عاشوراء .. القيم والإنسان والحياة (47)




 

موقع الإمــام الشـيرازي

17/صفر الأحزان/ 1432

* من كربلاء

قال سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام):
ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز منا بين اثنتين بين الملة والذلة وهيهات منا الدنيئة يأبى الله ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وأنوف حمية ونفوس أبية وأن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام وإني زاحف إليهم بهذه الأسرة على كلب العدو وكثرة العدد وخذلة الناصر ألا وما يلبثون إلا كريثما يركب الفرس حتى تدور رحى الحرب وتعلق النحور عهد عهده إلي أبي فأجمعوا أمركم ثم كيدون فلا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.

 

* زيارة الأربعين

عند رجوع موكب السبايا من الشام إلى المدينة المنوّرة، وصلوا إلى مفترق طريق، أحدهما يؤدّي إلى العراق، والآخر إلى الحجاز، فقالوا للدليل: مر بنا على طريق كربلاء. فوصلوا يوم العشرين من صفر ـ أي يوم الأربعين ـ إلى كربلاء، فزاروا قبر سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه، وأقاموا مأتم العزاء، وبقوا على تلك الحال أياماً.

* إشراقات مرجعية

على الزائر الحسيني أن يعرف قدر نفسه، وعليه أن يتحلّى بالصفات الإيمانية الفاضلة التالية، لتحقيق أدب الزيارة ونتائجها المرجوة، وهي: الإخلاص لله (تعالى)، والسعي والمشاركة في إنجاز الأعمال الصالحة، والالتزام بالأخلاق الحسنة.

المرجع الديني
السيد صادق الشيرازي

* فكر إنسان

لقد استحالت صفحات جسد الحسين الطاهر كتاباً من دم، وكتبت أقدس مواقف البطولة والشرف، حيث قرأت تلك الحروف الجراح فكانت 67 حرفاً، ثلاثاً وثلاثين طعنة رمح، وأربعاً وثلاثين ضربة سيف.

د. دانيال إسحاق أوديشو
عالم آثار آشوري عراقي

* أقلام حرة

إن المبادئ التي حملها أبو الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام) من إصلاح وعدل وحرية هي السرّ في عظمة شخصيته التي جعلت منها مؤثراً حقيقياً في حياته، ومؤثراً عظيماً بعد شهادته...

*  الحسين .. من الوجدان

فلـقد تـشـرَّب في النــخاع ولم يــزل
                                          سـريانه حتى تســـلَّـط في الـرُكــب
من مـثـله أحــيى الكـرامة حـيــنـما
                                        مـاتت على أيــدي جــبابـرة الـعـربّْ