عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (10)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

10/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
رضا الله رضانا أهل البيت نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين.

 

* إشراقات مرجعية

إن الله (سبحانه وتعالى) أعطى للحسين (عليه السلام) ما لم يعط أحداً من العالمين، إذ ربط دمه بعالم التكوين، فألقى مسؤولية دمه على الأرض كلها، وعلى كل من عليها. فكأن الجناية وقعت من كل بقاع الأرض ومن عليها، ثم حملهم جميعاً مسؤولية الثأر له (صلوات الله عليه)!

المرجع الديني
 السيد صادق الشيرازي

* فكر إنسان

دخلت إلى مقام الحسين فصعقت وذهلت... هو ذا من استشهد فأصبح رمزاً للانتفاض على الظلم... هو ذا من استشهد في سبيل العدل وترك الملايين تتطلع اليه.. مثالاً للإنسان الذي أفنى جسده في سبيل الكمال البشري... المسألة لم تتحمل علامات استفهام... بعد ربع ساعة... وجدت نفسي أبكي ثم أبكي ثم أبكي..

الصحفي اللبناني المسيحي حافظ إبراهيم

* أقلام حرة

من أجل الإنسان..
الدماء النبوية التي أريقت على أرض كربلاء قد توحي الى البعض بأن هدف الإمام الحسين كان أن يذبح بسيوف أعدائه، بينما الذي سعى إليه الحسين (عليه السلام) هو إصلاح أمور الدولة والناس، ومن أجل استكشاف الأبعاد الإنسانية للإيمان بالله (تعالى) وجعلها تصب في مصلحة الإنسان عدلاً وحرية ورفاه لا من أجل منفعة الطغاة والمتهتكين وعلماء الذبح والظلام وعبيد الجاه والمال...

*  الحسين .. من الوجدان

الرؤيا التاسعة
خلف عينيه نجمتان
وعلى صدره قمر
كيف يبكي له الدخان
أو يغني له الحجر؟
***
وعلى وجهه رمت
لونها ألف عاصفة
يا ترى أين هوََمت؟
فالعصافير خائفة!
***
عنقه حاصر السيوف
فتهاوت، مهشمة
هي في عريِها تطوف
وهو مليون ملحمة!
***
حائراً همهم المساء،
لخيولٍ... مقنعة
كيف لا تحمل الضياء
غير كف.. مقطعة؟
***
قد توكََََأت يا جبل
فوق رمحٍ... محطمِ
هكذا يصلب الأمل
بمسامير من دمِ!