عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (8)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

8/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدي (صلى الله عليه وآله) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي.

 

* إشراقات مرجعية

يذكرنا شهر محرم الحرام بمسؤوليتنا تجاه قضية الحسين والثأر لدم الحسين ‹عليه السلام›، ومن جملة مسؤوليتنا أمران:
الأول: التعريف بالحسين ‹عليه السلام› وقضيته وجعله علما بحيث يراه كل إنسان في شرق الأرض وغربها.
الثاني: وهو الأهم، وقد جعل الأمر الأول طريقاً إليه، فهو متابعة أهداف الإمام الحسين ‹عليه السلام›.

المرجع الديني
 السيد صادق الشيرازي

* فكر إنسان

كان الحسين كأبيه صارماً في الحق، لا يحب الهوادة ولا التسامح فيما لا ينبغي التسامح فيه... صاحب فطنة، حسن النظر في الأمور.

طه حسين

* أقلام حرة

إنسانية عاشوراء        
ما يؤكد إنسانية الفكر الحسيني ونهضته في كربلاء مشاركة الفتيان والشباب والشيوخ في ثورته، وكذلك مشاركة المرأة زوجة وأختاً وابنة وأماً، وكذلك مشاركة شخصيات من غير المسلمين، فهنالك دور واضح في يوم عاشوراء لوهب النصراني ثم الراهب الذي دفع المال الكثير لحاملي رأس الحسين الشريف كي يبيت الرأس عنده لدى مرور ركب أسرى أهل البيت في طريقهم إلى الشام حين اضطروا إلى المبيت في دير للرهبان. ومن جانب آخر لقد اهتم أهل البيت (عليهم السلام) وفي مقدمتهم السيدة زينب (عليها السلام) والإمام السجاد (عليه السلام) بنشر أهداف نهضة الحسين (عليه السلام) حتى ليقال أن "يوم عاشوراء حسيني الحدث، وزينبي البقاء والانتشار".

*  الحسين .. من الوجدان

الرؤيا السابعة
لن أكون كما تشتهين
يا سيوفاً من الخزف الهامشي
ويا أوجهاً طلعت
من ثقوب السنين
لن تكون نوافذ جرحي
ممراً إلى مدن الميتين!
***
إنني أبتني خيمة لجراحي
وأعزف من آهة المتعبين
مواويل منقوعةً بالتمرد
مشدودةً بالتشرد
مشبوبةً..
لا كما تشتهين
أن تكون مرقعة من رمادٍ وطين!
***
أنْ أكون كما تشتهين
أنت لا بدَّ أن تحصدي سنبلاً
من حكايا المواويل
أو أنجماً من شظايا القناديل
أو فرحاً من زوايا الأنين...
ثم قد لا أكون كما تشتهين!