
|
في سيهات: إحياء الذكرى الرابعة لرحيل المقدس الشيرازي |
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
موقع الإمام الشيرازي
مرت أربع سنوات على رحيل فقيه أهل البيت آية الله المقدس محمد رضا الشيرازي نجل المرجع الديني الراحل المجدد الشيرازي الثاني آية الله العظمى السيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي أعلى الله مقامهما. وتقديرا للدور الرسالي الذي أداه الفقيد الراحل والنموذج الأخلاقي المحمدي الذي جسده المقدس الشيرازي أحيا مسجد الإمام زين العابدين عليه السلام بسيهات بعد ظهر الجمعة 28/6/1433هـ الذكرى الرابعة لرحيله المفجع الذي جعل العالم الإسلامي في ذهول وحسرة على خسارة هذه القامة العلمية الأخلاقية ولكنها إرادة الباري واختياره عز وجل ولا نملك إلاّ التسليم وترديد الآية الكريمة (إنا لله وإنا إليه راجعون). ارتقى المنبر سماحة الشيخ مصطفى المسلم الذي استهل حديثه بمشهد طفلي السيد محمد رضا وهما يجثيان على قبر أبيهما في انكسار اليتامى وحزن الفاقدين مستحضراً موقف السيدة سكينة عليها السلام وهي تشاهد فرس أبيها الإمام الحسين عليه السلام وقد عاد خالياً مخبراً باستشهاد سبط النبي الأكرم على صعيد كربلاء. وقال: كان الفقيد الراحل رضوان الله تعالى عليه عنوان الكلمة الأخلاق المحمدية. واستعرض فضيلة المسلم مواقف الاحتقان التي عالجها السيد الراحل بأخلاق الأنبياء التي اشتهر بها وهو يدعو للتسامح والعفو. وأضاف سماحة الشيخ المسلم قائلاً: إن أغلب الناس يصاب بمرض التضخم وحب الأنا بمجرد الحصول على المال أو الجاه أو المكانة العلمية أو الاجتماعية ولكن السيد محمد رضا رضوان الله تعالى عليه كان كلما زاده الله بسطة في العلم زاد تواضعاً. ورغم شهادات العلماء وإجازاتهم له والاعتراف له بالعلمية إلا انه يخفي ذلك تواضعاً وزهدا . وبعد الكلمة تم عرض فلما تسجيليا استمر ثمان دقائق وحوى بعضا من جوانب حياته ولقطات من تشييعه وشهادة آية الله السيد مرتضى القزويني في حقه ثم تناول الجميع وجبة البركة وإهداء المباركة الفاتحة لروحه الطاهرة رحم الله فقيدنا السعيد المبرور السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي وحشره وسلفه الصالح مع جدهم النبي المصطفى الأكرم ووصيه علي المرتضى وابنته البتول الزهراء وسبطيه الحسن المجتبى والحسين شهيد كربلاء والأئمة النجباء من ولده صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ووفقنا للسير على نهجهم القويم للفوز بالجنة النعيم انه سميع عليم . يذكر أن مسجد الإمام زين العابدين عليه السلام نموذجا رائعا للمساجد التي تحيي ذكرى الآل من البرامج الثقافية والمشاريع الاجتماعية التي تلامس احتياجات المجتمع وقد اعتاد على إقامة حفلات التأبين على أرواح العلماء والفضلاء ممن خدم المذهب في كل بقاع العالم دون النظر إلى التوجه أو الانتماء .
|
|||
|
|
|||
|
|
|
||
|
|
|
||