
|
مراسم الذكرى الحادية عشرة للمرجع الشيرازي الراحل بقم المقدّسة |
|
|
|
|
|
|
|
|
بمناسبة الذكرى الحادية عشرة على رحيل فقيه أهل البيت صلوات الله عليهم، المجدّد الثاني، العالم الربّاني, المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، أقيم مجلس تأبيني من قبل مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في مسجد الإمام زين العابدين صلوات الله عليه في مدينة قم المقدسة، مساء يوم أمس الاثنين الموافق لغرّة شهر شوال المكرّم 1433 للهجرة، بعد صلاتي المغرب والعشاء. حضر مراسم هذا المجلس التأبيني, المراجع الأعلام والعلماء، وضيوف من العراق والخليج وأميركا وأوروبا وأفغانستان والهند وسوريا، وجمع غفير من أهل العلم والشخصيات الدينية والثقافية والاجتماعية والمؤمنين من مختلف المدن والمحافظات الإيرانية. بدء المجلس بتلاوة معطرة لآيات من القرآن الحكيم تلاها الأخ أيمن الزهاوي. بعدها اعتلى المنبر الخطيب حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ عالمي دام عزّه, حيث قدّم التعازي إلى مولانا المفدّى الإمام المهدي الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وإلى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، وإلى السادة الكرام من آل الشيرازي حفظهم الله والحوزة العلمية المباركة بهذه المناسبة الأليمة. ثم تحدّث الشيخ عالمي عن حياة المرجع الراحل آية الله العظمى السيد محمّد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، مبيّناً جوانب من المقام العلمي والفكري للمرجع الراحل وآثاره المباركة في كل الجوانب التي خلّفها للأمة الإسلامية والعالم. مؤكّداً بأن المرجع الشيرازي الراحل أعلى الله درجاته كان مرجعاً عالماً بزمانه, وفقيهاً ورعاً وربّانيّاً, وكان بارعاً في رفد الأمة بالعلوم الثمينة, وهذا ما يوجب على الأمة الإسلامية, والعالم, بالأخصّ أهل العلم والثقافة, أن يجعلوه قدوة وأسوة لهم. هذا, وختم عالمي حديثه بذكر مصائب أهل البيت صلوات الله عليهم في كربلاء, مركّزاً على مصائب الحوراء الصدّيقة السيدة زينب الكبرى سلام الله عليها وحزنها على مصائب مولانا سيّد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
s-alshirazi.com |
|