
|
في يوم الغدير ... مكتب المرجع الشيرازي في منطقة السيدة زينب يقيم احتفالاً بهيجاً |
|||||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|||||||||
|
موقع الإمام الشيرازي مما قاله الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله الى المسلمين في حجة الوداع: (فإن الله مولاكم وعلي إمامكم، ثم الإمامة في ولدي من صلبه إلى يوم القيامة، لا حلال إلا ما حلله الله وهم، ولا حرام إلا ما حرمه الله وهم، فصلوه، فما من علم إلا وقد أحصاه الله في ونقلته إليه. لا تضلوا عنه ولا تستنكفوا منه، فهو الذي يهدي إلى الحق ويعمل به) في يوم الإمامة الكبرى والولاية العظمى، عيد الله الأكبر، ويوم الغدير الأغر، أقم مكتب آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي في منطقة السيدة زينب سلام الله عليها في الشام، حفلاً بهيجاً حضره جمع من العلماء والأفاضل وحشد من المؤمنين، وذلك في ظهر يوم الخميس، المصادف للثامن عشر من ذي الحجة/1434هـ. بعد تلاوة آيات مباركات من الذكر الحكيم، افتتح الحفل بكلمة لسماحة العلامة الشيخ نجاح النويني، تناول فيها عدة محطات من ذكرى الغدير، قائلاً في جانب من كلمته: عيد الغدير الأغر، يوم عيّن فيه نبي الإسلام صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب وصياً على أمة يختزن بعض رجالاتها أحقاداً جاهلية، وفيها مَنْ تملَّكه شره المطامع أو مَنْ تقوده أهواؤه أو أحقاده، فكان أن قال رسول الله صلى الله عليه وآله في ذلك اليوم بحق علي سلام الله عليه: "إن الله قد نصبه لكم إماماً، وفرض طاعته على كل أحد، ماض حكمه، جائز قوله، ملعون من خالفه، مرحوم من صدقه، اسمعوا وأطيعوا، فإن الله مولاكم وعلي إمامكم، ثم الإمامة في ولدي من صلبه إلى يوم القيامة، لا حلال إلا ما حلله الله وهم، ولا حرام إلا ما حرمه الله وهم فصلوه". وبهذا فإنه صلى الله عليه وآله رسم لأمته - في غدير خم - منهجاً لإدارة الأمة - من بعده - بقيادة علي وأبناء علي سلام الله عليهم. وفي الحفل، ألقى المحامي زكي النوري قصيدة تناولت قصة الغدير وامتدادات هذا الحدث العظيم، وانقلاب البعض، والحرب المعلنة على أتباع الغدير منذ سنة 11 هجرية والى اليوم. وشارك المنشد أبو علي حمزة بمدائح تضمنت معاني الولاء والمودة لصاحب بيعة الغدير ومولى المتقين صلوات الله عليه. تضمن الحفل توزيع الجوائز على المتفوقين من طلبة الحوزة، والشباب والفتيان المشاركين في الدورات الصيفية التي أقيمت في الحوزة العلمية الزينبية. كلمة الختام كانت لسماحة الشيخ إسماعيل الجفال، وقد قال في جانب منها: إن اعتبار عيد الغدير أهم أعياد المسلمين وأعظمها، لدلالته على منهج حكيم تفيض اهتماماته بالإنسان دنيا وآخرة، وهو ما ينبغي أن يستوعبه المحتفون بعيد الغدير، ففي الوقت الذي هو مناسبة عظيمة للتذكير بفضائل ومناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، هو أيضاً دعوة للوصول بمجتمعاتنا الى شاطئ الإيمان والفضيلة والحرية والتقدم والسلام والرفاه. 19/ذو الحجة/1434
|
|||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||