
|
في قم: مراسم الذكرى الرابعة لرحيل الفقيه الفقيد الرضا الشيرازي |
|||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
شهدت مدينة قم المقدّسة مراسم إحياء الذكرى الرابعة لرحيل العالم الربّاني, الفقيه الشيرازي, بحضور علمائي وجماهيري واسع, وضيوف من مختلف نقاط البلاد الإسلامية وغيرها. بمناسبة حلول الذكرى السنوية الرابعة لرحيل فقيه أهل البيت صلوات الله عليهم, آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدّس سرّه, أقامت مؤسسة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله الثقافية, مجلساً تأبينيّاً, في مقرّها بمدينة قم المقدّسة, مساء يوم أمس الأربعاء الموافق للسادس والعشرين من شهر جمادى الأولى 1433 للهجرة, بعد صلاتي المغرب والعشاء. حضر المجلس السادة الأجلاّء من آل الشيرازي, أنجال المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله, وأنجال المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته, والسادة الكرام من آل الفالي والقزويني والمدرّسي, والمشايخ الأفاضل من مكتب سماحة المرجع الشيرازي, وجمع من العلماء والفضلاء والضيوف من العراق والكويت والبحرين والمنطقة الشرقية وسوريا, واستراليا وأميركا, والهند وأفغانستان, والشخصيات الاجتماعية والدينية والثقافية, وجمع من المؤمنين والمحبّين لآل البيت الأطهار صلوات الله عليهم من مدينة قم المقدّسة وغيرها من المدن الإيرانية. بدأ المجلس بتلاوات معطرات من آي الذكر الحكيم, تلاها عدد من القرّاء الكرام. بعدها كانت كلمة قيّمة للخطيب حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ مهدي طهراني دام عزّه, قدّم في مستهلّها التعازي لمولانا الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف, ولسماحة المرجع الشيرازي دام ظله, والسادة الشيرازيين الأجلاء, وللحوزة العلمية, وللمؤمنين كافّة, هذه المصيبة التي حلّت على الأمة الإسلامية, بفقدها علم من أعلام العلم والتقوى والورع والأخلاق الفاضلة ومن المدافعين والذابّين المخلصين عن ولاية آل محمد الأطهار صلوات الله عليهم وعن شيعتهم وأتباعهم, وعن المظلومين والمستضعفين, ألا وهو الفقيه الفقيد السيد الرضا الشيرازي أعلى الله درجاته. ثم ذكر جوانب من سيرة مولاتنا الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها, وفضلها ومناقبها, وما لحقها من الظلم والحيف والجور والأذى من بعد استشهاد مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله. بعدها تحدّث الشيخ طهراني عن الإخلاص والتقوى والجهاد في سبيل الله تعالى والدفاع عن ولاية أهل البيت صلوات الله عليهم, والتمسّك الحقيقي بتعاليمهم ونشر علومهم, والتضحية في سبيل الإسلام وفي سبيل إحياء الأحكام الإلهية, خلال استشهاده بنماذج من التاريخ, أي من سيرة أصحاب المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم. كما تناول في كلمته الحديث عن سيرة العلماء الربّانيين من أتباع أهل البيت صلوات الله عليهم من السلف الصالح وتفانيهم في الدفاع عن ولاية آل محمّد صلى الله عليه وعليهم, وقضاء حياتهم وعمرهم في تقديمهم الخدمات والآثار العلمية الثمينة في سبيل إغناء التشيّع بالفكر والثقافة النابعة من تعاليم أهل البيت صلوات الله عليهم, وفي سبيل رفد الحوزة العلمية بالعلوم الراقية. وأكّد الشيخ طهراني ان الفقيه الراحل آية الله السيد محمد رضا الشيرازي قدّس سرّه كان مصداقاً بارزاً للتقوى والإخلاص لله تعالى ولأهل البيت صلوات الله عليهم, وللجهاد في سبيل الله والدفاع عن أهل البيت والتمسّك بتعاليمهم ونشر علومهم صلوات الله عليهم, ومن المتفانين في سبيل خدمتهم. وكان علماً من العلماء الربّانيين الشيعة الذين خلّدهم التاريخ, وخلد اسمهم وذكرهم, وبقت آثارهم حيّة, وستبقى حيّة وخالدة إلى قيام الساعة. وختم الشيخ الطهراني حديثه بذكر المظالم والمصائب التي جرت على بنت رسول الله صلى الله عليه وآله, السيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها, والمصائب التي جرت على مولانا الإمام الحسين صلوات الله عليه. أما ختام المجلس فكان للضيف الكريم الرادود الحسيني الحاج نزار القطري, حيث شارك بقراءة أبيات في مصيبة مولاتنا الزهراء المرضية صلوات الله عليها, وشنّف أسماع الحضور الكرام بقراءته أشعار باللغة العربية والفارسية والتركية في عزاء اللطم على مصاب السيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها. هذا, وتخلّل هذه المراسم توزيع الأقراص المدمجة التي حوت بعض محاضرات وكلمات الفقيد الفقيه الشيرازي قدّس سرّه على الحاضرين.
|
|||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
arabic.shirazi.ir |
|||||||||||