عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (31)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

1/صفر الأحزان/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملوا النعم فتحور نقماً.

 

* زيارة الأربعين

منذ أن التقى الإمام زين العابدين (عليه السلام) في كربلاء بالصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري أصبحت كربلاء قبلة للزوار في يوم العشرين من صفر حيث أربعينية الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) فيؤمها الملايين من المسلمين من الكثير من البلدان العربية والإسلامية إضافة الى العراق.

* إشراقات مرجعية

إن من يريد الخلاص من الذل والعبودية، ومن أراد العزة والسعادة، فعليه أن يتعلم من مدرسة أبي الأحرار الحسين (عليه السلام) درس الشهامة والشجاعة، وسمو النفس وعزة الروح، والاستقلال الفكري وعدم العبودية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإصلاح المجتمع وإنقاذ الإنسان، وأخيراً الجهاد في سبيل الله وفي سبيل الإنسانية ضد الظلم والطغيان.

المرجع الديني
السيد صادق الشيرازي

* فكر إنسان

دلت صفوف الزوار التي ترحل إلى مشهد الحسين في كربلاء والعواطف التي ما تزال تؤججها في العاشر من محرم في العالم الإسلامي بأسره كل هذه المظاهر استمرت لتدل على أن الموت ينفع القديسين أكثر من أيام حياتهم مجتمعة.

المستشرق الإنكليزي د. ج. هوكارت

* أقلام حرة

نهضة إنسانية
ونحن نعيش ذكرى الطف العظيمة، نقرا بعض ملامح نهضته الإنسانية العظيمة التي خطها الإمام أبو عبد الله الحسين (عليه السلام) بدمه الطاهر وتضحيته المباركة من أجل الإنسان.
وفي البدء يجب أن ننتبه الى حقيقة في غاية الأهمية، ألا وهي إن أول أسباب النهضة برأيي الإمام السبط (عليه السلام)، هو أن يكون الحكم في البلاد صالحاً وسليماً، وإن من أبرز شروط صلاح النظام السياسي هو وجود المعارضة السياسية التي تؤدي دور الترشيد والرقابة والمحاسبة وتصحيح الأخطاء بشكل دستوري وسليم.
إن سلطة بلا معارضة، لهي سلطة تنتهي بالبلاد الى الاستبداد والديكتاتورية إن عاجلاً أم آجلاً...

*  الحسين .. من الوجدان

الأبعاد
البعد الوهمي *
جلد أفعى وجهي، وخلف عيوني
ذئبة في أواخر الليل تعوي
وخيول مجنونة تعبر الشاطئ 
في لحظةٍ، وتركض نحوي
طحنتني أشداقها، خطفت لوني
تهربتُ من صداها المدوي
لنسورٍ من الرماد أتتني
 في جنون الطوفان تنهش شلوي
حيث كان الحسين يضحك في خوفي
ويعلو، فأنحني ثم أهوي!

* نموذج هذا البعد (عمر بن سعد) قائد الجيش الأموي، الذي كان يحلم أن يوليه (يزيد بن معاوية) ولاية الري بعد قتل الحسين، إلا أن حلمه هذا لم يتحقق... فظل يرى الورد بقعاً من الدم المتخثر.