطباطبائي
(قدس سره )
فضيلة العلامة الجليل السيد جعفر بحر العلوم (دام تأييده)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أعزيكم وأعزي العلماء الأعلام والحوزات العلمية المباركة بفقيد العلم
والتقوى المجاهد في سبيل الله آية الله السيد محمد الطباطبائي (رضوان الله
عليه).
كان الفقيد رحمة الله عليه مضافاً إلى مقامه العلمي سليل جمهرة فذة من
مراجع التقليد والعلماء والأدباء والمجاهدين في سبيل الله عبر قرون
متواصلة، فنشأ الخلف على منهج السلف في العلم والعمل والجهاد والمثابرة.
وإنني إذ أعزي بهذا الفقيد العزيز ولي الله الأعظم بقية الله من العترة
الطاهرة، الإمام المهدي الموعود المنتظر (صلوات الله عليه وعجل الله تعالى
فرجه الشريف)، أتقدم بأحر التعازي إلى أسرة الطباطبائي الكرام والشعب
العراقي المؤمن المظلوم الصابر عموماً، وأهالي كربلاء المقدسة خصوصاً.
وابتهل إلى الله العلي العظيم أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ويحشره
مع أجداده الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، وأن يجبر هذه المصيبة
بأمثاله من العلماء العاملين وخاصة من أبناء الفقيد السعيد، وأن يتم نعمته
على العراق الجريح في القريب العاجل بالأمن والاستقرار وحكومة الأكثرية في
ظل دستور القرآن الحكيم وسنة رسول الله والأئمة الطاهرين (صلوات الله عليهم
أجمعين)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.