
|
عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (2) |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمــام الشـيرازي 2/محرم الحرام/ 1432 * من كربلاء قال سيد الشهداء الإمام الحسين (سلام الله عليه): إلهي أنت تعلم أنهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن بنت نبي غيره.
* إشراقات مرجعية الأمور والمؤهلات المطلوبة منا لكي نكون على طريق الحسين (سلام الله عليه) لسنا بمستواها فإن الحسين (سلام الله عليه) أقام الدين، ونحن نرى محيطنا مليئاً بالمحرمات وذوينا لا يؤدون الواجبات ولا نكترث, فلو أن أحداً من أبنائنا مرض وزادت سخونته نعمل كل شيء لطرد هذه السخونة. أما سخونة المرض الروحي وضعف العقيدة والإيمان والسرطان الذي يأكل الإيمان فلا نبالي به. فليكن سعينا أن نبدأ بنشر حب الحسين، وبعده فكر الحسين ثم السعي للعمل وفقه, إن شاء الله. المرجع الديني السيد صادق الشيرازي * فكر إنسان إن مقتل الحسين في كربلاء برغم كونه قد وقع قبل مدة تزيد عن ثلاثة عشر قرناً فإن فجيعته كانت واضحة جلية لكل شيعي وكثيرين غيرهم بواسطة المراسيم والاحتفالات الدينية التي تقام سنوياً في محرم الحرام. الكاتب الإنجليزي جون هوليستر * أقلام حرة تلك كربلاء أخبرني السائق بأننا على وشك الوصول الى كربلاء، فصرنا نعد الدقائق والثواني، وأجدني لا أقوى على وصف المشاعر، فالأمر فوق الوصف، فنحن في طريقنا الى الحسين، وما أدراك ما الحسين؟! الحسين الذي أحببناه، وأجنّّنا حبه. وفجأة هتف السائق بنا - لما لاحت له بعض المباني - أن "تلك كربلاء وتلك منازلها"، ترقرقت الدموع في العيون، وتحشرجت الكلمات، وخنقتنا العبرات.. عندما شاهدنا المنائر الذهبية ثم العلم الأحمر الذي يرفرف فوق القبة الشريفة، إذن نحن في كربلاء، ونحن في مهوى الأفئدة وقبلة الأحرار، ونحن على مقربة من الحسين الخالد، لقد جاء بنا الحب الأزلي، وجئنا إليه بالحب والتحية والسلام من أصدقائنا وأهلينا. * الحسين .. من الوجدان أراد أن يقول شيئاً عن الفاصلة البلهاء بين النوم، واليقظة فاستسلمت الأشياء للذهول! *** أراد أن يقول شيئاً عن الخصب فصلَت وردةٌ، موبوءةٌ واستغفرت (آلهة) الذبول! *** أراد أن يطفي عواء الريح أو يستر عري هذه الخيول فصاح: يا أمطار هذا الأفق المسلول مري على خيمتنا فخبأت خلف الضباب وجهها وسمرت غيومها الفصول! *** وبعدها... أراد أن يقول لا تولدوا... لا تولدوا في زمنٍ مقتول! |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|