
|
السيد المرجع: اجتناب الغضب مفتاح سعادة الإنسان في الدارين |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمـــام الشيرازي 15/ذو القعــــدة/1430
في يوم الجمعة الموافق للحادي عشر من شهر ذي القعدة الحرام 1430 للهجرة، ذكرى مولد مولانا الإمام علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه)، قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) جمع من الشباب أعضاء إحدى الفرق الوطنية الإيرانية للألعاب الدفاعية ـ القتالية (التايكواندو ـ كيك بوكسينگ) من مدينة أصفهان، فأفاض سماحته عليهم بتوجيهاته الأبوية. في البدء تساءل سماحته: هل فيكم من لا يحبّ السعادة، ولا يسعى لأجلها؟ وقال سماحته: لا شكّ أن كل إنسان يسعى لأن يكون سعيداً في الدنيا، بل على كل إنسان أن يسعى لذلك، فطالب العلم يبغي السعادة في حياته من خلال الدراسة والتعلّم، والكاسب يسعى إلى كسب المال والثروة ويتصوّر أنه بهما سيحصّل على السعادة، والذي يتزوّج يسعى بزواجه إلى الحصول على السعادة، وهكذا بالنسبة لباقي الناس. وأضاف سماحته: إن كل عمل له مبدأ ومنشأ، فالذي يسعى إلى أن يكون طبيباً مثلاً أو مهندساً عليه أن يبدأ بالدراسة في الابتدائية ثم المتوسطة والثانوية ومن بعدها الدراسة في الجامعة. وهكذا السعادة لها مبدأ ومنشأ. وشدّد سماحته بالقول: إن منشأ سعادة الإنسان في الدنيا وفي الآخرة هو نصيحة رسول الله (صلى الله عليه وآله): «لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب»(1). فهذه الكلمة النصيحة قد كرّرها النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) ثلاث مرّات دلالة على أنها مهمة جداً ولها الأثر البالغ في حياة الإنسان وسعادته. وأكّد (دام ظله): اليوم هو يوم الجمعة وهو اليوم المنسوب إلى مولانا بقيّة الله الأعظم الإمام المهدي الموعود (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ويصادف في هذا اليوم ذكرى مولد مولانا الإمام علي بن موسى الرضا (صلوات الله عليه)، فاعزموا وصمّموا من ساعتكم هذه وفي هذا اليوم المبارك على أن لا تغضبوا أبداً في حياتكم، فترك الغضب مفتاح السعادة في الدنيا وفي الآخرة. 1) مستدرك الوسائل/ ج12/ باب 53 وجوب تسكين الغضب عن .../ ص8/ ح9.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|