
|
البحرين: إحياء الذكرى السابعة لرحيل الإمام الشيرازي |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
موقع الإمام الشيرازي 13/شوال/1429 كلما مرّ الزمان تجدّد عند ذكرى رحيل المجدّد الراحل الشيرازي، فليس غريباً على الدين أن ينتج عمالقة على شاكلة المرجع الشيرازي الراحل، ونحن إذ نحتفي بذكراه نؤكد بأننا لازلنا على طريق ذات الشوكة الذي جسده المرجع الراحل بأعماله وعطائه، ولنتعلم بأن الدين ليس ترفاً فكرياً أو حشو معلومات، فعند التأمّل في مؤلفات المرجع الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي (قده) نراه مشروع أمة وحضارة أمة ....
هذا ما جاء في كلمة العلامة الشيخ
محمد علي المحفوظ رئيس (جمعية العمل الإسلامي) التي ذكر فيها بعض بدأ الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور الكرام الملا حسن الناصري. ثم تفضل الأستاذ عبد الأمير العرب عريف الحفل بالتعريف ببرنامج الحفل وأفاض بالتعريف بالمجدّد الراحل.
بعده ألقى الأستاذ عبد الله حيدر كلمة
اللجنة المنظمة ذكر فيها بعض الخدمات العلمية للمرجع الراحل (قدّس سرّه)
لقد تميّز قلم المرجع الراحل (أعلى الله درجاته) بمميزات الإخلاص والمتانة في النهج وتسخير النشاط لخدمة الإسلام و المسلمين. بعدها ارتقى المنصة فضيلة السيد مجيد المشعل عضو الهيئة المركزية للمجلس الإسلامي العلمائي وألقى كلمة أشاد فيها بمواقف الراحل الكبير، مبيّناً فضل العلماء الأجلاء ومساهمتهم في بناء المجتمعات، وبيّن سلطة الفقيه وشأنه في الأمور السياسية والإجتماعية، فقال: هذا الإحتفاء هو لتذكّر عطاءات هذا الكبير، وهذا الرجل العملاق سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدّس سره الشريف). كما أكّد ضرورة التواصل والتعاون في خط العلماء الأفاضل الذي يمثل خط الإسلام وخط الأئمة (عليهم السلام).
بعده ألقى العلامة الشيخ محمد علي
المحفوظ كلمة أشاد فيها بالحضور القوي والمشاركة الفاعلة من قبل كان المرجع الراحل (أعلى الله درجاته) صاحب مشروع حضاري عمل على إنماء وعي الأمة، لأنه بغياب الوعي يعمّ الجهل والتشرذم، أما الوعي فإنه يصنع الحياة. وكان قدّس سرّه يؤلّف ويتكلّم ببساطة بعيداً عن المألوف وكما كان يتكلّم الأنبياء (عليهم السلام). ثم تفضل فضيلة السيد أحمد السيد مجيد الماجد بإلقاء كلمة قال فيها: إن المجدد الشيرازي يكفيه فخراً بأنه ربّى العالم الرباني، فقيه أهل البيت (صلوات الله عليهم) آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي (قدّس سرّه)، تلك الشخصية الفذة التي ودّعناها سريعاً. فحقاً يكفيه فخراً بذلك. واختتم السيد الماجد كلمته بمواقف السيد الراحل العملية في التأليف فقال: إن السيد الراحل في إحدى زياراته لمدينة سامراء احتجب عن الأنظار ليومين، وبعدها عندما سألوه عن سبب ذلك قال: كنت مشغولاً بتأليف كتاب، وكان الكتاب يتألّف من خمسمائة صفحة. بعده تفضل الشاعر علي اللباد من القطيف بإلقاء قصيدة في حقّ الفقيد. كما شاركت فرقة الإمام الحسن (سلام الله عليه) الإنشادية من القطيف بإلقاء أنشودة معبّرة بالمناسبة.
|
|||
|
|
|||
|
|
|
||
|
|
|
||
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي - البحرين |
|||