
|
مكتبا المرجع الشيرازي في النجف وكربلاء يدينا استهداف زائري الإمام الكاظم |
|
|
|
|
|
|
|
|
أدان مكتبا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة استهداف زائري الإمام المظلوم موسى بن جعفر عليه السلام, وقتل المشاركين في إحياء مناسبة شهادته المفجعة مطالبين بالمزيد من التعبئة الأمنية العامة والحذر الجماهيري لرصد أي تحرك مشبوه، وفيما يلي نص البيانين: في بيان مكتب المرجع الشيرازي إثر التفجيرات الأخيرة بالعراق: هنيئاً للشهداء وإنّ النصر للمؤمنين قريب إثر سلسلة من الهجمات الجبانة وعمليات التفجير الإرهابية التكفيرية الآثمة التي اقترفها الجبناء الممسوخين, النواصب والتكفيريين, أعداء الدين والإنسانية, في الشهر الحرام, في العراق الجريح, يوم أمس الأربعاء الموافق للثاني والعشرين من شهر رجب الأصبّ 1433 للهجرة, وطال أكثرها الأبرياء والعزّل من زوّار مولانا الإمام الكاظم صلوات الله عليه, في مناطق مختلفة من البلاد, وبشكل خاص في مدينتي بغداد, والكاظمية المقدّسة التي تضمّ الضريح الطاهر للإمامين الكاظمين صلوات الله عليهما, صدر من مكتب المرجع الديني الكبير آية الله العظمي السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله, في النجف الأشرف, بيان جاء فيه: إنّ الله سبحانه وتعالى امتحن شيعة أهل البيت صلوات الله عليهم بأن جعلهم عرضة لأخسّ الناس ليكونوا حجّة عليهم في الدنيا والآخرة, ولا شكّ إنّ النصر للمؤمنين قريب. وفي البيان أيضاً: إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم لينالوا أعلى مراتب الجنّة وتصافحهم الملائكة ويهنّؤهم بهذه الدرجة العليا, وفي جوار الأئمة الطاهرين, متباركين برضوان من الله أكبر. فهنيئاً للشهداء الذين تحمّلوا الأذى في طاعة الله, وأثبتوا لأعداء أهل البيت صلوات الله عليهم بأن الصبر على عنف العنيف أهنأ عاقبة من مواجهته بالعنف، وصبراً وشرفاً لذويهم لينالوا الجنّة أيضاً بصبرهم وتحمّلهم في ذات الله, والله نعم الشاهد والحكم. 23رجب الأصبّ 1433 للهجرة مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله النجف الأشرف
بسم الله الرحمن الرحيم «السلام على المعذب في قعر السجون, وظلم المطامير, ذي الساق المرضوض بحلق القيود» إن ذكرى استشهاد الإمام المظلوم موسى بن جعفر عليهما السلام مناسبة إنسانية, تربوية, تنشر الروحانية والوعي في الأمة, وتشدها إلى القيم الإسلامية السامية, وتوقظ فيها مشاعر الدفاع عن السجناء الأحرار, وضحايا الرأي في العالم. إن استهداف الزائرين, وقتل المشاركين في إحياء هذه المناسبة العظيمة, يعبر عن مدى الانحطاط الديني والإنساني لهؤلاء الجناة المجرمين, وستبقى أجيال البشرية تستذكر هذه الجرائم التي سجلت العار على مدى الزمان. إن الأيام القادمة تستحق المزيد من التعبئة الأمنية العامة والحذر الجماهيري لرصد أي تحرك مشبوه. أسكن الله الشهداء فسيح جنانه, وأنعم على الجرحى بالشفاء العاجل, وحمى الإسلام وعراق المقدسات من كيد البعثيين والإرهابيين وأسيادهم. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الثالث والعشرون من رجب الأصب 1433 للهجرة مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله كربلاء المقدسة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|