عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (13)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

13/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
الموت خير من ركوب العار والعار خير من دخول النار.

 

* إشراقات مرجعية

عشرة عاشوراء كالمطر، فَقد يحوّل العُصاة والطغاة هذه الْمناسبة الدينية الَى نقيض أهدافها المثالية، وذلك حينما تُستغل لقتل الناس الأبرياء وحرق المساجد والحسينيات والْمؤسسات والاعتداء على المواكب العزائية وتكريس الفرقة والاِختلاف، كما تفعله بعض الجماعات في بعض الدول الإسلامِية. وقَد يستغلها بعض العصاة ـ والعياذ بالله ـ لاقتراف بعض الْمحرمات، والإسراف في المأكل والمشرب، وتضييع الأوقات في اللهو واللعب.

الإمام الشيرازي الراحل

* فكر إنسان

لم شرف العين أن ترى البدر وضاء
فلا تبتغي إليه انتهاء
***
يا بن رسول الله حسبك فخراً
أنك السبط أشرف الشهداء

بولس سلامة

* أقلام حرة

مفهوم القوة
عندما نتأمل حدث عاشوراء ستصطدم بلغز محير، لماذا اللغز؟
ذلك لأن الإمام الحسين (عليه السلام) كان حلقة ضعيفة (مادياً) إزاء الآخر الذي هو يزيد وجيشه، فالإمام حسب الروايات، كان بصحبته ما بين 71 الى 73 هم آل بيته وصحبه، فكيف استمر إذن؟!
الحقيقة بعد أن قرأ كل الاحتمالات، ودرس موقف الآخر، وضع الذين كانوا معه أمام خيارين الذهاب والبقاء:
"القوم يريدونني أنا، فمن شاء أن يذهب، فهو في حل من أمري"...
إلا إن أحداً، لم يفكر حتى في ترك الحسين وحيداً، ذلك لأن ما جمعهم هو المبدأ، وقوة المبدأ تغلب قوة السلاح.

*  الحسين .. من الوجدان

الرؤيا الحادية عشرة 
الرؤيا الثانية عشرة 
لم نكن نسمع ما قال
ولكنا رأينا قمراً غادر كفيه... ونورس
ورأينا ظله الأخضر
منقوشاً على الرمل المدمى
ورأينا بين عينيه صلاة تتيبس!
لا تموتي فجأةً... أيتها الريح
ولا تختصري صيحته الأولى
ولا تحترفي الصمت
ولا تطوي الشراعا
أسمعينا كلمةً... نوقظ بها الموتى
ونطعمها الجياعا
اسمعينا كلمةً واحدة منه
وإن (كانت (وداعاً)!