
|
بين يدي السيد المرجع: الليلة الرمضانية السابعة |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
في ليالي شهر رمضان المبارك يتوافد العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية ومختلف الشخصيات وعامة المؤمنين على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في مدينة قم المقدسة. وخلال لقائهم بسماحة السيد المرجع يدور الحديث حول المباحث العلمية والمسائل الفقهية والتاريخية والثقافية، إضافة إلى ما يتفضل به سماحته من وصايا وتوجيهات. في هذه الليلة طرح الفضلاء الحضور العديد من اﻷسئلة على سماحة السيد المرجع الشيرازي (دام ظله)، فكان مما سئل من سماحته: هل للمدينة التي تسمى بـ(البلاد الكبيرة) أحكام خاصة تختلف عن أحكام باقي المدن؟ أجاب سماحته: في زمن اﻷئمة (صلوات الله عليهم) كانت الكوفة والبصرة من المدن الكبيرة أو ما كانت تسمى بالأمصار العظام. ولكن لا توجد في الروايات أي إشارة إلى أحكام خاصة بالبلاد الكبيرة. والملاك في الحكم كون المكان الفلاني أنه مدينة واحدة وإن سافر اﻹنسان من شمالها إلى جنوبها وكانت المسافة بين ذلك طويلة شرط أن تكون متصلة. وطلب أحد الفضلاء من سماحة السيد المرجع أن يبيّن رأيه بصورة تفصيلية في مسألة ذي العطاش التي تم مناقشتها ليلة أمس، فقال سماحته: برأيي أنه يجوز لذي العطاش أن يشرب الماء بقدر الضرورة ولا قضاء عليه حتى مع التمكن من الصيام بعد ذلك، إلاّ من باب الاستحباب. ولكن لا يجوز له أن يأكل. وسأل أحد الفضلاء: فتاة عقدت مع رجل دون أن تأخذ إذن أبيها في ذلك، ولم تخبر أباها باﻷمر خوفاً منه. وبعد مدّة تقدّم رجل وطلب الفتاة من أبيها فوافق الأخير وعقدها على الرجل، فما الحكم في المسألة؟ قال سماحته: في الواقع هذه المسألة وأمثالها من الموارد المشكلة جداً، فيجب مراعاة الاحتياط فيها وهو إن كانت الفتاة جاهلة بمسألة أخذ إذن اﻷب ولم يدخل بها الرجل اﻷول فعليها أن تتطلق من اﻷول، وعلى الرجل الثاني أن يجري صيغة العقد معها مرّة ثانية.
|
|||
|
|
|||
|
|
|
||
|
|
|
||