
|
الكويت: إحياء الذكرة الثامنة لرحيل الامام الشيرازي (أعلى الله درجاته) |
|||||
|
|
|
||||
|
|
|||||
|
موقع الإمــام الشيرازي 7/شـــــــــــوال/1430
في الذكرى الثامنة لرحيل المرجع الديني والإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته) أقامت ديوانية الإمام الشيرازي بدولة الكويت احتفالاً تأبينياً حضره حشد كبير من العلماء والشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية في دولة الكويت ابتدأ لحفل بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم تلاها المقرىء عبد الرزاق الدغاغلة ثم تحدّث عريف الحفل الاستاذ إبراهيم غلوم عن مآثر من شخصية الإمام الراحل الفذة والدور الكبير الذي ادّاه في الامة مشيداً بالدور الحضاري للراحل الكبير . ثم كانت كلمة مدير مكتب المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد صادق الشيرازي في كربلاء المقدسة سماحة العلامة الشيخ طالب الصالحي متحدثاً بدوره عن شخصية الإمام الراحل وانه المصداق الأبرز للكلمة الطيبة التي تحدّث عنها القران الكريم مبيّنا الدور الريادي للراحل الشيرازي ومعاناته في نصرة الحق وما تحمله من المصائب والمحن في مواجهة الحكام الظلمة وذكر الصالحي جوانب متعددة من حياة الامام الشيرازي المفعمة بالعطاء والفكر المتجدد، وقال بحق انه المجدد الثاني في الفكر الحضاري مؤكّدا على ضرورة جع تراث الامام الشيرازي الراحل والذي اثرى المكتبة الاسلامية بصورة متكاملة معتبراً الموسوعة الفقهية من اكبر الموساعات الفقهية في العالم الاسلامي والمحتوية على ابواب فقهية عصرية لم يتم التطرق اليها من قبل . ثم ألقى الشاعر الأديب السيد أحمد القزويني قصيدة رائعة في الامام الشيرازي الراحل نالت إعجاب الحضور . وختم الاحتفال الخطيب الحسيني سماحة الشيخ عبد الرضا معاش متحدّثا عن دور التقوى والورع في حياة العلماء وسيما بعد الغيبة الكبرى للامام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) حيث كان أول العلماء هو العالم الجليل الحسن بن علي العماني من سلطنة عمان ثم تلاه بعده بسنوات الشيخ المفيد والذي قام بتأسيس الحوزة العلمية الشيعية الأولى في بغداد حيث كانت الانطلاقة الأولى للحوزات الشيعية في عصر الغيبة الكبرى، وأشاد الشيخ عبد الرضا معاش بدور العلماء في تأسيس الحوزات العلمية في بغداد وسامراء وكربلاء المقدسة والنجف الاشرف وقم المقدسة وغيرها من المراكز العلمية المباركة لنشر فكر آل محمد (صلوات الله وسلامه عليهم) مشيدأ بالدور الريادي لحوزة كربلاء المقدّسة حيث كانت مركزاً علمياً في الفكر الشيعي وكان الامام الشيرازي الراحل مشروعاً فكريا متكاملا نحو نهضة الامة، فقد واجه التحديات الكبيرة من قبل الاستعمار والفتاوى التي حاربته ولكنه صمد في كل تلك الوسائل مقتدياً بأهل البيت (عليهم السلام)، وقد تناول الشيخ عبد الرضا معاش بعضاً من أفكار الإمام الشيرازي الراحل النهضوية كالسلم واللاعنف، وان الشيرازي الراحل اسس للاعلام الاسلامي المعاصر وذلك في مواجهة الهجمة الشرسة ضد المسلمين فكانت القنوات الشيعية مشروع انقاذ للواقع الشيعي وكان يؤكد على تأسيس القنوات الفضائية وما قناة الانوار الفضائية الا ضمن مشروع اعلامي متكامل ضمن المنضمومة الفكرية الشيرازية وما نراه اليوم والحديث للشيخ معاش من تطور في الاعلام الفضائي الشيعي الا نموذج من الرؤى الحيوية لفكر الامام الشيرازي (رضوان الله عليه) . وفي الجانب المؤسساتي تحدث معاش عن الدور الكبير للامام الشيرازي الراحل في تأسيس المؤسسات في سائر انحاء العالم ومنها الكويت حيث نرى الكثير من المؤسسات الثقافية والخيرية والاجتماعية والتي تم تأسيسها في فترة وجوده في الكويت وتأسيسه للمجالس الحسينية في الحسينيات والبيوت طيلة ايام السنة ، حيث لها الاثر البالغ في توعية المجتع وتثقيفه . واشاد الشيخ معاش بالمرجعية الشيرازية المعاصرة والتي تأتي بمثابة الرؤية المتكاملة للفكر الحضاري المتجدد المتمثلة بالمرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي لما يحمله من فكر وضّاء تقتدي بنوره وفكره الأمة . وفي ختام حديثه انتقد الشيخ معاش الاعلام العراقي في عدم ذكر وتناول شخصية الامام الشيرازي الراحل في الاعلام العراقي والذي كان له دوراً ريادياً في التاريخ السياسي العراقي وكان يحمل الهمّ العراقي أينما حل وارتحل وكما فعل أخوه المفكر الإسلامي الكبير آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي مما ادى الى استشهاده في بيروت بيد أيادي الغدر والخيانة البعثية .
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
||||
|
|
|
||||