
|
المرجع الشيرازي يؤكّد:الحريّات ستعم البلاد الإسلامية, والقرن الحالي هو قرن أهل البيت |
|
|
|
|
|
|
|
|
قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله, جمع من الفضلاء والطلبة من مدينة القطيف, في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة, يوم الأربعاء الموافق للسادس عشر من شهر ذي القعدة الحرام 1433 للهجرة, واستمعوا إلى توجيهات سماحته, بمناسبة قرب موسم الحجّ والتهيّؤ للتبليغ والإرشاد, حيث استهلّها سماحته بقوله: بكل اطمئنان ويقين أن التغيير في المنطقة قادم لا محالة, وأن الحريّة آتية بلا ريب, ولن يمضي هذا العقد من الزمن إلاّ والحريّات تعمّ البلاد الإسلامية, إن شاء الله تعالى. وأشار سماحته إلى الأوضاع في الأزمنة الماضية, وكيف أن الحريّات كانت تقمع بلا رقيب, وقال: إنّ الأحداث التي تمرّ بها البلاد الإسلامية اليوم لو انها حدثت قبل عقد لقمعت في بدايتها ولكانت الخسائر في الأرواح كثيرة, ودون أن يسمع بها العالم. ولكن في الزمن الحالي, وبسبب الانفتاح الإعلامي, ومراقبة المنظّمات الدولية, جعل الحكّام يمسكون عن الفتك بالناس قليلاً ما, ومهما أمكن. وأكّد سماحته بقوله: إنّ الإنسان عادة يتثاءب مرّتين, مرّة حينما ينعس لينام, ويعني أنه يكون في حالة كسل. ومرّة يتثاءب حينما يصحو من النوم, وهذا يعني انه يكون في حالة النشاط. وهكذا هو حال ووضع البعيدين والمنحرفين عن أهل البيت صلوات الله عليهم, فهم الآن يتثاءبون للكسل. وأما أتباع أهل البيت صلوات الله عليهم فهم يتثاءبون للنشاط. ولا شكّ ان القرن الحالي هو قرن أهل البيت صلوات الله عليهم. ثم تطرّق سماحته إلى الحديث عن موسم الحجّ وضرورة وأهمية التبليغ والإرشاد, وقال: إني تشرّفت بزيارة بيت الله الحرام, وزيارة النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله, وزيارة أهل البيت صلوات الله عليهم, مرّتين, مرّة كانت للحجّ, ومرّة للعمرة, وذلك قبل زمن بعيد. وإلى الآن في قلبي الحسرة, على انني ما قمت بعمل المستحبّات في موسم الحجّ والعمرة أكثر مما قمت به حينها, وذلك لأنني تذكّرت قول مولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه, وهو: (لا قربة للنوافل إذا أضرّت بالفرائض). ولأني رأيت حينها أن من واجبي أن أقوم بإرشاد الناس, والتحدّث مع الزوّار من العامّة لهدايتهم إلى نور أهل البيت صلوات الله عليهم. فكنت أزور وأترك بعض المستحبّات للزيارة. ولكني لم أندم, لأنني قمت بفريضة التبليغ والإرشاد, وهو فريضة كفائية, ويتحوّل إلى واجب عيني إذا كان القائمين به ليس فيهم الكفاية. وذكر سماحة المرجع الشيرازي دام ظله أمثلة وقصص من التاريخ حول التبليغ والإرشاد, وخاطب الحضور, بقوله: إنّ دوركم الآن هو هداية الناس, ولملمة شمل الشباب, وهذا العمل بحاجة إلى أمرين مهمين: الأول: التزوّد من عقائد أهل البيت صلوات الله عليهم, أكثر وأكثر, وتثقيف الناس بها. الثاني: الالتزام والتحلّي بأخلاق أهل البيت صلوات الله عليهم, وتعليمها الناس. بهذين الأمرين تستطيعون إيصال رسالة الإسلام الصحيح, المتمثّل بإسلام رسول الله وآله الطيّبين الطاهرين. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|