
|
أفصوم يكون في يوم العاشر من المحرم الحرام؟! |
|||||
|
|
|
||||
|
|
|||||
|
مؤسسة الرسول الأكرم (ص) الثقافية 10/ المحرم الحرام/1429 حضر في مجالس هذا اليوم (الجمعة) هيئة (المتوسلين بسيدنا قمر بني هاشم سلام الله عليه) وهيئة (السادة الحسينيون) وهيئة (مولانا علي الأكبر سلام الله عليه) للإخوة الأفغان وأقاموا مآتم العزاء الحسيني. وارتقى المنبر الحسيني فضيلة الخطيب إسلامي، وزرگر، وفاطمي، وذكروا في أحاديثهم ما يلي: • عن عبد الملك: قال سألت أبا عبد الله (الصادق) سلام الله عليه عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرّم؟ فقال: تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين وأصحابه بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعفوا فيه الحسين (سلام الله عليه) وأصحابه وأيقنوا أنه لا يأتي الحسين ناصر ولا يمدّه أهل العراق، بأبي المستضعف الغريب. ثم قال: وأما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين (سلام الله عليه) صريعاً بين أصحابه، وأصحابه حوله صرعى عراة، أفصوم يكون في ذلك اليوم؟ كلا وربّ البيت الحرام ما هو يوم صوم وما هو إلاّ يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام، غضب الله عليهم وعلى ذريّاتهم، وذلك يوم بكت جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام، فمن صامه أو تبرّك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطاً عليه، ومن اذّخر إلى منزله ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقاً في قلبه إلى يوم يلقاه وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده وشاركه الشيطان في جميع ذلك(2). • عن علقمة بن محمد الحضرمي ومحمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن مالك الجهني عن أبي جعفر الباقر (سلام الله عليه) قال: من زار الحسين (سلام الله عليه) يوم عاشوراء من المحرم حتى يظل عنده باكياً لقي الله تعالى يوم القيامة بثواب ألفي ألف [ألف] حجة وألفي [ألف] ألف عمرة وألفي ألف غزوة وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حجّ واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع الأئمة الراشدين صلوات الله عليهم أجمعين. قال: قلت: جعلت فداك فما لمن كان في بعد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المصير [المسير] إليه في ذلك اليوم؟ قال: إذا كان ذلك اليوم برز إلى الصحراء أو صعد سطحاً مرتفعاً في داره وأومأ إليه بالسلام واجتهد على قاتله بالدعاء وصلّى بعده ركعتين، يفعل ذلك في صدر النهار قبل الزوال، ثم ليندب الحسين (سلام الله عليه) ويبكيه ويأمر من في داره بالبكاء عليه ويقيم في داره مصيبته بإظهار الجزع عليه ويتلاقون بالبكاء بعضهم بعضاً في البيوت وليعزّ بعضهم بعضاً بمصاب الحسين (سلام الله عليه)، فأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله عزّ وجلّ جميع هذا الثواب. فقلت: جعلت فداك وأنت الضامن لهم إذا فعلوا ذلك والزعيم به؟ قال: أنا الضامن لهم ذلك والزعيم لمن فعل ذلك. قال: قلت: فكيف يعزّي بعضهم بعضاً؟ قال: يقولون: عظّم الله أجورنا بمصابنا بالحسين (سلام الله عليه) وجعلنا وإيّاكم من الطالبين بثأره مع وليّه الإمام المهدي من آل محمد (صلى الله عليه وآله)، فإن استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل فإنه يوم نحس لا تقضي فيه حاجة وإن قضيت لم يبارك له فيها ولم ير رشداً، ولا تدّخرن لمنزلك شيئاً فإنه من ادّخر لمنزله شيئاً في ذلك اليوم لم يبارك له فيما يدّخره ولا يبارك له في أهله، فمن فعل ذلك كتب له ثواب ألف ألف حجة وألف ألف عمرة وألف ألف غزوة كلّها مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان له ثواب مصيبة كل نبي ورسول وصدّيق وشهيد مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة(3). (1) بحار الأنوار/ ج44/ باب 30 إخبار الله تعالى أنبياءه و.../ص244/ ح43. (2) فروع الكافي/ ج4/ باب صوم عرفة وعاشوراء/ ص 147/ ح7. (3) الكامل في الزيارات/ الباب الحادي والسبعون ثواب من زار الحسين سلام الله عليه يوم عاشوراء/ ص 174/ ح8.
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
||||
|
|
|
||||