كربلاء: مهرجان تأبيني في ذكرى رحيل الشهيدين الشيرازيين




 

موقع الإمــــام الشيرازي

3/جمادى الآخرة/1431

 

بين الحرمين المطهرين في مدينة كربلاء المقدسة أقامت مؤسسة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) مهرجاناً تأبينياً حاشداً إحياء لذكرى استشهاد المفكر الإسلامي آية الله السيد حسن الحسيني الشيرازي وفقيه أهل البيت (عليهم السلام) آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاتهما).

شهد المهرجان التأبيني حضوراً جماهيرياً كبيراً كذلك حضور شخصيات دينية وسياسية وممثلي المراجع العظام والحوزات العلمية والمؤسسات والمراكز الإسلامية من مختلف المحافظات.

افتتح المهرجان بتلاوة معطرة من الذكر الحكيم تلاها الحاج مصطفى المؤذن، ثم ألقى مقدم المهرجان التأبيني الأستاذ أحمد الموسوي كلمة تناول فيها مناقب الفقيدين الشيرازيين وآثارهما العلمية والحركية والأخلاقية، وأولى الفقرات كانت كلمة مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) ألقاها سماحة العلامة الشيخ ناصر الأسدي التي أشار فيها الى "أننا نجتمع لإحياء ذكرى علمائنا الذين خلدهم التاريخ، نجتمع لنستلهم ولنستفيد من توجيهاتهم وتعليماتهم كما نجتمع دوماً لإحياء مراسيم أئمتنا العظام (سلام الله عليهم)، وكل أحياءٍ لأية ذكرى معنى ذلك إننا نلتف حول قيم صاحب الذكرى". مبيناً "أننا نجتمع في هذه الذكرى لكي نحُيي ذكرى عَلمَين جليلين السيد الشهيد حسن الشيرازي (رضوان الله تعالى عليه) والسيد الرضا الفقيه المقدس (رضوان الله تعالى عليه)...  لقد تميزا (قدس سرهما) بالأصالة والانفتاح وهذه صفة هامة للذين يتصدون للإصلاح ولإدارة أمور الأمة".

بعد ذلك ألقيت قصيدتان من الشعر الشعبي لخادم الإمام الحسين (سلام الله عليه) السيد موسى الحيدري أبنتا الفقيدين.

بعدها جاءت كلمة وكيل المرجع الشيرازي (دام ظله) في السعودية ألقاها فضيلة الشيخ حسن الخويلد التي أكد فيها أن الحديث عن عالمين جليلين أوقفا نفسيهما لله (تبارك وتعالى) فإنه حديث عن العلم والعلماء، إن هذين العلمين الجليلين آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي وآية الله الفقيه السيد محمد رضا (أعلى الله درجاتهما) كانا يتصفان بهذه الخصلة بشكل واضح في سلوكهما وكلماتهما وتدريسهها وكتاباتهما وصبرهما، كيف لا وهما من منهل عذب كله أخلاص ومحبه وإيمان وتقوى، وترجمة ذلك القول والصفات في موسوعة الكلمة للشهيد الشيرازي، وموقفه في أوائل ستينات القرن الماضي حينما توجه الى السعودية مع سماحة آية الله السيد مرتضى القزويني من أجل مناقشة بناء قبور أئمة البقيع (عليهم السلام) وهذا يدل على الحرص والذود عن تراث أهل البيت (عليهم السلام)، فحري بنا ونحن نستذكر هكذا شخصيات فذة أن نقتدي بها.

بعد ذلك قدمت قصيدة من الشعر العمودي ألقاها الشاعر الحسيني علي حميد الشويلي، أبنت الفقيدين.

ختام المهرجان كان مجلس عزاء حسيني قدمه سماحة الخطيب الحسيني السيد مهدي المنوري.