في ذكرى شهادة السيدة الحوراء.. مكتب المرجع الشيرازي في سوريا يقيم مجلس عزاء




 

موقع الإمام الشيرازي

في رحاب حفيدة خاتم النبيين وبنت سيد الوصيين صلوات الله عليهم وسلامه وبالقرب من ضريحها المقدس، وبالذكرى الأليمة لشهادة مولاتنا العقيلة زينب الكبرى سلام الله عليها أقيم في مكتب آية الله العظمى المرجع الديني الكبير السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في حاضرة الشام دمشق.

استهل المجلس بقراءة آيات مباركة من الذكر الحكيم من قبل أحد الطلبة الأفارقة ثم اعتلى المنبر سماحة الحجة الشيخ إبراهيم معاش حيث أشار الى "إن التاريخ سجل أسماء نساء خالدات وقفن مواقف تميزن بها، وذكرها التاريخ بكل وقار وتبجيل، وتنوعت هذه المواقف بين الثبات على المبادئ والصبر والشجاعة والبلاغة والنبوغ، وبين قوة الشخصية والجهاد في سبيل المبادئ والحقوق، ورغم أن المؤرخين كتبوا العديد من كتب السيرة وأخبار الرجال وتعرضوا أيضاً لأخبار النساء، وقد تنوع المؤرخون في هذه الكتابات تبعاً لسطوة السلطان وإرادة الحاكم، وبين الكتابة بضمير مفتوح وتجرد تدعو إليه الكتابة التاريخية المجردة والمنصفة". مؤكداً سماحته على أن "التاريخ لم يغبن رمزاً كبيراً واسماً ساطعاً في التاريخ العربي والإسلامي مثلما غبن العقيلة زينب بنت علي بن أبي طالب (عليها السلام)، فقد ذكرها المؤرخون بأسطر قليلة أو بصفحات لا تفي بالغرض المطلوب ولا تتساوى مع قامتها المديدة وتأريخها العظيم".

وتطرق سماحته في جانب آخر من حديثه عن الأخّوة وصلة الرحم وتأكيد الدين الاسلامي الحنيف عليهما، مبيناً علاقة السيدة مولاتنا العقيلة بأخيها سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ومرافقتها له خصوصاً في واقعة كربلاء الدامية، وكذلك مواقفها البطولية في هذه القضية وتصديها للطغاة بعد ذلك ولولاها لما وصلت الرسالة الحسينية إلى أصقاع العالم وإلى يومنا هذا، وختم سماحته المجلس بذكر مصيبتها وما جرى عليها في واقعة الطف الفجيعة.

17/رجب/1433