
|
مؤسسة الرسول الأعظم تقيم مهرجاناً تأبينياً كبيراً في ذكرى رحيل الإمام الشيرازي |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
موقع الإمام الشيرازي 15/شوال/1429 بحضور علمائي وجماهيري واعلامي أقامت مؤسسة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) المهرجان التأبيني السنوي بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لرحيل المجدد الثاني الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته) تحت شعار «الإمام الشيرازي سيرة جهادية وتأريخ مشرق» وذلك مساء يوم الإثنين الثالث عشر من شوال 1429هـ بعد صلاتي المغرب والعشاء في ساحة ما بين الحرمين الشريفين الحسيني والعباسي، وقد تمحور الحفل وفق الفقرات التالية: * تلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت المقرىء الحاج مصطفى الصراف. * وقفة إجلال وإحترام لمدة دقيقة واحدة وقفها المؤبنون لقراءة السورة المباركة الفاتحة على أرواح علمائنا الأبرار سيما الإمام الراحل. * كلمة سماحة الشيخ عبد الكريم الحائري ـ عميد حوزة كربلاء المقدسة ـ افتتحها بقوله تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد) فصلت:53. التي أشار فيها الى إن المعرفة قد تكون بالمباشرة وقد تكون بالواسطة أو بعدة وسائط ومع إمكان المعرفة عن قرب لا ينبغي تركه والذهاب الى الطريق البعيد فالقريب هو الصراط المستقيم، فيما نجد الأمر خلاف ذلك فيما إذا كانت هنالك مآرب أريد تحقيقها فعندما نسأل عن شخص ما نقول قال فلان وحدثني فلان لنلقي المعرفة عليه ونبعدها عن أنفسنا. وأضاف: عرفت الإمام الشيرازي عن قرب ولا أستطيع الحديث في هذه العجالة حول جوانب شخصيته كافة لذا سأشير الى الجانب العلمي منها (رضوان الله عليه) فلو لاحضناه لأمكن لنا بطريق سهل حال حياته أو من خلال كتبه الكثيرة التي تنبإ عن فكرهِ الخلاق وبالأخص موسوعة الفقه في جوانبها المتعددة من باب الطهارة الى الديات لوجدنا الكثير من المسائل التي لم يتطرق إليها أحد من قبل ولا أدعي هنا النقل بل اطلعت بنفسي على ذلك وبالأخص وإنها تتميز بجانبين الأول، من حيث السعة فقد تكلفت بإيراد أقوال الفقهاء ابتداء من الشيخ المفيد والى المعاصرين، والثاني اثارات فقهية جديدة حتى انها ناهزة الألف مسألة. وتابع سماحة الشيخ الحائري حديثه حول كتاب المسائل المتجددة والنقلات الفقهية التي حوتها ذاكراً بعض المسائل ومعقب عليها. ومن جانب آخر تحدث سماحته حول بعض المواقف التي شهدها خلال معاصرته لسماحة الإمام الراحل والتي تشهد بسمو أخلاقه وبعد نظره وعمق فكره. * كلمة سماحة السيد مرتضى القزويني وقد استمدها من قوله تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) ماذا أقول في عالم عامل عابد زاهد ورع عاشرته أكثر من نصف قرن من الزمن، كنا معاً في السراء والضراء في الشدة والرخاء، اشتركنا في الدروس والمباحثات ماذا أقول في شخص عاش مظلوماً ومات مظلوماً، ولا أريد أن أحدد من ظلمه إلا انهم ظلموه من كل الجهات ومع ذلك كان كالجبل الشامخ الصلد، يؤمن بالعمل لا يكل ولا يمل، كان عّباداً يقضي ليله في العباده، وكان زاهداً قضى سنوات عمره الشريف وقد عفى نفسه من الطيبات فكان زاهداً في مأكله وملبسه عاش ولم يملك شبراً من الأرض. كان (رضوان الله عليه) مجاهداً بقلمه ولسانه كتب أكثر من الف ومائة وستين كتاباً في مختلف جوانب الحياة وفروعها. وأضاف سماحته: كان سماحة السيد الإمام متميزاً بعلمه ففي علم الأصول قد برع وفي الفقه كذلك كان نابغة ومتفوقاً لمست ذلك منه منذ أيام التحصيل الدراسي. كما وكان خطيباًَ بارعاً قديراً كان يرتقي المنبر في المدرسة الهندية وفي رمضان كان يدرِّس تفسير القرآن فيجتمع عنده خَلق كثير من مختلف الطبقات. كما ذكر سماحته جانب من ذكرياته مع الإمام الراحل في العهدين الملكي والجمهوري وكيف كان (رضوان الله عليه) لا تأخذه في الحق لومة لائم. وتحدث سماحة السيد القزويني حول إزدهار حوزة كربلاء في عهد الإمام الشيرازي الراحل مذكراً بمدارسها العامرة حيث كان يوجد أكثر من خمسة وعشرين مدرسة علمية لم يبقِ منها إلا مدرستين مدرسة العلامة أحمد بن فهد الحلي الهندية ومن هنا وجه سماحته نداء الى الجميع بوجوب الجد والعمل المثابر لإعادة بناء حوزة كربلاء المقدسة. * قصيدة شعرية في حق الإمام الراحل للشاعر علي الشويلي من مدينة الناصرية. * الأزمة الإقتصادية الراهنة وإطروحاتها في ظل فكر الإمام الشيرازي الراحل (أعلى الله درجاته) كلمة للدكتور أحمد باهض تقي ـ مدير مركز الفرات للدراسات الستراتيجية ـ تحدث خلالها حول مثالب النظام الرأسمالي وسلبياته على الواقع العالمي ومانشهده اليوم من أزمة مالية عالمية حقيقية أثر وجود هذا النظام وقد أشار الى ذلك الإمام الراحل في كتبه القيمة، كما ودعى الى ضرورة تبني إطروحات الإمام الراحل الإقتصادية والمالية والمستمدة أصلاً من تعاليم الدين الحنيف والشريعة المقدسة والسنة الشريفة، ذاكراً شواهد على ذلك. هذا وقد تميز المهرجان التأبيني بحضور شخصيات علمية وسياسية وإجتماعية ومؤسساتية فضلاً عن الحضور الجماهري. ومن الشخصيات الدينية وممثلي مكاتب المراجع العظام حضر كل من: وفد العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين، مكتب المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي، مكتب المرجع الديني السيد كاظم الحائري، مكتب السيد الشهيد الصدر، مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)، وجمع من أساتذة وطلبة الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة. ومن الشخصيات السياسية حضر كل من: الاستاذ عبد العال الياسري ـ رئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة ـ، مكتب مجلس النواب في محافظة كربلاء المقدسة، المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، حركة الرفاه والحرية، التجمع الفيلي الإسلامي، مدير مكتب الأمم المتحدة في كربلاء، الدكتور أكرم الياسري محافظ كربلاء السابق، دائرة الهجرة والمهجرين في كربلاء، رئيس محكمة استئناف المثنى، منظمة العمل الإسلامي العراقية، منظمة الطليعة الإسلامية، مدير مستشفى الهندية، ممثل السيد رئيس الوزراء، مؤسسة فاطمة الزهراء الخيرية في بابل، الاستاذ علي غزيو والاستاذ علاء الكتبي أعضاء مجلس محافظة كربلاء المقدسة. ومن الجدير بالذكر ان المهرجان قد نقل على الهواء مباشرة من قبل فضائيتي الأنوار والفرقان.
|
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
مراسل موقع الإمام الشيرازي - كربلاء المقدسة |
|||||||||||||