عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (38)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

8/صفر الأحزان/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
البخيل من بخل بالسلام.

 

* زيارة الأربعين

تواترت الروايات على إن السبايا بعد أن أخروا من الشام توجهوا الى كربلاء فوصلوها يوم العشرين من صفر، فوجدوا الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري الصحابي (رضوان الله تعالى عليه)، ومعه جماعة من الشيعة توافدوا لزيارة قبر الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، فالتقى ركب السبايا معهم، وأقاموا البكاء والنحيب..

* إشراقات مرجعية

إن الإمام الحسين (عليه السلام) أقام دين جده (صلى الله عليه وآله)، ولولاه لما قامت للدين الإسلامي قائمة.

المرجع الديني
السيد صادق الشيرازي

* فكر إنسان

ترعرع يزيد بدوياً بكل غرائز وأذواق البدو من حب اللذة، وكره التقى، وعدم اكتراث استهتاري بقوانين الدين. وقد تحدد مستهل حكمه بحادث قلما يتحدث عنه المسلمون حتى في الوقت الحاضر دون أن يشعروا بقشعريرة الفظاعة والرعب (قتل الحسين).

المستشرق الإنكليزي رينولد نيكلوس

* أقلام حرة

هكذا هي تجارب التاريخ، فلقد ظن البعض أن الطاغية يزيد لا يريد إلا أن يأخذ الحسين السبط (عليه السلام) بالشدة، فإذا تمكن منه ترك الباقين وشأنهم، إذا بهم يتحولون بمرور الوقت الى وقود لنيران السلطة الظالمة والغاشمة، ليس في العراق فحسب، بل حتى عند البيت العتيق في مكة المكرمة وفي مدينة رسول الله (صلى الله عليه وآله)... ان النهضة في قاموس الحسين السبط (عليه السلام) تبدأ من (الإنسان ــ الفرد) لتنتهي بـ(الإنسان ــ الأمة أو الجماعة)، ويخطأ من يظن إنه لا دور له في النهضة، وإن على الآخرين أن يتحملوا مسؤولياتهم أزاءه، أبداً.

*  الحسين .. من الوجدان

النبوءات
النبوءة الثانية *
وكان الحسين طويلاً كرمح
وكان الفرات ضئيلاً... ضئيلاً
بدى خلف خيمته، خيط ملح
وكان يقول: إذا ما تكسر جرحي
فصار مرايا
وأمست عيوني شظايا
ستولد ساعة ذبحي
عصافير ماءٍ عرايا
تقبل جثة طفلي القتيل
وتغمرها بالرؤى والحكايا!
***
ويوم توارى الحسين
رأينا خيولاً ملطخة بالخطايا
رأينا سكاكين بيضاء... بيضاء...
تولد خلف دموع السبايا!