
|
في الذكرى السنوية: كلمات في الوجدان |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي 1/شـــــــــوال/1430 من كلمات سيد الفقهاء الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله تعالى درجاته)
* النقطة المهمة التي يجب أن يلتفت إليها الإنسان هي أنه إذا أراد أن يكون لنفسه شخصية قوية، لابد أن يجعل أعماله لله عز وجل، فإن ما كان لله ينمو، وما كان للشيطان يخبو. * على المرء أن يراقب عمله وسلوكه، وأن يحسن عمله ويتقنه بشكل جيد، لأن عمله سوف يكون مرآة له تنعكس فيها صورته الحقيقية. * الإنسان مهما حلق نحو الأقمار أو غاص في أعماق البحار، فإنه عاجز عن منح الحياة والروح حتى لذبابة واحدة، فكيف له بتوفير الحياة السعيدة، والعيش الهنيء والعزة والمنعة لنفسه، من دون الاستمداد من الله تعالى وطلب العون منه! * من الضروري على كل عامل في الحقول الإسلامية، أن يكتب مذكرات، يملأها بتجاربه وآرائه وما لاقاه من الصعوبات وما جناه من الثمار. * الشخصية الأصيلة والجذابة في المجتمع تبنى حقا على حسن النية التي يبديها الفرد نحو الآخرين، والاهتمام المخلص بمصلحتهم. * إن من لا يتورع عن إطلاق رصاصة في لحظة غضب جامح، أو لأجل رغبة شيطانية، لا يتورع عن ضغط زر تنطلق إثره عشرات الصواريخ حاملة الرؤوس * النووية، فيما لو كان الضغط على ذلك الزر يتم بنفس بساطة وسهولة الضغط على زناد البندقية. * إذا تصفح الإنسان تاريخ النبي والأئمة الطاهرين يرى أن تلاميذهم كانوا يزاولون مختلف المهن، فمن تمار إلى طحان إلى بزاز إلى جمال والى غيرهم. * من أولى متطلبات الشخصية الناجحة، الصدق في معاملة الناس، ومطابقة الأقوال بالأفعال، ورعاية مصالحهم، والالتزام بالمبادئ السلمية. * إن ضبط النفس، هو ملكة التحمل في خوض الأهوال، وقوة المقاومة مع الشدائد والآلام بحيث لا يعتريه انكسار، وإن زادت وكثرت الأهوال والشدائد. * إن الميزان الذي على أساسه يكون تكريم وتقييم الإنسان هو العمل الصالح. * على الإنسان المؤمن أن يسلك الطريق الصحيح بصبر واستقامة وضبط لميول النفس، وألا تزحزحه أو تغره الحياة التي يعيشها الناس الضالون. * من الأمور التي لها أهمية كبرى في حياة الإنسان، هي أنه كيف يمكن للإنسان أن يكون صاحب شخصية علمية ومذهبية وعملية مرموقة بين الناس، لكي يستطيع هداية الناس إلى الطريق الإسلامي السوي. * لا شك أن الطريق الأفضل لرقي الإنسان هو العلم، فبالعلم يصل المرء إلى الدرجات العلى في الإيمان. * لا فرق جوهري بين من يرمي رصاصا لتحقيق غاية دنيئة، وبين من يرمي قنبلة ذرية تنسف ملايين البشر لتحقيق تلك الغاية. * إن من يقتل إنسانا لأجل غاية يريد الوصول إليها يؤكد على أن نفسه متلوثة بهذه الجريمة، بحيث لو توقف تحقيق تلك الغاية على قتل الناس جميعا، وتمكن من ذلك لأقدم على ذلك. * ينبغي للإنسان المؤمن أن يدعو ربه دائما ويسأله أن يهديه سبل النجاح ويأخذ بيده إلى طريق الخير؛ وذلك لأن على الإنسان أن يهيئ المقدمات، ويسلك الطريق، ثم يسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقه للخاتمة الحسنة والوصول إلى الهدف الناجح * إن الأمور الصغيرة تمنع تمكن الإنسان من الأمور الكبيرة؛ لأن طاقات الإنسان محدودة. * إن أكثر الأخطاء والعثرات وأوخمها عاقبة، عادة ما تنشأ إما من الخوف من خطر دنيوي، أو من رغبة في راحة أو متاع زائلين. * على المرء العامل في سبيل الله أن يؤمن بأن الله معه طول الوقت وأنه يسدد خطاه ويعينه كلما ألمت به وحشة، وأصابته نكبة أو ضائقة. * كلما استطاع الإنسان أن يألف الجماعة، ويبادلها المودة، ويشاركها في سرائها وضرائها، كلما ظهرت تلك الشخصية القوية في حياته التي تولد عنده نوعا من الاطمئنان النفسي، والاستقرار الروحي. * من أوحش الأشياء أن يحس الإنسان بأنه لا قيمة له، ووجوده معلق بخيط رقيق، وفوق رأسه حد السيف على طول حياته، ولا يعلم بأية قتلة يقتل، أو بأية موتة يموت |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|