عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (17)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

17/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
إياك وما تعتذر منه فإن المؤمن لا يسي‏ء ولا يعتذر والمنافق كل يوم يسي‏ء ويعتذر.

 

* إشراقات مرجعية

من الضروري أن يُجعَل موسم محرم منطلقاً للإرشاد والتبليغ ونشر أحكام الله وتعاليم الرَّسُوْل (صلى الله عليه وآله) الداعية إِلَى الحياة الطيبة عبر تطبيق الشورى، وإطلاق الْحرِيات الإِسلامِية، والأمة الْواحدة، والإخوة الإسلامية، والسلام، وعبر تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الإمام الشيرازي الراحل

* فكر إنسان

إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي.

الباحث الإنكليزي جون أشر

* أقلام حرة

أكبر من المذاهب
لقد انتصر الحسين للإنسان، كرامة ومعنى، وينبغي على الجميع أن يتعاطى مع الواقعة بحجمها الذي تستحقه، بعيداً عن القراءات المذهبية الضيقة، فلولا معركة كربلاء لانتفى المثال الصائب للنهضات الحية في سبيل الدفاع عن المبادئ والقيم، ولولا الحسين لانتفى الأنموذج الأرفع للتضحية بالذات من أجل الحرية والكرامة، وهذه الشعائر ينبغي أن تقرأ بوصفها وسيلة من أجل بقاء هذا المثال والأنموذج حياً وحاضراً، على الرغم من مرور الأزمان.

*  الحسين .. من الوجدان

المشهد الأول
يا سيوف خذيني
وكانت يداه سواقي قمحٍ
تنادي الجياع
فاعبري من دروب الضياع
يا وجوه الرماد
وأعبري يا بقايا الجياد
جسداً... واحةً ثرَّة الضوء...
ممطورةً بالشعاع
يا سيوف خذيني
إلى شرفةٍ من جراحٍ مسوََرةٍ بالعناد!
***
أنًتي وجع الأنبياء
وأنهيارتها كبرياء
يا سيوف خذيني
فخلف اشتعال الدماء
ربما رف في شفتي طيف ماء!