
|
مع الرسول والرسالة (2) |
|
|
|
|
|
|
|
|
إحياء
للذكرى الأليمة لشهادة الرسول الأعظم وخاتم النبيين
موقع الإمــام الشـيرازي 22/صفر الأحزان/ 1432 * قال الله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً. 21/ الأحزاب. * قال الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله):
عليك بالصدق، ولا تخرج من فيك
كذبة أبداً، ولا تجترئن على خيانة أبدا، والخوف من الله كأنك تراه، وابذل
مالك ونفسك دون دينك، وعليك بمحاسن الأخلاق فاركبها، وعليك بمساوي الأخلاق
فاجتنبها. * من السيرة الشريفة
عن الإمام أبي عبدالله الصادق
(عليه السلام) قال:
* إشراقات مرجعية إذا طبق المسلمون الإسلام، كما جاء به الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وسار على نهجه أهل البيت (سلام الله عليهم) في زاويةٍ من زوايا الأرض التف الناس حوله، كما التفوا حوله في اليوم الأول، حيث إنه دين الفطرة، وبمقدوره أن يلبي جميع حاجات الإنسان الروحية والجسدية.
الإمـام الشـيرازي
الراحـل
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في جميع حالاته مثالاً أعلى للأمانة والإخلاص، والصدق والوفاء، وحسن الخلق, وكرم السجية، والعلم والحلم، والسماح والعفو، والكرم والشجاعة، والورع والتقوى، والزهد والفضيلة، والعدل والتواضع، والجهاد، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) مجمع الفضائل والمكارم, ومعقد الشرف والكرامة، وموطن العلم والعدل، والتقوى والفضيلة، ومدار الدين والدنيا، والأولى والآخرة.
المرجع الديني السيد
صادق الشيرازي * من ضمير الإنسانية
قال فانسان مونتاي (المستشار العسكري
للجنرال ديغول) في مقال له بعنوان "لماذا وكيف أسلمت": |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|