
|
مجلس عزاء في بيت السيد المرجع بالذكرى السنوية لفاجعة سامراء |
|||||||
|
|
|
||||||
|
|
|||||||
|
موقع الإمـــــام الشيرازي 23/محرم الحرام/1431 قال الله تعالى: «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إلاّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»(1). وقال تبارك وتعالى: «يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إلاّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ»(2). في الثالث والعشرين من شهر محرّم الحرام 1427 للهجرة قام التكفيريون بتفجير ونسف مرقد حفيدي رسول الله (صلى الله عليه وآله): الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري (صلوات الله عليهما) في مدينة سامراء بالعراق كمحاولة أخرى من سلسلة المحاولات اليائسة البائسة الكثيرة والمتكررة عبر التاريخ للنيل من المكانة العظيمة للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، ليحقق الجناة أمانيهم الواهية الدنيئة القديمة الحديثة بزعزعة جذور الإسلام وشقّ صفّ الأمة عبر ضرب مراقد وشخصية قادتها المتواصل. إن فاجعة سامراء هي أعمق وأخطر وأشدّ رهبة وهولاً من أن توصف بكلمات أو تختزل في كتب أو مجالس ومحاضرات .. إنها الانتهاك الصارخ لحرمات الله ورسوله وأهل بيته الأطهار(صلوات الله عليهم أجمعين).. إنها الامتداد الشيطاني لنفس المنهج اليزيدي الذي رمى الكعبة بالمنجنيق.. وإنها هي ذات المسيرة التي بدأت بإغراء قابيل بقتل هابيل.. وتواصلت على امتداد الزمن لتلتقي بابراهيم خليل الرحمن في نار نمرود.. إنها التجسيد العصري لكافة فضائع وجرائم قوى الشرّ والظلام، وهي إلى ذلك ظلامة أمة، بل هي محنة البشرية، التي لم تحافظ ولم تدافع عن مشاعل النور الإلهي ومصابيح الهداية السماوية. بمناسبة مرور أربع سنوات على العدوان الاثم والجبنان الذي تعرّض له المرقد الطاهر للإمامين علي الهادي والحسن العسكري (صلوات الله وسلامه عليهما) من قبل أعداء الله وأعداء رسوله الأعظم (صلّى الله عليه وآله) والناصبين العداء لآل البيت الأطهار (سلام الله عليهم)، الذي أدمى قلوب المؤمنين والمحبّين لمحمد وآل محمد (صلّى الله عليه وآله)، أقيم صباح اليوم السبت الموافق للثالث والعشرين من شهر محرّم الحرام 1431 للهجرة، مجلس العزاء في بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، حضره العلماء وفضلاء الحوزة العلمية. في هذا المجلس قرأ حجة الإسلام والمسلمين فضيلة السيد حسين الفالي (دام عزّه) أبيات شجية في مصائب أهل البيت (صلوات الله عليهم) وبالأخصّ المصائب التي جرت على الصديقة الكبرى سيدتنا فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها).
|
|||||||
|
|
|||||||
|
|
|
||||||
|
|
|
||||||