موقع الإمــام الشـيرازي
3/محرم الحرام/ 1432
* من كربلاء
قال سيد الشهداء الإمام الحسين (سلام
الله عليه):
إنكم تُكرَمون باللهِ على عباده، ولا تُكرِمون اللهَ في عباده، فاعتبروا
بنزولكم منازل من كان قبلكم، وانقطاعكم عن أوصل إخوانكم.

* إشراقات مرجعية
امتاز الإمام الحسين (سلام الله عليه)
عن سائر الشهداء والثائرين بخصائص تفوق كل الشهداء فأصبح سيد الشهداء من
الأَولين والآخرين، وهذا لا باعتباره إماماً معصوماً فَقط ، ولا لأَنه سبط
رسول الله (صلى الله عليه وآله) وريحانته من الدنيا فحسب، بل لجلالة
الأَهداف التي فجّر ثورته من أجلها، وعظمة التضحية التي قدّمها (سلام الله
عليه)، وتكاملية الأبعاد فيها.
الإمام الشيرازي الراحل
* فكر إنسان
دعونا نتأمل في وصف الشمر نفسه بانه
ما ولدته أمه الا لقتل الحسين..!!
الزعيم الهندي
المهاتما غاندي
* أقلام حرة
الخروج للسلطة
يرفض البعض أي تفسير (مادي) لحركة الإمام الحسين (سلام الله عليه)، ويحصرون
وعيهم بالغيب والعواطف فحسب، فيعتقدون بأن الحسين السبط خرج للشهادة أولاً
وأخيراً، وليس قبلها أو بعدها أي خطط أو رؤية كان الحسين (سلام الله عليه)
قد تبناها من أجل التغيير والإصلاح. إنهم يعتقدون أن (طلب السلطة) أمر حرام
في كل الأحوال، لا ينبغي لمثل الحسين السبط أن يرتكبه، فالسلطة لأصحابها
والإمامة لأهلها. إن حركة الحسين (سلام الله عليه) كانت خروجاً شرعياً
طلباً للسلطة، وليست خروجاً غير شرعي على السلطة. بالنسبة للإمام الحسين
السبط (سلام الله عليه)، فإن حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحقه وحق
أخيه الحسن (سلام الله عليهما) "الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا" دليل
شرعي صريح على أحقيته بالسلطة، من الناحية النظرية على الأقل، بل على حقه
في طلبها، نظرياً أولاً ثم عملياً وواقعياًَ إذا استوفى الطلب شروطه، لأنه
إمام قام أو قعد، ولأن السلطة جزء لا يتجزأ من الإمامة، لذلك فإن طلبه
للسلطة لا يخرج عن مسؤولياته المنصوص عليها في إطار الإمامة.
* الحسين .. من الوجدان
الرؤيا الثانية
هل كان للأشجار أوردةٌ
فيها لموج النهار ميناء؟
هل كان للغيم احتراقته
وله توابيت... وأشلاء؟
وهل التوى جسد النهار على
طعناته... والشمس عمياء؟
الريح قافلةٌ... وصرختها
***
جرس، وهذا الكون صحراء!
لهدوئه لغةٌ... ملونة
ولموته صورٌ... وأسماء
ولوجهه رغم انطفاءته،
***
أشياء بارقةٌ... وأشياء!
بعيونه تبكي ملائكةٌ،
وبجرحه يتوضأ الماء!