عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (28)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

28/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
من أتانا لم يعدم خصلة من أربع: آية محكمة، وقضية عادلة، وأخاً مستفاداً، ومجالسة العلماء.

 

* إشراقات مرجعية

ما أكثر الناس الذين لا يعرفون الحسين وقضيته وأهداف نهضته! وما أثقل مسؤوليتنا إذاً!.

الإمام الشيرازي الراحل

* فكر إنسان

إن مذبحة كربلاء قد هزّت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً.. ساعد على تقويض دعائم الدولة الأموية.

المؤرخ الإنكليزي جيبون

* أقلام حرة

خير العمل
صلى الإمام الحسين (عليه السلام) في وسط ساحة المعركة، وقدم ثلاثة شهداء قرابين في سبيل إقامتها ليقول لأهل العالم:
إن الصلاة في جميع الحالات فوق جميع الأعمال، وإنها معراج أهل الطاعة حتى وسط المواجهة المسلحة مع العدو، وإنها خير العمل على كل حال.

*  الحسين .. من الوجدان

الأبعاد - البعد المتغير*
يوقظ الصبحَ صوته، يشرب الوردُ
حكاياه، ترتديه الجداول
يتمشى على مدارجه النجم
وتغفو على صداه القوافل
هو للريح هدأة، ولصمت الصخر
همس، وللغيوم جدائل
رافقته الأشجار في رحلة الذبح
ومرت على خطاه السنابل
فاعبري بركة الخطيئة يا روحي
ومسي ظلاله يا أنامل
أنا حاصرته زرعت الصحارى
بالمسامير، بالمدى، بالسلاسل
أنا حاصرت في يديه السواقي
والينابيع، واعتصرت السواحل
كان يبكي فينطوي الخصب في
الدمع وأبكي مع الذبول القاحل
أنا بعضي يحاول الموت، والآخر
يطوي غموضه، ويحاول
كلما لمني اختصار تمزقتُ
على خنجر احتضار قاتل!
ويح أمي ماذا يخبئ جلدي
ذئب يأسٍ، أم نورساً متفائل؟
كل شيء مني يفتش عن وجهي
سراً، يدور حولي، يسائل:
هل أنا ذلك الذي شبت (الكوفة)
فيه، أم رمحها التخاذل؟
هل أنا الجمر؟ أم أنا القصب
الخاوي دخاناً، أم الرماد الفاشل؟
ليس وهماً... ففي عروقي موت
وهدوء، ومولد، وزلازل!
الحسين، الحسين سد عليََ الأفق
***
في كل وجهةٍ هو ماثل
لم يعد غيره أمامي، دعيني
بدأ الموت يا سيوف القبائل
هكذا قال، ثم جر على الرمل
خطاه... وظله المتثاقل
ليجيء الصباح يحمل من كفيه
ورداً، ومن رؤاه مشاعل!
* نموذج هذا البعد (الحر بن يزيد الرياحي) أحد قادرة الجيش الأموي، الذي انتقل إلى جانب الحسين (عليه السلام) في اللحظات الأخيرة، ليكتشف الجراح والورد.