عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (29)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

29/محرم الحرام/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
كف  عن الغيبة فإنها إدام كلاب النار.

 

* إشراقات مرجعية

يوم عاشوراء هو اليوم الذي يعلمنا كيف نصحح سيرتنا في هذه الحياة، ونجعلها مطابقة لسيرة الإمام الحسين (عليه السلام) وطريقته، الذي ضحى بكل ما يملك من أجل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإقامة الفرائض والعمل بالقرآن والتمسك بأهل البيت (عليهم السلام).

الإمام الشيرازي الراحل

* فكر إنسان

حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسي صارت فيما بعد أساساً لحزن عميق في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام.

الأثاري الإنكليزي ستيفن لويد

* أقلام حرة

قضية قائمة
كلُّ كلمة قالها الحسين (عليه السلام) هي مشروع ثورة..
وكل عمل قام به الحسين (عليه السلام)  برنامج نهضة..

وكل موقف اتخذه الحسين (عليه السلام) خطة عمل.
لقد أصبح الحسين (عليه السلام) بعد مقتله قضية قائمة بذاتها، فهو اليوم باب رحمة الله، ووسيلة رضاه، والتقرب إليه تقرب إلى الله.

*  الحسين .. من الوجدان

الأبعاد - البعد الخائف *
لم أشأ أن يجف قلبي في الرمل
ويغفو بمسمعي السكوت
وتلف ابتسامتي صرخات الخيل
ذعراً، ووجهها الممقوت
أنا أخشى أن يلعق الذئب أحلامي
ويرفو جراحي العنكبوت
فتركت الحسين يختصر الرحلة...
والموت ذاهل مبهوت
هاك سيفي... فقال لي: الخزف
المنخور خوفاً، أم غمده التابوت؟
وجوادي... فقال لا أصحب الريح
ولا يهرب الفتى المستميت
ويح هذي الصحراء ينبض فيها
صخب لاحتراقتي وخفوت
من عرائي وغربتي يرجف النخل
وللدود في رؤاي بيوت
عطش كلها حكايات روحي
وصدى أنتي بها مكبوت
فاحفري في الرماد بئراً لكي يطلع
ماء من ملحه منحوت
ربما قطرة تمر بشرياني
فأنسى... وأنطفي... وأموت!

* نموذج هذا البعد (عبد الله الجعفي)، الرجل الذي أدرك الحسين (عليه السلام) قبل المذبحة، فخاف القتل، وقبل أن يهرب أهدى الحسين (عليه السلام) سيفه وفرسه، فرفض الحسين (عليه السلام) الهدية لأنها لم تكن منقوعةً بالدم.