
|
السيد مرتضى الشيرازي يستقبل رئيس الحكومة النرويجية الأسبق |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقـع الإمــام الشـيرازي 7/ذو القعدة/1428 قام رئيس الحكومة النرويجية الأسبق السيد كوروفيللوك بزيارة الى آية الله السيد مرتضى الشيرازي في العاصمة النرويجية أوسلو وذلك في مركز الهدى الثقافي الواقع وسط العاصمة، وتناول اللقاء الحديث عن العراق وعن دور الإسلام في تحقيق السلام في العالم، وأبدى رئيس الوزراء النرويجي أسفه وألمه لما يحدث في العراق مؤكداً بان الشعب العراقي يستحق أن يعيش في أمن وسلام بعد عهود طويلة من الحكم الاستبدادي . ونقل موقع شبكة الأخبار العالمية ما أكده آية الله السيد مرتضى الشيرازي الذي يزور النرويج، ضمن جولة له في عدد من الدول الأوروبية للقاء الجاليات المسلمة فيها وتفقد المراكز الإسلامية وفيها، بأن الشعب العراقي يدفع ثمناً باهضاً لا مثيل له في العالم بسقوط مئات الآلاف من أبنائه على يد القوى الإرهابية المدعومة بالمال والإمكانات. وأضاف سماحته انكم في اوروبا تفتخرون في انجازاتكم في مجال الديمقراطية، وهو أمر يستحق التقدير والإعجاب، ولكن ليس مطلوباً ان تقتصروا على تحقيق هذا الهدف في بلدانكم، بل لابد من عون صادق ودعم بدون شروط لنشر الديمقراطية الحقيقية في الدول الأخرى، ففي العراق هيأ الاحتلال وباسم الديمقراطي ثوباً غريباً لا علاقة له بأية ديمقراطية من ديمقراطيات الغرب او الشرق وطالب العراقيين بارتداء ثوب الديمقراطية المفصل له، واذا بالأكثرية في العراق تجد نفسها مسلوبة الحقوق التي تضمنها لها الديمقراطية الحقة التي تقوم على حق الأكثرية في استلام زمام الأمور وفق الدستور، وتستبدل هذه الديمقراطية في العراق بما أسموه المحاصصة الطائفية!! وأضاف آية الله السيدالشيرازي، اذن لنعترف بانها ليست ديمقراطية وانما هي تقسيمات وحصص لإرضاء من كان يرى نفسه بالأمس في العراق هو كل شئ على حساب شعب مقهور مظلوم، واليوم يرى ان حصته لا تصل الى العشرين بالمائة من بين حقوق الآخرين، فتبذل كل يوم الجهود لتغيير المعادلة وزيادة الحصص تحت عناوين مختلفة من خلال مشروعات سياسية ومناورات سرية وعلنية وتدخلات إقليمية ودولية، والهدف هو استقطاع كل يوم جزء من حقوق الأكثرية. حتى بات هذا الحق للأكثرية لا تصل الى نصف حقوقهم الحقيقية وفق الدستور ووفق صناديق الاقتراع . ودعا سماحته النرويج وبقية دول اوروبا لدعم تحقيق ديمقراطية حقيقية في العراق وليست ديمقراطية مشوهة ومجتزأة . كما تناول الحديث بين الجانبين ظاهرة الإرهاب، ومحاولة وسائل إعلام وبعض الحكومات الغربية تحميل الإسلام ما تقوم به مجموعات إرهابية في العالم باسم الاسلام، فقال سماحته: انكم تدركون جيداً من خلال سعة اطلاعكم، ان الإسلام هو دين سماوي لا يتضمن إلا السلم والأمن والسلام، وهذا القرآن العظيم شاهد على ذلك وأحاديث الرسول الأكرم وآل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم) . ومسيرتهم أيضاً, وتاريخ حياتهم تؤكد على أهمية تحقيق السلم والأمن في المجتمع. أما الذي يجري الآن فهو إرهاب تقوم به جماعات لديها فكر تكفيري يبيح دم المسلمين ودم كل من يخالفهم المنهج الحزبي والتنظيمي، وتحمل اسم الإسلام ظلماً وزوراً . ودعا سماحته السياسيين والمفكرين في الغرب للوقوف ضد الدعوات التي تحرض على العداء للإسلام والمسلمين، لأن من شأن ذلك أن يعطل فرصاً كبيرة للتلاقي والتنسيق لخدمة البشرية في مختلف المجالات، ويفتح المجال أمام المتطرفين لتنفيذ أهدافهم . وتحدث سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي عن نماذج من منهج الحكم من خلال سيرة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) أثناء عهدهما . وأبدى السيد كوروفيللوك إعجابه بما سمعه وبما يتضمنه الإسلام من تعاليم في هذا الشأن والشؤون الأخرى، مؤكداً بأن للإسلام دوراً كبيراً في حياة البشرية، وانه من الضروري العمل على تلاقي الحضارات مؤكداً على ان الإرهاب ظاهرة لا يمكن تحميلها للدين الإسلامي وانما هو تصرفات مجموعات إرهابية تستغل الدين لتسويق أهدافها. وأعرب عن ارتياحه للدور الذي يقوم به المسلمون في النرويج سواء من أمسى مواطناً أو من هو مقيم فيها. كما تناول الحديث بين الجانبين معاناة الشعب الفلسطيني وضرورة أن تقوم أوروبا بدور أكبر في إحقاق الحقوق الشرعية للفلسطينيين وبناء دولتهم المستقلة.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي - النرويج |
|