عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (21)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

21/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
الاستدراج من الله سبحانه لعبده أن يسبغ عليه النعم و يسلبه الشكر.

 

* إشراقات مرجعية

إن الإمام الْحسين (عليه السلام) عبر نهضته المباركة دل الأَجيال على الطريق، وأوضح عن السبِيل لعلاج مشاْكل الْمجتمع والحصول على سعادة الدنيا وكرامة الآخرة، وحينما كان الْمجتمع الإسلاَمي يلتزم شيئَاً ما بتلك التعاليم الإسلامِية كان يعيش الْعزة والسعادة والرفاه والكرامة، ولم يكن يعرف شيئَاً من هذه المشاكل الموجودة اليوم.  

الإمام الشيرازي الراحل

* فكر إنسان

على الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين.

الزعيم الهندي المهاتما غاندي

* أقلام حرة

لـ.. الجميع
رغم مرور أكثر من ألف عام على واقعة الطف إلا إن ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) باقية وراسخة في فكر ليس المسلمين شيعة وسنة حسب بل حتى في فكر إخواننا المسيحيين والصابئة المندائيين والإيزيديين، والدليل على هذا قيامهم بنقل وقائع عاشوراء مباشرة من كربلاء المقدسة على قنواتهم الفضائية، ومشاركتهم لنا العزاء ومواكبنا الحسينية. لذا تبقى مدرسة الحسين (عليه السلام) نبراساً هادياً لأحرار العالم في رفض الظلم ورفع راية الحق والعدل والحرية والإنسانية.

*  الحسين .. من الوجدان

المشهد الخامس
كأنهيارِ سمعتُ صوتك، لا البحر
يرد الصدى، ولا الأشجار
جفلت منه جثة الشمس، وأنسل
بخيطٍ من الظلام النهار
ظامئ... قلتَ وابتسمتَ لموتٍ
صُلِبت فوق كفه الأنهار
وحملتَ الجراح والجسد المكسور
حزناً، وما طواه الغبار
وعذاباً، ملامح الجمر تبنيه
وتنهل من رؤاه النار
واكتشفتَ احتضارنا، وانهزام الماء
واستسلَمَتْ لك الأسرار
ورأيت القلاع شيئاً خرافياً
فللريح تنحني الأسوار
حيث عصف الطوفان أغنية حمقاء
***
كالصمت، والسيوف انكسار
فامح زيف التاريخ...
واكتب...
تناسى الماء وجهي...
وخانت الأمطار!