
|
نحن لا نتوقف في كفر يزيد ولعنه |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
مؤسسة الرسول الأكرم (ص) الثقافية 15/المحرم الحرام/1429 في مجالس ليوم (الثلاثاء) ارتقى المنبر الحسيني أصحاب الفضيلة الخطباء: چاوشي، ورضائي، وكرمي ، وكان من أهم ما ذكروه في أحاديثهم: • لما أخبر النبي (صلى الله عليه وآله) ابنته فاطمة بقتل ولدها الحسين وما يجري عليه من المحن بكت فاطمة بكاء شديداً وقالت: يا أبة متى يكون ذلك؟ قال: في زمان خال منّي ومنك ومن عليّ. فاشتد بكاؤها وقالت: يا أبة فمن يبكي عليه ومن يلتزم بإقامة العزاء له؟ فقال النبي: يا فاطمة أن نساء أمّتي يبكون على نساء أهل بيتي، ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ويجدّدون العزاء جيلاً بعد جيل في كل سنة، فإذا كان القيامة تشفعين أنت للنساء وأنا أشفع للرجال، وكل من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنة. يا فاطمة كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين فإنها ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بنعيم الجنة(1). • قال النبي موسى (على نبيّنا وآله وعليه الصلاة السلام) في مناجاته: لم فضّلت يا ربّي أمّة محمد (صلى الله عليه وآله) على سائر الأمم؟ قال الله تعالى: فضلّتهم لعشرة خصال. قال: وما تلك الخصال التي يعملونها، حتى آمر بني إسرائيل يعملونها؟. قال الله تعالى: الصلاة، والزكاة، والصوّم، والحج، والجهاد، والجمعة، والجماعة، والقرآن، والعلم، والعاشوراء. قال موسى عليه السلام:[يا ربّ]، وما العاشوراء؟. قال: البكاء والتباكي على سبط محمد (صلى الله عليه وآله)، والمرثيّة والعزاء على مصيبة ولد المصطفى. يا موسى... ما من عبد من عبيدي في ذلك الزمان بكى أو تباكى وتعزّى على ولد المصطفى (صلى الله عليه وآله) إلاّ وكانت له الجنه ثابتاً [فيه، ومن] أنفق ماله في محبّة ابن بنت المصطفى طعاماً أو غير ذلك، درهماً أو ديناراً، إلاّ وباركت له في دار الدنيا الدّرهم بسبعين درهماً، وكان معافاً في الجنة، وغفرت له ذنوبه بأمري.. وعزتي وجلالي، ما من رجل أو امرأة سال دمع عينيه في يوم عاشوراء وغيره قطرة واحدة، إلاّ وكتبت له أجر مائة شهيد (2). • لقد سخط المسلمون وغيرهم أشدّ السخط على يزيد بن معاوية (لعنة الله عليهما) على قتله سبط مولانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وريحانته مولانا الإمام الحسين (صلوات الله عليه)، وأنكر على يزيد الكثير من الأحرار، وأصحاب الرأي والفكر، ومنهم الدكتور طه حسين حيث كتب: "والرواة يزعمون أن يزيد تبرّأ من قتل الحسين على هذا النحو فألقى عبء هذا الإثم على ابن مرجانة عبيد الله بن زياد, ولكنا لا نراه لام ابن زياد ولا عاقبه، ولا عزله عن عمله كله أو بعضه، ومن قبله معاوية قتل حجر بن عدي وأصحابه، ثم ألقى عبء قتلهم على زياد وقال: حملني ابن سمية فاحتملت" (3). وقال التفتازاني: "اتفقوا على جواز اللعن على من قتل الحسين أو أمر به أو اجازه أو رضي به.. والحق ان رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك، واهانته أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) مما تواتر معناه، وإن كان تفصيله آحاداً، فنحن لا نتوقف في شأنه بل في كفره لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه" (4). وقال العلاّمة اليافعي: "وأما حكم من قتل الحسين أو أمر بقتله فهو كافر، فمن استحلّ ذلك فهو كافر" (5). (1) بحار الأنوار/ ج44/ باب 34 ثواب البكاء على مصيبته و.../ ص 292/ ح37. (2) مستدرك الوسائل/ ج10/ باب 49 استحباب البكاء لقتل الحسين سلام الله عليه/ ص318/ ح14. (3) الفتنة الكبرى/ ج2/ ص 265. (4) شذرات الذهب/ ج1/ ص 68. (5) المصدر نفسه/ ص 69.
|
|||
|
|
|||
|
|
|
||
|
|
|
||
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي - قم المقدسة |
|||