
|
رابطة علماء الدين وحسينية الرسول الأعظم تؤبّن المجدّد الثاني |
|
|
|
|
|
|
|
|
أقامت رابطة علماء الدين وحسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في العاصمة البريطانية لندن, حفلاً تأبينيّاً, بمناسبة الذكرى السنوية الحادية عشر على رحيل المجدّد الثاني المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي قدّس سرّه, وذلك يوم الجمعة المصادف الموافق للخامس من شهر شوال المكرّم 1433 للهجرة, حضره جمع غفير من أبناء الجالية المسلمة. وكان برنامجه كما يلي: 1- القرآن الكريم, بتلاوة المقرء الحاج حسين حنيوه. 2- عريف الحفل الحاج أبو محمد العطّار, تحدّث بإيجاز عن حياة المرجع الراحل وسيرته العطرة, وشفّع حديثه بأبيات من الشعر, وأقوال الشخصيات الفكرية في حقّ المرجع الراحل. 3- كلمة لفضيلة السيد صلاح الجيزاني, تحدّث فيها عن التميّز في مسيرة المرجع الراحل العلمية. 4- كلمة رابطة علماء الدين في بريطانيا, ألقاها فضيلة السيد هاشم آل ماجد, تحدّث فيها عن الصفات القيادية في المرجع الراحل, حيث قال: كان المرجع الراحل الأب العالم, والمربّي الكبير, والسياسي الحاذق, والجبل الأشم. وكان شجاعاً وصابراً, تحدّى كل المصاعب والمحن بقلب كبير, واستطاع أن يتجاوز الحواجز التي وضعت أمامه ولم يخسر التشيّع المرجع الراحل فقد أعطاه الكثير من المؤسسات الفكرية والثقافية. كما لم تخسر الحوزة العلمية فقد رفدها بالكثير من علومه المختلفة, وإنما الخاسر الأكبر هو الحركة الإسلامية العراقية التي لم تقترب منه لتستفيد من خبرته وتجاربه السياسية وقدرته الفائقة على تشخيص الأحداث. وما نراه اليوم في العراق من تخبّط للساسة العراقيين وعدم قدرتهم على تجاوز الأزمات التي يتعرّض لها العراق خير دليل على ذلك. فقد رسم المرجع الراحل الخارطة السياسية لعراق ما بعد نظام الطاغية صدام المقبور. 5- مسك الختام: مجلس حسيني, حيث ارتقى المنبر فصيلة الشيخ رشاد الأنصاري, استهل كلامه بحديث الإمام الصادق صلوات الله عليه: رحم الله من أحيا أمرنا. ثم تطرّق لسيرة المرجع الرحل, وذكر أبرز السمات التي اتصف بها, ومنها ولائه الشديد لأهل البيت صلوات الله عليهم, وحبّه للإمام الحسين صلوات الله عليه, وكان هذا جليّاً وواضحاً في سيرة حياته. ثم ختم المجلس بمصيبة مولانا سيّد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله عليه.
10/شوال/1433 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|